تعد هذه المدينة من أهم المدن التونسية التي تقع بالتحديد في الجهة الشرقية من الدولة التونسية، وتبعد هذه المدينة عن العاصمة تونس حوالي مائة وستين كيلو مترًا، كما أنها تُسمى باسم القيروان نسبة للاسم الفارسي كيروان، وهذا الاسم معناه معسكر مملوء بالسلاح، ولذلك كان عقبة بن نافع يسميها باسم الكيروان، وذلك لكي تكون حصنًا منيعًا وقويًا وقاعدة عسكرية يستطيع من خلالها القيام بالفتوحات العديدة، وتعد هذه المدينة من أكثر المدن في العراقة، وتعد من أكثر المدن الإسلامية، كما نجد أن هذه المدينة قد تأسست على يد المسلم عقبة بن نافع القائد المُسلم، وتشتمل هذه المدينة على الكثير من المناطق الهامة، ومن هذه المناطق الهامة نجد الآتي: الكثير من الأماكن التعليمية الهامة، وساحة الشهداء، وشارع ثورة 14، والدوائر الحكومية بالإضافة إلى الأسواق، والشركات، وسوف نتعرف في هذه المقالة على الكثير من المعالم التي توجد في مدينة القيروان.

الجامع الكبير

  • يعد هذا الجامع من روائع الفن الإسلامي.
  • كما نجد أن تاريخ هذا الجامع يعود إلى سنة 836 ميلاديًا.
  • يتميز هذا الجامع بأرضياته الجميلة، كما أن به منبر، ومحراب، ومقصورة لها بريق معدني رائع.

جامع الأبواب الثلاثة

  • يعد هذا الجامع من أقدم المعالم التي توجد في القيروان.
  • قام بتأسيسه الفقيه محمد بن خيرون الأندلسي وذلك في سنة 866 ميلادي.
  • هذا الجامع له واجهة زينت وهذه الواجهة متميزة بالنقوش المزخرفة بالإضافة إلى الخط العربي المميز.

جامع عقبة بن نافع

  • هذا المسجد الجامع يعد عبارة عن أبرز فن من فنون العمارة.
  • كما أنه دليل على الحضارة الإسلامية.
  • ونجد أن جامع عقبة بن نافع قد تم تأسيسه في سنة 50 هـ، وقد قام بتصميمه زيادة الله الأول.
  • قام بتصميم هذا الجامع في سنة 226 هـ.
  • كما نجد أنه يشتمل على ثمانية أساكيب، بالإضافة إلى 17 بلاطة.
  • ونجد أن جامع عقبة بن نافع يشبه الجامع الأموي.
  • كما أن هذا الجامع يتميز بأنه ما زال محافظًا على معظم الأثاث الأصلي بالإضافة إلى المنبر الخشبي، والذي يعد أقدم منبر من المنابر الإسلامية.
  • حيث أن منبر هذا الجامع قد تمت صناعته من خشب الساج.
  • ونجد أنه يشتمل على أكثر من مائة لوحة، وهذه اللوحات تشتمل على العديد من الزخارف الهندسية المتميزة.

فسقية الأغالبة

  • هذه الفسقية تعد بركة من أشهر وأجمل الأماكن المائية التي تعبر عن الحضارة الإسلامية.
  • كما نجد أن هذه الفسقية قام بإنشائها الأمير أبو إبراهيم أحمد بن الغالب.
  • وقد تم إنشائها في سنة 428 هـ، 862 م.
  • وقد استمر بناء هذه الفسقية لمدة تصل لعامين.
  • ولذلك نجد أنها تتميز بالتفاصيل الهندسية المتميزة، وبمظهرها الرائع.

بئر بروطة

  • هذا البئر يعد من أقدم وأهم الآبار التي توجد في مدينة القيروان.
  • وقد قام بإنشائه الأمير هرثمة بن الأعين.
  • حيث أن هذا البئر يتميز بالآتي:
  • هو عبارة عن بئر له فم واسعة، وله سفرة رخام، كما أن مياهه غزيرة، ويوجد قريبًا من سوق الأحد.

مقام سيدي الصحبي

  • يُسمى بمقام أبو زمعة البلوي.
  • ويتميز هذا المقام بأنه ضريح لأحد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • كما أن هذا المقام مكون من ثلاث قاعات مفضية، ومن خلال هذه القاعات يتمكن المشاهد من رؤية قطع الجص المنقوش، بالإضافة إلى السقف المصنوع من خشب الأرز، وأيضًا القبة التي تتزين بقطع بلور ملون.
  • وبعد أن يمر الزائر بمشاهدة كل هذه القاعات المميزة يمكن له رؤية صحن الضريح.

وبذلك نجد أن مدينة القيروان متميزة بكل هذه المعالم التي تشتمل عليها، والتي تمكن الزوار من رؤيتها بشكل مميز.