ثقب القلب عند الاطفال

ثقب القلب عند الاطفال
admin hala طب وصحة
ويكي حياتي :

الابتلاء هو من سنن الحياه، فما من مرء إلا و يمر بابتلاءات و اختبارات من الله ، و لكن هناك من يولد بأحد تلك الابتلاءات فيخرج إلى الدنيا مقدراً له الإصابة بعيب خلقي سواء كان ظاهراً أو لا، و أحد العيوب الخلقية الشهيرة التي يولد بها الأطفال هي ثقب القلب، فما هو ثقب القلب عند الأطفال؟ و ماهي سبل العلاج هذا ما سنتناوله في موضوعنا.

ثقب القلب هو مشكلة خلقية بسيطة يحدث كنتيجة لوجود عيب خلقي في هيكل القلب عندالولادة, حيث يعمل هذاالعيب على تغيرالتدفق الطبيعي للدم خلال القلب.

و ينقسم إلى نوعين

في الجزء الأعلى من القلب و يسمى ثقب الحاجز الأذيني، أو في الجزء السفلي من القلب و يسمى ثقب الحاجز البطيني.

أسباب حدوث ثقب القلب عند الأطفال

لا يعرف الأطباء و لا توجد دراسات علمية عن أسباب ثقب القلب الذي يولد به الأطفال، و لكن العامل الوراثي يلعب دوراً مهماً في هذه المسأله فإن كان أحد الأبوين أو كلاهما يعني من مرض في القلب فلا شك أن ذلك قد يؤثر في فرص إصابة قلب ابنهم المولود.

نسبة الأطفال المصابين

نسبة الإصابة بين الأطفال تعد 8أطفال من كل ألف طفل وهي نسبة لا يستهان بها تولد بعيب خلقي في القلب.

أعراض ثقب القلب عند الأطفال

يكون الطفل شاحب الوجه مائل إلى الزرقه

يعاني الطفل من سوء التغذية الواضح.

لهثان الطفل و عدم قدرته على التنفس بشكل طبيعي.

حاجة الطفل إلى وقت أكبر في الرضاعة.

تعرق الطفل أكثر من المعدل الطبيعي.

عدم قدرة الطفل على اكتساب الوزن بالصورة الملائمة.

أعراض التعب و الإرهاق العامه للطفل.

ثقب القلب عند الاطفال

تشخيص ثقب القلب

يمكن تشخيص إصابة الطفل بثقب القلب من خلال استخدام عدة وسائل و هي كالتالي:

  • الموجات فوق الصوتية للقلب
  • رسم القلب الكهربي
  • أشعة الصدر
  • قسطرة القلب
  • أشعة الرنين المغناطيسي للقلبوهي أحد أكثر الفحوصات القلبية أماناً

علاج ثقب القلب عند الأطفال

من حسن الحظ أن معظم الحالات التي يولد بها الأطفال بوجود مشكلة في ثقب الجدار البطيني للقلب يكون الثقب صغيراً لا يحتاج تدخل جراحي من أي نوع، فينغلق بنفسه ليأخذ صورته الطبيعية ويتم الشفاء الكامل من هذا العيب مع نمو الطفل ومع متابعة الطبيب، وتصل نسبة الانغلاق الذاتي للثقب من 30% إلى 50% من الحالات المصابة.

و لكن هناك حالات أخرى من ثقب القلب تحتاج إلى علاج حتى لا تتضخم المشكلة مع الطفل، خاصة حالات اصابة الحاجز الأذيني و ذلك لأن تطورها قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة في القلب، كما قد يؤدي إلى قصور في القلب أو عدم انتظام في ضربات القلب.

والعلاج يكون بإحدى طريقيناما القسطرة وهي الأكثر أماناً أو عملية القلب المفتوح وذلك حسب الحالة والتشخيص وحسب ما يراه الطبيب المختص.

القسطرة لعلاج ثقب القلب

يشير الأطباء أن من 80إلى90% من حالات الأطفال المولدين بعيب خلقي في القلب ( ثقب القلب الأذيني) يمكن علاج مشكلتهم نهائياً باستخدام عملية القسطرة، و بدون أي نوع من التدخل الجراحي، و ذلك أصبح متاحاً في معظم دول العالم، و هو الأكثر أماناً فيتجنب الطفل مخاطر العناية المركزة و الجراحات، و تقوم بعض المراكز بعمل ذلك النوع من العمليات مجاناً بدون مقابل مادي، فقط اسأل في مدينتك عن المستشفيات التي تقدم مثل هذه الخدمات تطوعاً، وذلك يشكل تطول في تطور علاج أمراض القلب في السنوات الأخيرة.

ويحتاج المريض إلى متابعة مستمرة من طبيب مختص حتى تمام الاطمئنان على الحالة واستقرار وضعها الصحي، وتعد تلك الوسيلة هي الأقل تكلفة مقارنة بعملية القلب المفتوح.

عملية القلب المفتوح

تحتاج العملية إلى دقة بالغة و إلى أيدي أطباء جراحين على درجة عالية من الاحترافية و طاقم من الأطباء و الممرضين نتيجة لخطورتها فهي تستغرق عدة ساعات من العمل و المجهود، و حدوث الأخطاء في العملية أو في استخدام جهاز القلب المفتوح قد يعرض حياة المريض إلى الخطر.

عملية القلب المفتوح تعالج العديد من مشكلات القلب فلا تقتصر فقط على المشكلات الخلقية للقلب عند الأطفال، و الطفل الذي يلجأ إلى ذلك النوع من العمليات هو حالة خاصة يرشح طبيبة له القيام بالعملية لمعالجة العيب الخلقي الذي أصابة بعد تشخيصة و الحصول على التحليلات و الأشعة و الاستشارات الازمة.

يتم دخول المريض إلى المستشفى قبل موعد العملية بأيام لإجراء كافة الفحوصات و التحاليل و التحقق من الضغط و متابعة الحالة فترة زمنية مناسبة للاطمئنان عليه، و تعد عملية القلب المفتوح من العمليات الخطيرة التي قد يحدث معها مضاعفات صعبة لذلك يتخوف البعض منها.

مضاعفات عملية القلب المفتوح

  • حدوث نزف الدم الشديد للمريض، مما يستدعي نقل الدم مباشرة لانقاذة و فصل الدم عن البلازما.
  • تجمع سائل في الرئة قد يؤدي إلى حدوث فشل رئوي حاد.
  • في بعض الحالات قد تؤدي عملية القلب المفتوح فشكل كلوب، مما يستعدي عمليات الغسيل الكلوي الدورية.
  • حدوث احتباس بولي.
  • دخول المريض في غيوبة و قد تصل إلى سكتة دماغية تمنع وصول الأكسجين و الدم.
  • عدم القدرة على تذوق نكهات الطعام و فقدان الشهية نتيجة التخدير القوي الذي تعرض له المريض قبل العملية.
  • حدوث بعض الالتهاب في العضلة التي تم استخدامها أثناء العملية.
  • حدوث الالتهاب و الألم في مكان العملية و مكان الجرح و الذي يتطلب اعطاء الأدوية المناسبة و التغير على الجرح بصفة مستمرة حتى تمام الشفاء.
الكلمات المفتاحية : #الاطفال #القلب #ثقب