اعراض إلتهاب فم المعدة وأهم أسبابه

اعراض إلتهاب فم المعدة وأهم أسبابه
admin hala طب وصحة
ويكي حياتي :

اعراض إلتهاب فم المعدة وأهم أسبابه

يعتبر مرض إلتهاب فم المعدة من الأمراض الشائعة التى يتعرض للإصابة بها العديد من الأشخاص رجالا ونساءا، ويتسبب هذا المرض  فى حدوث تهيجات فى منطقة المعدة والتى يصاحبها الشعور بالألم الذى تتفاوت شدته من شخص لآخر ومن حالة لآخرى تبعا لإختلاف نوع وشدة الإصابة، ويأتى هذا المرض نتيجة البكتيريا الحلزونية التى تعتبر المسبب الأول لمعظم حالات قرحة المعدة.

وفى بعض الأحيان يكون الإفراط فى تناول المسكنات التى لا تحتوى على  مادة الستيرويد هى المسبب لهذا المرض، أو الإفراط فى تناول المشروبات الكحولية بكميات كبيرة للغاية ، ولعل هذا الأمر يعد متعارف عليه لدى العديد من الأشخاص، وهذه العادة السيئة لا تتسبب فقط فى حدوث مشاكل بالمعدة، ولكنها تؤدى إلى حدوث الكثير من التأثيرات السلبية الأخرى والمضار على الصحة العامة للإنسان، ولذلك يجب الإبتعاد عنها قدر المستطاع أو تجنبها والإبتعاد عنها تماما حفاظا على الصحة.

وفى أغلب الحالات يأتى هذا الإلتهاب الذى يصيب المعدة بدرجة بسيطة وخفيفة ولا يتطلب علاجه الإعتماد على الكثير من الأدوية والمسكنات، ولكن هناك حالات أخرى يلزم فيها مراجعة الطبيب وبخاصة إذا أستمرت هذه المشكلة لفترة زمنية طويلة أو تسببت فى حدوث الكثير من الأعراض والتأثيرات السلبية، وإذا وصل الشعور بالألم إلى مرحلة يصعب تحملها، ففى هذه الحالة لابد من الرجوع إلى الطبيب المعالج حتى يقوم بتشخيص الحالة التى أمامه ومن ثم يقوم بإعطاء الأدوية والعقاقير المناسبة لها، والجدير بالذكر أن هذه الأدوية تختلف من شخص لآخر ومن حالة لآخرى بحسب ما يراه الطبيب المعالج مناسبا تبعا لشدة الإصابة بالمرض الذى يعانى منه المريض.

ويتسبب إلتهاب فم المعدة فى شعور الشخص المريض بالألم والذى يكون فى الجزء العلوى من البطن، وقد يكون هذا الألم خفيفا يمكن تحمله، وقد يتزايد هذا الألم بعد ذلك ليصل إلى درجة لا يمكن تحملها، وتتفاقم المشكلة فيما بعد وتتطور من حالة إلتهاب عادية إلى قرحة فى المعدة أو سرطان المعدة، والذى يأتى نتيجة إهمال العلاج وعدم علاج المرض فى المراحل الأولى له قبل أن يتطور ويصبح من الصعب علاجه فيما بعد.

ويأتى إلتهاب فم المعدة إما بصورة مفاجئة دون أية مقدمات، وفى هذه الحالة يزول خلال فترة زمنية قصيرة ولا ينجم عنه الشعور بالألم الشديد، وفى حالات أخرى يأتى هذا المرض ببطء وبصورة تدريجية وفى هذه الحالة ينجم عنه الشعور بالألم الشديد والذى قد يستمر مع الشخص لفترة زمنية طويلة، الأمر الذى يتسبب فى حدوث إزعاجا له ، لعدم قدرته على القيام بالوظائف والمهام المكلف بها نتيجة شعوره بالألم الذى يعيقه عن ممارسة نشاطته المعتاد عليه، وفى هذه الحالة يطلق عليه " إلتهاب مزمن"، لأنه يستمر مع الشخص فترات طويلة.

أعراض إلتهاب فم المعدة

هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التى يتعرض لها الأشخاص المصابين بمرض إلتهاب فم المعدة والتى يستدل بها على وجود هذا المرض، وتختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وبصفة عامة يمكن تلخيص أهم أعراض هذا المرض على النحو التالى:

معاناة الشخص المصاب من الألم الكائن فى منطقة البطن والذى يشكل مصدر إزعاجا بالنسبة له ويفقده الشعور بالراحة ويؤدى به إلى فقدان الشهية وخسارة الوزن وإضطرابات فى النوم، ويأتى هذا الألم تحديدا فى الجزء العلوى من البطن.

الإستفراغ والشعور بالغثيان، فالشخص المصاب بهذا المرض يميل كثيرا إلى التقيؤ والذى يصاحبه فى الكثير من الأحيان عسر الهضم، والذى يأتى نتيجة عدم قدرة المعدة على القيام بوظائفها المكلفة بها من هضم وإمتصاص الطعام الذى يقوم الشخص بتناوله على مدار يومه.

الشعور بالإنتفاخ، فالشخص المصاب يشعر بوجود إنتفاخ فى منطقة البطن وبوجود غازات كثيرة محتبسة بداخله وهذا الأمر الذى يدفعه للتجشؤ بصورة كبيرة.

الشعور بحرقة المعدة وهذا الشعور الذى يتسبب فى حدوث ألما شديدا قد يصعب على الشخص تحمله فى الكثير من الأوقات، ويأتى هذا الشعور بخاصة خلال ساعات الليل وقبل الخلود للنوم، وفترة ما بين الوجبات.

الشعور بفقدان الشهية، فالشخص المصاب بمشاكل المعدة يفقد القدرة على تناول الطعام، وفى اغلب الحالات لا يكون لديه ميولا لتناوله بسبب الألم الذى يلازمه مما يؤدى إلى فقدان الشهية التى تتسبب فى النهاية إلى خسارة الكثير من الوزن، وكلما أستمر الإحساس بهذا الألم كلما تم خسارة معدلات كبيرة من الوزن.

ملاحظة وجود تغييرا ملحوظا فى لون البراز، فالشخص المصاب بهذا المرض  يكون لون البراز الخاص به أسودا داكنا للغاية.

فى بعض الحالات يتم ملاحظة وجود الدم فى التقيؤ الخاص بالشخص المصاب، وأحيانا تظهر مادة أخرى فيه والتى تشبه إلى حد كبير القهوة المطحونة.

أهم  أسباب الإصابة بمرض إلتهاب فم المعدة

بصفة عامة فإن حالة إلتهاب فم المعدة تأتى نتيجة وجود ضعف فى الغشاء المخاطى المبطن وهذا الضعف الذى يعيقه عن القيام بوظائفه المكلف بها على الوجه الأمثل والتى تتمثل فى حماية المعدة من الأحماض، وفى هذه الحالة تكون أكثر تعرضا للإصابة بالتهيجات والتقرحات ، وهناك مجموعة من الأسباب والعوامل المسئولة المؤدية للإصابة بهذا المرض، والتى تتمثل فى الأتى

الإصابة بالعدوى البكتيرية، ونقصد هنا بالأخص البكتيريا الحلزونية التى تعد المسئول الأول والأساسى عن إنتشار هذه العدوى، والتى تشكل مصدر معاناة وإزعاجا بالنسبة للعديد من الأشخاص، حيث انها تتسبب فى حدوث حالات إلتهاب فم المعدة وقرحة المعدة أو غير ذلك من الأمراض الأخرى التى تتعرض المعدة للإصابة بها والتى تتسبب فى الشعور بالألم عند الأشخاص المصابين.

وفى بعض الحالات يلعب العامل الوراثى دورا هاما فى الإصابة بهذا الداء، وأحيانا تكون الممارسات الخاطئة التى يتبعها الكثير من الأشخاص هى السبب الأساسى فى الإصابة به والتى منها الإفراط فى تناول المسكنات بصورة كبيرة، والإكثار من تناول المواد الكحولية، أو إتباع عادة التدخين التى تعد واحدة من العادات الضارة جدا بالصحة العامة للإنسان والتى تؤدى به إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

التقدم فى العمر، حيث يلعب كبر السن دورا هاما فى الإصابة بهذا المرض وغيره من الأمراض الأخرى الشائعة والمتعارف عليها، لأن الأشخاص مع تقدم العمر يصبح الغشاء المخاطى للمعدة أقل سمكا وبالتالى تزيد فرصة الإصابة بهذا المرض، أو غير ذلك من الأمراض الأخرى التى تصيب الجهاز المناعى لجسم الإنسان.

الإفراط فى إستخدام مسكنات الألم، حيث أن الإستخدام المتكرر لهذه المسكنات التى يقدم الكثير من الأشخاص على تناولها والتى منها الإسبرين والنابروكسن، وغيرها من أنواع المسكنات الأخرى التى تترك الكثير من الأثار السلبية والأعراض الجانبية على الصحة العامة لجسم الإنسان وتؤدى به إلى الإصابة بإلتهابات وتقرحات المعدة.

معاناة الشخص من حالة من الإجهاد العام والتعب الشديد أو الكرب، والتى تأتى نتيجة الخضوع لعملية جراحية كبيرة، او تعرض الشخص إلى العدوى، وفى بعض الحالات يكون نتيجة حدوث حروق أو جروح تصيب الإنسان، وقد أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات العلمية على الإرتباط الوثيق الذى يجمع بين هذه الأسباب وبين الإصابة بمرض إلتهاب فم المعدة الأكثر إنتشارا وشيوعا فى الفترة الحالية.