أسباب و علاج سفعة الرأس

أسباب و علاج سفعة الرأس
admin hala طب وصحة
ويكي حياتي :

أسباب و علاج سفعة الرأس

من خلال عنوان المقال يبدر لأذهان كثيرا منا أنه أمر خاص بالرأس ولكن هل هو شيئا خاص بالتوتر؟ أم نوع من الأمراض؟!في واقع الأمر إن سفعة الرأس هو مرض يصيب الرأس ويعرف بالتنيا. وإذا نطق مرض التنيا يذهب العقل إلى أنها تصيب القدم، ولكن الحقيقة أن هناك الكثير من أجزاء الجسم التي يمكن أن تصاب بمرض التنيا،والتنيا مرض جلدي عبارة عن عدوي فطرية تصيب الجلد، وتكون على شكل بقع حمراء أو بيضاء أو سمراء تصيب بعض المناطق في الجسم كالرقبة والكتفين، وقد تنتقل من عضو إلى باقي أجزاء الجسم، وهناك أنواع متعددة من التنيا فهناك تنيا القدم الرياضة وتنيا الرأس وتنيا اللحية وتنيا الفخذينوالتنيا الملونة.

التنيا الملونة أو (التنياالمبرقشة) كما تعرف عند العامة بالثعلبة وهى من الأمراض الفطرية الشائعة جدا في مصر والمناطق الحارة؛ بسبب تواجد فطرى ينمو طبيعيا على سطح الجلد وهو يصيب الإنسان عادة عند سن البلوغ وبعده،ويوجد في المناطق الحارة حيث تساعد الحرارة العالية وإفراز الغدد الدهنية بالجلد على تنشيط الفطر،لذلك تكون أكثر انتشارا خلال فصل الصيف وتكون على شكل بقع بنية منتشرة على الصدر والظهر والأكتاف وأحيانا ما يظهر على الوجه، وإذا أهمل المريض علاجه فأنه ينتشر بسرعة أكبر وتتحول هذه البقع البنية إلى بقع فاتحة اللون. وتختلف الصورة على المريض فتكون هناك بقع بنية وأخرى وردية وأخرى بيضاء لذلك سميت بالتنيا الملونة.كم أن مرض التنيا مختلف عن مرض البهاقوهو عبارة عن نقص في انتاج الصبغة المكونة للون الجلد الطبيعي فتظهر بعض الأماكن بالجسم باللون الأبيض.

وبعد معرفة مرض التنيا وأنواعه فلقد ذكرنا ضمن تلك الأنواع مرض تنيا الرأس وهي التي تسمى بسفعة الرأس، وهو مرض يصيب بصيلات الشعر ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ. وجد أنه أحيانا يأتي بعد التعرض لوضع نفسي سيء كفقدان أحد الاقارب او طلاق المرآة من زوجها وغيرها من العوامل النفسية المفاجئة.مرض سعفة الرأس هو أحد أشهر الامراض الجلدية الفطرية لدى الأطفال فهم أكثر المصابين بها في سن ما بين 6 أشهر وقبل سن البلوغ، نتيجة تعرض الشعر لأحد الفطريات أو ما يسمى بفطريات الرأس وهم ثلاثالفطريات الجلدية، البويغاء الكلبية، سعفة جازة.

سعفة الرأس من الأمراض المعدية من الدرجة المتوسطة وبخاصة في مدارس الأطفال، وستظل عدوى فطريات الرأس من أشهر الفطريات التي تتواجد كمرض جلدي في مدارس العالم كله حيث تكون أكثر انتشارا في الأماكن المزدحمة. كان مرض سفعة الرأس أحد الأمراض الفطرية الشائعة لدي الأطفال اليهود في (فلسطين) وفي جميع أرجاء العالم منذ القرن التاسع عشر. يمكن أن يصاب الطفل بسفعة الرأس حيث من الممكن أن تتنقل من طفل إلى أخر وهذا مشهور في المدارس أو البيت، أو أن تنتقل من الحيوانات إلى الأطفال، أما بالنسبة للكبار والأطفال أيضا فيمكن أن يصاب بالعدوى من صالونات الحلاقة وأماكن الحلاقة نتيجة انتقال نفس الأدوات من رأس إلى أخر، أو تحدث العدوى نتيجة لارتداء قبعات من أشخاص أخرينمصابين أو ارتداء حجاب فتاة أخرى، كذلك الجلوس على مقاعد الجلوس ذات المسند العلويالتي جلس عليها أحد المصابين وأحتك رأسه بالمسند العلوي.

 

من أعراض مرض سعفة الرأس حدوث تساقط للشعر في منطقة حدوث المرض بالرأس، وحدوثتقيح في مكان المرضكما يحدث تضخم العقد اللمفية عند بعض الأطفال أومرضالتهاب الجلد الدهني،وقد تحدث عدوى بكتيرية ثانوية كماتظهر الثعلبة في مكان المرض. لكنالكثير من المصابين بمرض الثعلبة سواء كانوا رجالا أو نساء يعانون من الخوف الشديد والتوتر نتيجة الإصابة بذلك المرض فيهرعون إلى العيادات محاولين إيجاد حل لمشاكلهم، وهذا القلق الذي لا داعي له يكون عائقا أمام استجابة المريض للعلاج، وقد يؤدى إلى زيادة المشكلة حيث اثبت علميا أن العامل النفسي هو أهم العوامل المساعدةعلى ظهور المرض وانتشاره. لذلك فيجب على المريض بالثعلبةأن يتقبل هذا المرض بنفسيه عاليةإذ أن نسبة الشفاء جيده،وبشكل خاصإذا كانت المساحةالمصابة صغيره أو متوسطة يتميز المرض بوجود بقع خاليه من الشعر بشكل كامل أو شبه كامل مع عدم أي تغير في سطح البشرة من تقشير كما ويحدث خلال فترة قصيرة قد تكون خلال عدة أيام.

 

هناك أمراض تتشابه مع مرض سعفة الرأس وهو مرض صدفية الرأسوهي عبارة عن قشور بيضاء تميل إلى اللون الفضي في فروة الرأس تظهر بين الشعر على شكل مناطق حمراءاللون في فروة الرأس وتكون مصاحبة لحكة، بحيث تكون ظاهرة تحت الجلد الميت للشعر ومن خلال حكها تتساقط القشور على الاكتاف ويحب الذهاب إلى طبيب ليقوم بالتشخيص. هناك مرض أخروهو مرض الاكزيما الدهنية والتي يصاب بها في الغالب أصحاب البشرة الدهنية، وتحدث نتيجة لاختلاط البكتيريا الطبيعية بالجسم بالدهون الزائدة ويعتبر ذلك وسطا جيدا لتلك البكتيريا للزيادة والنمو، ولذلك تظهر غالبافي الأماكن التي تزيد فيها نسبة الدهون مثل فروة الرأس ومناطق ثنايات الجلد كالمنطقة خلف الأذنين، وهذا النوع من الأكزيما لا ينتقل عن طريق العدوى،ويكون بعد سن البلوغ فى الغالب ويكثر فى فترة الشتاء.يوجد أيضا مرض العدوى البكتيرية في حالة وصول المرض لمرحلة الكيريون.

هناك أنواع متعددة لسفعة الرأس ومنها :

أولا :سعفة الرأس القشرية وهى عبارة عن قشور توجد في مكان المرض ذات لون ابيض او فضيوتكون على شكل منطقة دائرية غالبا عبارة دائرة واحدة أو أكثر حسب انتشار المرض فىالرأس.

ثانيا: سعفة الرأس ذات النقط السوداء وحيث يحدث تساقط للشعر بالمنطقة المصابة وتبقى كشكل النقط السوداء في فروة الرأس

ثالثا:في حالة عدم علاج مبكر للمرض يحدث ما يسمى بالشهدة او ما يسمى بالكيريون

رابعا: حدوث قراع وتساقط الشعر

                                    

الأدوية التي تستعمل من أجل علاج سعفة الرأس هي:

قبل ذكر الأدوية فإن أول ما يقوم به الطبيب هوتشخيص لمرض سعفة الرأس عن طريق أخذ عينة من المكان المصاب والمرض نفسه من القشور ويقوم الأطباء بعمل اختبار خاص بالفطريات K&H كما يقوم الطبيب بالاطلاع على الفحص الطبي والتاريخ المرضى لصاحب المشكلة.بعد ان يتم التشخيص فيجب تأهيل المريض نفسيا حيث يجب إعطاء المريض فكره مبسطه عن المرض وأن احتمالية عودة الشعر للنمو تلقائياً قد تحدث في حالات من المرض،أما في حالة أن يصاب المرض بالسعفةالكليةأو العامةأي عند فقدانه لكل شعر الرأس أو في حالات نادره شعر الجسم كله فيجب أن يتحدث الطبيب للمريض بكل صدق وأمانه؛ لأن معظم تلك الحالات لا يستجيب للعلاج بشكل جيد وفي بعضها أيضاً حتى لو تمت الاستجابة فإنه سرعان ما يفقد المريض ذلك الشعر الذي نما بعد التوقف عن استخدام العلاج وبما أن بعض الأدويةإذا استخدمت لفترات طويله قد تسبب أضرار جانبية، يكون المريض في غنى عنها وبشكل عام ينصح المريض باستخدام باروكة مناسبة لشكله وطبيعة وجهه. أخر أمر يقوم به الطبيب كتابة الدواء وتضمن أدوية علاج سفعة الرأس :

 

غريزيوفولڤين(Griseofulvin):
        يتوفر هذا الدواء بشكل سائل أو حبوب، وهو أحد أهم علاج للأطفال ومعتمد طبيا لعلاج فطريات الرأس عند الأطفال وأكثر العلاجات امانا، حيث يعطى للطفل من 15 إلى 25 ملى جرام لكل كيلوجرامفي اليوم الواحد، وذلك لمدة بين 6 اسابيع الى 8 اسابيع او حسب وصف طبيب الجلدية. الآثار الجانبية الشائعة لاستعمال ذلك الدواء هي:حدوث حساسية في الجلد، لذلك خلال استعماله يجب التشديد على وقاية الجلد من أشعة الشمسبواسطة ملابس طويلة ومُرَشِّح الاشعاع، تظهر بالإضافة لذلك، أوجاع بطن، إسهال، غثيان، تعب، دُوار حتى الإغماء.

 

لاميسيل (Lamisil)والمعروف أيضًافي بعض البلدان باسم "تيربينافينهيدرو كلوريد" (Terbinafine hydrochloride):
يوجد لهذا الدواء آثار جانبية كثيرة مثل: أعراض بالجهاز الهضمي، مثل وجع بطن، إسهال، بالإضافة لظهور طفح جلدي، حكة، الشَّرى (Hives) وتغيرات بحاسة الطعم حتى الفقدان التام للطعم.يجبلاهتمامبتناول العلاجطوال الفترة الموصي عليها من الطبيب حيث إذا شعر المريض بالتحسن والتعافي من المرض لا يوقف العلاج ويستمر بتناوله طوال الفترة المحددة.

 

التراكونازول:

يعطى 5 ملى جرام لكل كيلوجرام في اليوم الواحد وذلك لمدة 2 الى 4 أسابيع.

 

فلوكونازول:

يعطى 6 ملى جرام لكل كيلو جرام فى اليوم وذلك لمدة 3 الى 6 أسابيع، ويعتبر الغريزوفولفينأول اختيار لأطباء الجلد في علاج فطريات الرأس وتختلف جرعته من طفل الى آخر.

 

كما يوجد هنالك بالإضافة للعلاج الدوائي صابون (شامبو) علاجي، حيث يوصى بغسل الرأس به ثلاث مرات في الأسبوع،ومن ضمن ذلك الشامبو سيلينيوم سولفيدSelenium sulphide حيث ويساعد في القضاء على أبواغ Sporesالفطر وبالتالي يمنع الانتقال للآخرين. يجب بعد غسل الرأس إبقاء الشامبو على الرأس مدة خمس دقائق على الأقل لكي يتمكن من القضاء على الأبواغ بصورة ناجحة.

 

أخيرا للوقاية من سعفة الرأس يجبالحفاظ على النظافة الشخصية، وغسل الرأس بشكل منتظم، والامتناع عن استخدام الأغراض المشتركة مثل المناشف والأمشاط، والامتناع عن لمس الحيوانات المصابة كل ذلك من شأنه التقليل من احتمال الإصابة بسعفة الرأس حيث من الصعب منع مرض سعفة الراس، لأن هذا الفطر معدٍ جدًّا وينتقل بسهولة للإنسان.