أسرار لن يخبرك بها طبيبك النفسي

أسرار لن يخبرك بها طبيبك النفسي
admin hala طب وصحة
ويكي حياتي :

أسرار لن يخبرك بها طبيبك النفسي

اتجه العديد من الأشخاص وسلك طريق اللجوء إلي الطبيب النفسي حيث تراوحت النسبة بين 30-40 % من الأشخاص  الذين يعانون من حالات توتر وقلق شديد وإكتئاب حاد .

وتتطلب العلاقة بين الطبيب والمريض القوة في التعامل وتقديم كافة سبل ووسائل الراحة النفسية .

كذلك ايضا الأشخاص القائمين معه والمحاطين بالطبيب إن تطلب الأمر تدخلهم .

فتتطلب العلاقة بينهم علاقة تعاون وحب متبادل أكثر من علاقة طبيب بمريض ولكنها تكون حسب سيطرة الطبيب حتي لاتنعكس الرؤية لكل منهم .

وما سنقدمه في هذا المقال ماهو إلا معرفة وتوعية للأسرار التي لن يخبرك بها طبيبك النفسي

العلاقة بين الطبيب النفسي والمريض

علاقة الطبيب بالمريض علاقة سرية بحته بحيث يكون الطبيب حذر في تعامله مع المريض بسبب خوف المريض خوفا وعدم الثقة في بادئ أمره بطبيبه المعالج .

وأي مريض نفسي لابد من التعامل معه بحذر شديد ومساندته وإحترامة من الكافة ومعاملة بشكل لائق وإتباع الإنسانية معه .

والضغوط النفسية معرض لها جميع الأشخاص من جميع الفئات والأعمار فمنهم من مؤهل لإستيعابها ومنهم من تتكاثر عليه فتؤدي لإصابته بمايسمي المرض النفسي .

ومن أهم الأشخاص اللذين يجب تواجدهم ومساعدتهم للمريض النفسي هم الأهل والأصدقاء المقربين والتحدث معه وعدم تركه والتفهم لحالته النفسية ومعاناته وفكره المشتت .

فبعض من المرضي النفسيين بعد مرضهم لايكونوا في حالة تقبل لبعض الأشخاص ويجب أن يتفهم الآخرون ذلك .

وجزء كبير من علاج المريض النفسي بنسبة قد تبلغ 70% هي النسبة المحيطة به من الأهل والأصدقاء وإختياره للطبيب المعالج

وفي بداية الأمر يجب أن يكون الأهل والأصدقاء بدرجة كبيرة من الصراحة مع الطبيب المعالج حتي لايضيع حقه هباء فمن الجيد والحسن للطبيب معرفة كافة الاشياء مسبقا حتي إن لم يعلمه بها المريض حتي يستطيع التعامل معه بسهولة وكيفية إتباع الخطوات الصحيحة لعلاجه .

ويجب التنويه إلي أن العلاقة معتمدة علي الإرتياح الكلي وكسب الثقة المتبادل .

يلزم للطبيب الإنفصال والإنفراد بنفسه حتي لايصبح في كثير من الأحيان بمججرد إرتباطه ببعض الأشخاص مريضا نفسيا .

كيفية إكتساب الطبيب لثقة المريض

يعطي الطبيب إبحاء للمريض بأنه لايمكن معرفة إذا كان يستطيع التعرف علي مشاكله وحلها أم لا ومع ذلك يعلم الطبيب ويدرك تمام الإدراك للحالة المرضية التي يتعامل معها .

وبالنسبة لكيفية علاجها وإختلاف المرضي من شخص  لآخر بإختلاف سماتهم الشخصية ومعتقداتهم عن الطبيب النفسي وأفكارهم المتداخلة .

وربما في معاملة الطبيب يواجه صعوبات بالغة وعقبات في بادئ أمره تتطلب التجاوب وإستجابته للعلاج والنتيجة الحتمية منها .

وكذلك أيضا لابد من مراعة الطبيب لأخلاقيات وسلوكيات مهنة الطب في حفظه للأسرار واحترامه له .

كذلك أيضا الإلتزام والتفاني في خدمة المريض وراحته وإرضائه إذا لم يعقب الأمر عليه بالسوء .

ومن أهم المعايير التي يتبعها الطبيب أيضا هي الإستماع الجيد للمريض وإعطائه حقه في الإهتمام والإنتباه .

الطبيب ليس لمسئول عن المريض

من أهم المعايير التي تم حسابها بالنسبة للمريض هي تجنب الطبيب لسيطرته علي أفكار المريض بالنسبة لتأثره بالرأي أو الأفكار والمشاكل

وبالتالي لاتكون سيطرة الطبيب غيركاملة أي بالتوجيه والإرشاد وفق صداقة متآلفة بين الطرفين وليس بمسئولية تحت مسمي كلمة مريض أي التوجيه يتم عن طريق الإعتماد علي النفس .

قد تكون رؤية كل من الطبيب والمريض لبعضهم في بداية الأمر غير متفاهمة فتحدث التصادمات والتجاوزات فيما بينهم وإذا لم يدرك الطبيب ذلك الأمر فسوف تشبه العلاقة بينهم كمن يزرع الأرض ولايعتني ويهتم بريها .

الطبيب لايقوم بإخبار المريض عن حقيقة مرضه .

يتمني الطبيب لوأن يقوم المريض بإخباره عن حقيقة مرضة والتعرف عليها والتعامل بشكل صريح .

لايعترف المريض بحقيقة مرضة فبالتالي لايقوم الطبيب بإخباره بالحقيقة وإنما يعلم المريض بإثباته له أنه مريض وإتباع الإجراءات وخطوات لتأهيله للعلاج النفسي .

يقوم الطبيب بالفعل بعملية تأهيل للمريض بالمعني الشامل ويعتمد علي الأمانة وليس الضرر للمريض .

يقوم الطبيب النفسي بإستخدام طرق مختلفه منها المواقف بشتي انواعها والمشاهدات للفيديوهات العلاجية في منتصف علاجه وليس في بداية الأمر وذلك حتي لاتنتاب المريض حالة من الذعر .

فلذلك العلاقة بين المريض والطبيب معتمدة علي الرضا الكامل والإرتياح النفسي .

يعاني المريض في بداية أمره علي مجهود حيوي في مساعدة نفذه وبذل طبيبه الجهد الزائد لكي تتم المعالجة ويواجه الإثنان الصعوبات في بداية الأمر لكي تنتج ثمار العلاقة والإرتياح بينهم .

وفي أحيان كثيرة يلجأ المريض إلي التحدث إلي أكثر من طبيب لإنتاج تلك العلاجة والفهم بينهم حتي يجد ضالته .

وأيضا من أهم أسباب العلاج الجيد للمريض عدم إفصاح الطبيب لما بداخل المريض وذلك حتي لاينعكس علي المريض بشيء.

 وإذا لم ينتبه الطبيب بالمشاعر الداخلية الكامنة داخل المريض فسوف يحدث إصطدام خاطئ وشئ بينه وبين المريض قدتنتهي وتنعكس بنتيجة سيئة علي كلا الطرفين في شعور كل منهم بالفشل القاتم .

يدرك الطبيب حالة المريض من خلال تعاملة في بادئ الأمر والأمور الداخلية الكامنة والمسيطرة في نفسية المريض لكي يستطيع علاجه والسيطرة عليه إن توجب الأمر .

كذلك في بعض الأحيان يتطلب الأمر نقل المريض إلي المستشفيات لتوجب الرعاية الصحية المتكاملة خلال فترة 24 ساعة فيلزم الملاحظة الكاملة والتعامل بشكل لائق .

كذلك يدرك الطبيب في بعض الأحيان بأن المريض ينتابه بعض الهواجس والأفكار التي تصل به في كثير من الأوقات أن يؤذي نفسه وبالتالي يجب التعامل معه بشكل سليم .

الطبيب النفسي والمال

لايكون في أولويات الطبيب النفسي في معالجته للمريض الحصول علي الأموال أكثر من الوصول للنتيجة المراد الوصول إليها .

وكذلك في وصف الطبيب لأدويته للمريض لايكون مبتغاه وأهدافه تحقيق الشهره من وصفه لعلاج بأغلي الأسعار بغرض الشهرة بقدر مايكون هدفه الرئيسي معالجته .

أهم أهداف الطبيب النفسي الرئيسية أثناء معالجته في جلساته للمريض

  • إستخراج معلومات خاصة يستخدمها الطبيب لمعرفة شخصية المريض وكيفية معالجته .
  • بيقوم الطبيب بالإعتماد أولا علي الإرتياح والتفاهم بينه وبين المريض
  • تبادل الثقة بين الطبيب والمريض مما يمكنه من معرفة المعلومات الهامة من المريض .
  • ادارة الحوار القوي للطبيب وجذب انتباه وعقل المريض .
  • كيفية السيطرة علي المريض بتحويلة لشخص إيجابي يدرك كيفية التفاهم مع مشاكله وحلها .
  • يجب علي الطبيب التنازل للوصول إلي مدارك العقل الخفي للمريض حتي يساعده علي العلاج والشفاء .
  • وأيضا أن لايبقي المريض بجانبه لأطول فترة ممكن حتي لايؤثر ذلك علي الطرفين وهناك يشبه بمن يسير في طريق لانهاية له

 وصف المقال : تناول المقال العلاقة بين الطبيب النفسي والمريض وكيفية اكتساب الطبيب الثقة بينه وبين المريض الطبيب النفسي والمال وأهداف الطبيب النفسي أثناء معالجته للمريض.