تلوث المياه من مياه صرف المخلفات الصناعية

تلوث المياه من مياه صرف المخلفات الصناعية
admin hala المياه
ويكي حياتي :

تلوث المياه من مياه صرف المخلفات الصناعية

عند القيام بدراسة و فحص المياه لمعرفة مدي صلاحيتها للأستخدام لابد في البداية من تحديد نوعية المواد الملوثة الموجودة بها و التي قد تنشاء عن التأكل و عوامل التعرية وجود رماد عمليات تصفية و التلوث الناتج عن العمليات الجوية ( التجوية )

تعتبر العوامل الملوثة السابقة نتيجة لعمليات طبيعية الا انه يضاف اليها تلك الملوثات الناتجة عن العمليات الصناعية مثل صرف المخلفات الصناعية و المخلفات و النفايات المنزلية و المجاري و التي تصل و تصب في مصادر المياه الطبيعية بطرق مختلفة حيث تصل الي البحر و الاراضي السطحية و الطبقات الارضية السفلية و الي المياه السطحية كما هو معروف

ان اي مصدر من مصادر المياه يكون لديه بالطبع القدرة علي استيعاب كمية معينة من التلوث و بدون حدوث تأثيرات خطيرة بسبب عملية التخفيف و كذلك عوامل التنقية الذاتية الموجودة و اذا حدثت تلوثات اضافية فأن طبيعة العواء المائي المستقبل سواء كان ترعة او نهر او بحر .

سوف تتبدل كما ان درجة مناسبتها للأستعمالات و الاستخدامات المختلفة قد تضعف او تكون غير مناسبة علي الاطلاق و علي ذلك نجد من الاهمية القسوي فهم التأثيرات الخاصة بالتلوث و قياسات التحكم و الرقابة المتاحة و ذلك بهدف حسن ادارة المصادر المائية .

انواع الملوثات

يبدو ان المواد الملوثة بعد وصولها الي مصادر المياه تتخذ انماط مختلفة من السلوك فالمواد الغير محافظة او الغير باقية و التي تتضمن معظم المواد العضوية و بعض من المواد الغير عضوية و العديد من الكائنات الحية الدقيقة تكون معرضة للتحلل و التكسير من خلال عمليات التنقية الذاتية الطبيعية لدرجة ان تركيزاتها تنخفض مع مرور الوقت كما ان معدل تحلل هذه المواد يعتبر دالة للنوعية الخاصة للمواد الملوثة و لجددة الماء المستقبل لها و لدرجة الحرارة و كذلك للعوامل البيئية المحيطة الاخري و لقد وجد ان العديد من المواد الغير عضوية لا يتأثر بالعمليات الطبيعية لدرجة ان هذه الملوثات المحافظة او الباقية تتعرض فقط لتخفيض تركيزاتها بالتخفيف و غالباُ ما نجد ان الملوثات الباقية لا تتأثر بعمليات معالجة المياه العادية او عمليات معالجة مياه الصرف لدرجة ان وجودها في مصدر مائي معين يجعله محدود الاستعمال او تمنع استخدامه تماماً

و تتميز المواد الملوثة بالخصائص التالية :

1 – و جود المركبات السامة التي ينتج عنها تثبيط او منع او تدمير النشاط البيولوجي في الماء و تنشاء معظم هذه المواد من المخلفات الصناعية و التي قد تحتوي علي المعادن الثقيلة المستخدمة في العمليات الصناعية و التي قد تحتوي علي المعادن الثقيلة المستخدمة في عمليات الطلاء الكهربي و غيره من مراحل تجهيز و تشطيب المعادن المواد الطاردة للعتة و الاتية من مصانع الغزل و النسيج ، مبيدات الآفات و مبيدات الاعشاب و غيرها كما ان بعض انواع الطحالب يمكنها اطلاق مواد سامة و لقد لوحظت هذه العملية و تم تسجيلها بعد ثبات مود اعداد من الماشية بعد شربها الماء من احد الموارد المائية التي تمتليء بأنواع مختلفة من الطحالب السامة

2 – المواد التي يمكنها التأثير علي توازن الاكسجين في الماء و منها

1 – المواد التي تستهلك الاكسجين و تتضمن هذه المواد بعض المواد العضوية و التي تتأكسد بطريقة كميائية حيوية او العوامل المختزلة الغير عضوية

2 – المواد التي تعوق انتقال الاكسجين عبر فاصل من الهواء الماء في الزيوت و المنظفات فالزيوت و المنظفات الصناعية يمكنها تكوين طبقة رقيقة و اقية علي هذا السطح الفاصل و التي تقلل من معدل انتقال الاكسجين و يمكن بذلك ان تضاعف من تأثيرات المواد المستهلكة للأكسجين

3 – التلوث الحراري يمكنها ان يؤدي لحدوث افساد توازن الاكسجين

نظراً لان تركيز الاكسجين الذائب في الماء بقل مع زيادة درجة الحرارة .

3 – القيام بصب المواد المعلقة صلبة او مواد صلبة ذائبة بتركيزات كبيرة يؤدي لحدوث مشاكل كبيرة في المواقع المائية ، وجود الطين الصيني يؤدي لعمل ستارة في مجري المياه تعمل علي منع نمو طعام الاسماك كما تعمل علي ازاحة الاسماك ومنعها تماماً كما تفعل المواد السامة التي تصُب مباشرةً في الماء كما ان صب المحاليل المائية المالحة الواردة من المناجم يؤدي لحدوث ضرر بالأنهار و يجعل مياهها مياه غير صالحة للشرب او لغيره من الاستخدامات

التنقية الذاتية

توجد عملية التنقية الذاتية في موارد المياه الطبيعية علي شكل دورة بيولوجية يمكن توضيحها في  : الانسان – مياه الصرف – بكتريا الطحالب ( مواد عضوية و غير عضوية طبيعية ) بروتوزوا – الأسماك

و يمكن لعملية التنقية الذاتية ان تضبط نفسها داخل حدود معينة اتجاه الظروف البيئية المختلفة و يمكننا ان نجد في قنوات المياه المختلفة مثل الانهار و غيرها و التي تحتوي علي نسبة صغيرة من المواد المغذية اللأزمة لتدعيم الحياة المائية ، انه يوجد انواع عديدة من الكائنات الحية الا ان كل نوع يحتوي علي القليل من اعداد الافراد اما القنوات المائية التي تحتوي علي نسبة عالية من المواد العضوية فأنه من المألوف ان يكون الاكسجين الذائب في المياه منخفضة و معطية بذلك ظروف غير مناسبة للحياة الحيوانية او الحياة النباتية الارقي و نجد في مثل هذه الظروف ان البكتريا تسود في البيئة المائية .

و تحتاج المواد العضوية الي وقت كافي لحدوث الاستقرار كما يلاحظ ان الاحتياجات و المتطلبات من الاكسجين سوف تنخفظ كما يظهر مدي كامل من اشكال الحياة مرة ثانية و تتضمن عملية التنقية الذاتية العمليات التالية

1 – الترسيب : يمكن مساعدة الترسيب بالذغب البيولوجي او الميكانيكي حيث يمكن تكوين مواد صلبة مترسية تحت الترسيبات و التي اذا كانت من المواد العضوية سوف تتحلل بطريقة لأهوائية و التي اذا حدث و اصبحت معلقة مرة اخري بانسياب التيار يمكن ان تتسبب في زيادة احتياجات الاكسجين في النظام .

2 – الاكسدة الكيميائية للعوامل المختزلة

3 – الاكسدة الكميائية الحيوية : و التي تعتبر من العمليات الهامة عادوً و لكي تمنع التلوث الخطير من الضروري جداً المحافظة علي الظروف الهوائية و يعني ذلك ان التوازن بين الاكسجين المستهلك خلال احتياجات و متطلبات الاكسجين الكميائي الحيوي و الاكسجين الذي يتم الامتداد به من خلال عمليات اعادة التهوية من الجو الخارجي ليست متضطربة بشكل كبير

4 – التحلل البكتيري : و الذي يرجع الي الظروف الغير مناسبة ( تسمي الظروف الغير كريمة او الغير مضايفة او الظروف العدائية ) للبكتريا المعوية او البكتريا المسببة للأمراض في مصادر المياه الطبيعية

اعادة التهوية

عند غياب اي و سائل خلط للهواء نجد ان تركيز الغاز الذائب في الماء سوف يصبح متجانس نتيجة الانتشار الجزيء ذلك طبقاً لقانون دالتون الخاص بالانتشار الجزيء و الذي ينص علي ان الضغط الجزيء لغاز معين في مخلوط من الغازات يكون حصيلة تناسب هذا الغاز في المخلوط و الضغط الاجمالي كما ينص قانون هنري علي انه عند درجة حرارة ثابة فأن درجة ذوبان غاز في سائل تتناسب مع الضغط الجزيء لهذا الغاز و يلاحظ ان ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية يعمل علي زيادة معامل التبادل بين الغازات بمقدار 2 % و كذلك درجة الحرارة بمقدار درجة واحدة مئوية يؤدي لهبوط معدل التهوية و من المشاكل التي تواجهنا عند رداسة الانهاؤ تعيين خصائص اعادة التهوية في مجري تيار النهر فالمحاليل توجد فقد عند السطح الفاصل بين الهواء و الماء حيث يحدث تشبع سريع لطبقة الماء الرقيقة كما يتم التحكم في اعادة التهوية بانتشار غاز الاكسجين خلال المورد المائي و التي تعتبر من العمليات البطيئة اما في الموارد المائية المتميزة بالحركة و الاضطراب فأن الطبقة السطحية المتشبعة تنكسر و تصبح عملية اعادة التهوية سريعة ان معاونة اوحال القاع لمتطلبات الاكسجين غالباً ما تكون كبيرة و محسوسة في القنوات المائية الكبيرة الا انها صغيرة نسبياً في القنوات العميقة الضيقة و يمكن للأحوال المنسابة في المياه ان تتحول مرة اخري للحالة المعلقة مع زيادة متطلبات الاكسجين لدرجة عالية جداً و من بين العوامل الاخري التي تتحكم في انخفاض الاكسجين الذائب ما يلي :

1 – اضافة الاكسجين الحيوي الذائب لسطح المجري المائي

2 – ازالة الاكسجين الذائب بالانتشار الي داخل اوحال و طين القاع حتي يعني بالمتطلبات المطلوبة من الاكسجين

3 – اضافة الاكسجين الحيوي المطلوب بالاضافة الي المواد العضوية القابلة للذوبان من رواسب القاع

4 – ازالة الاكسجين الذائب بفعل التطهير للغازات المتحررة من رواسب القاع

5 – اضافة الاكسجين الذائب في الماء عن طريق انشطة التمثيل الضوئي التي تقوم بها النباتات

6 – ازالة الاكسجين الذائب في الماء من خلال النباتات في فترة الليل

7 – اعادة التوزيع المستمر للأكسجين الذائب في الماء و الاكسجين الكميائي الحيوي بالتشتت الطولي .