علاج التهاب الحلق الشديد

علاج التهاب الحلق الشديد
admin hala طب وصحة
ويكي حياتي :

علاج التهاب الحلق الشديد

 

أولا : نتعرف علي التهاب الحلق الشديد وتعريفه :

– التهاب في الحلق (أو ألم في الحلق) هو ألم أو تهيج الحلق. وتعتبر أعراض جسدية شائعة، وعادة ما ينتج هذا الالتهاب عن التهاب البلعوم  الحاد (التهاب الحلق)، وعلى الرغم من أنه يمكن أن يظهر الالتهاب نتيجة  لصدمة ، أو بسبب بكتريا الدفتيريا، أو غيرها من الحالات. تكثر الإصابة به في فصل الشتاء، و يرتبط بالعديد من المسببات له وأكثرها شيوعاً الإصابه بإلتهابات الجهاز التنفسي مثل الزكام أو الإصابة بفيروس الأنفلونزا.

 أي ما يعني أن :

التهاب الحلق هو الألم في أي مكان في الحلقومن أعراض التهاب الحلق: الم الحلق . حمى . لعيان و تقيؤ . ألم متعدد في أنحاء مختلفة من الجسم . صداع . سعال . سيلان من الأنف . الم الأذن . فقد الشهية . عطاسضعف . احمرار في الحلق و اللوزتين . ظهور بقع بيضاء على اللوزتين . انتفاخ اللوز و العقد الليمفاوية . خشونة في الصوت 

وهو ما ينتج عنه :

الإحساس بألم وتشوك  أو جفاف في الحلق فهي إشارة مألوفة للإصابة بالأنفلونزا أو الزكام وتسمى هذه الحالة (احتقان ) ويوصف لها علاجا إما أقراص استحلاب أو غرغرة وقد تنجم عن التحسس أو التعرض للهواء الجاف ويقصد بالحلق/وتشريحياً يُقصد بالحلق، المنطقة المشتملة على كل من البلعوم pharynx والحنجرة larynx. أي منطقة التجويف الواقعة في الخلف من الأنف والفم، وصولاً إلى بدء فتحتي المريء والقصبة الهوائية. والحلق تجويف واسع، له جدران، وتحيط بهذه الجدران طبقات من العضلات والأوعية الدموية والأعصاب التي في الرقبة. وفي منطقة الحلق تُوجد اللوزتان tonsils ولحمية الأنف adenoids واللهاة uvula ولسان المزمارepiglottis . والالتهاب، المُؤدي إلى الشعور بألم في الحلق أثناء البلع أو طوال الوقت، قد يكون في أي من تلك المناطق.

قد تكون التهابات الحلق نوع من الالتهاب المزمن أو الحاد في الحنجرة. وحينما يوُصَف مرض بأنه "حاد" و"مزمن" فنحن نشير بذلك إلى طول المدة التي قضاها الشخص يعاني من هذا المرض، وليس المقصود مدى خطورة المرض على الحالة الصحية.

 عادةً ما تُشفى التهابات الحلق الحادة سريعًا؛ حيث تدوم لحوالي أسبوع – وهو أمر شائع – وبخاصةً بين الأطفال والشباب.

التهابات الحلق المزمن (أو التهابات الحلق المستمرة) التي تستمر لمدة أطول؛ لعدة أسابيع أو أشهر في بعض الأحيان.

                         

تشير التهابات الحلق إلى الإصابة بالتهاب في منطقة الحلق، وعادةً ما ينجم هذا المرض عن العدوى، والتي قد تتسبب في بعض من الأحيان في التهاب اللوزتين أيضًا.
تعد التهابات الحلق من الحالات الشائعة، لا سيما بين الأطفال والشباب

 

العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب في البلعوم تشمل :

البرد والنزلة (النزلة الوافدة ) أنفلونزا :

هي العوامل الأكثر شيوعا التي تسبب التهاب البلعوم

– الارتجاع الحمضي :

الذي يسمي الجزر المعدي المرئيي  هذا النوع من الالتهاب يسمي ايضا الالتهاب البلعوم الناجم عن ارتجاع المرئ

الاستخدام المفرط للاوتار الصوتية :

عند تشجيع الفرق الرياضية مثلا بسبب الارجية التنبيه او التدخين مثلا

تشكل متلازمة الجزر المعديّ المريئيّ  أحد المسببات الأكثر انتشارا لظهور التهاب البلعوم بشكل مزمن. مع ذلك، قد ينتج التهاب البلعوم المزمن عن مشاكل صحية أكثر خطورة، مثل: تلف في الأعصاب، جروح في البلعوم، سلائل (بوليبات – Polypi) أو ظهور كتل خشنة (ثاّليل – Verrucae) على الأوتار الصوتية.

الأوتار الصوتية هي عبارة عن مجموعة  من الأربطة المرنة في قاع البلعوم وهي المسؤولة عن إصدار الأصوات القادمة من الحنجرة عندما يتكلم الإنسان.

بعض ظواهر البحة في الصوت تظهر بشكل طبيعي مع التقدم في السن، حيث تفقد الأوتار الصوتية ليونتها وتصبح أرقّ.

 

للوقاية من التهاب الحلق الشديد عليك إتباع مايلي :

تجنب الاتصال : –
الطريقة الأساسية للوقاية من التهاب الحلق هي تجنب الاتصال بشخص مصاب بهذا الالتهاب. عليك تجنب  ملامسته أو مشاركته حياته عن قرب. كما أنه عليك تجنب لمس أي شيء يتعامل معه الشخص المصاب. حيث يمكن للبكتيريا أن تبقى حية على الأشياء ويمكنها أن تنتقل إليك.

  • عليك البقاء بعيدًا حتى يمر 48 ساعة بعد تناول الشخص المصاب للمضادات الحيوية. بعد 48 ساعة من العلاج الصحيح بالمضادات الحيوية، يمكنك العودة للتواصل معهم لأن الحالة لم تعد معدية.
  • ذكرت أبحاث للأكاديمية الأمريكية لطب الأسرة أن وجود حالة في المنازل التي بها حالة مؤكدة بالالتهاب البكتيري، فإن هناك نسبة 43% أن يلتقط العدوى شخصٌ آخر في الأسرة. لذا كن حذرًا جدًا إن كان هناك شخص بأسرتك مصاب بالالتهاب البكتيري وتجنب الاتصال به قدر المستطاع.
  • إن كنت شخصًا مصابًا بالتهاب الحلق، شجعه على البقاء بالمنزل خاصة في الأيام القليلة الأولى حتى تصبح حالتهم غير معدية. إن كان أطفالك أو فرد من أسرتك مصاب به، عليك إبقائهم بالمنزل حتى تتأكد أن حالتهم لن تعدي شخصًا آخر (أي حتى تنصرف الحمى ويمر 24 ساعة على الأقل بعد بداية المضاد الحيوي). وعليك أنت أيضًا تجنب  الخروج إن كنت مصابًا بالتهاب. فأنت لا تريد نقل العدوى للآخرين في العمل أو المناطق العامة.
  •  إن كان أطفالك يذهبون للحضانة ومعهم طفل بالحضانة مصابًا بالتهاب الحلق فعليك إبقائهم بعيدا.

 

: غسل الأشياء الحاملة للعدوى.

بمجرد معرفتك أن حولك شيئًا تم لمسه بواسطة شخص مصاب بالتهاب الحلق فأنت بحاجة  للتأكد من غسله. فبسبب طبيعة البكتيريا شديدة العدوى، فإن كل شيء تم لمسه بواسطة شخص مصاب فهناك خطر عالي أن ينقل هذا الشيء البكتيريا لشخص آخر. ولمنع حدوث هذا، عليك غسل كل الأشياء التي لمسها الشخص المصاب. من هذه الأشياء الملابس ومفارش السرير والأطباق (خاصة الأكواب) والشفاطات والفضيات وأي شيء آخر قد يكون حاملًا للبكتيريا من خلال اللمس

  • استخدم الماء المغلي والكلور على هذه الأشياء للتخلص من البكتيريا. إن لم تستطع استخدام هذه الطرق عليك استبدال الأشياء. استخدم الكلور الآمن على الألوان على الأشياء التي قد يبهت لونها مع استخدام الكلور العادي عليها.

الأشياء التي لا يمكن إزالتها وغسلها مثل مقابض الأبواب والطاولات، يمكنك استخدام قطعة قماش منقوعة في الكلور أو بخاخ مضاد بكتيري للقضاء على البكتيريا.

  • يجب تغيير فرش الأسنان بعد يومين من استخدام المضاد الحيوي. ويمنع منعًا باتًا تبادل فرش الأسنان بين أفراد الأسرة

 

أما بالنسبة لطرق حلاق الحلق الشديد :

10 أساليب سريعة لعلاج إلتهاب الحلق الشديد

1- مضادات الإلهاب: وتساعد في شفاء التهاب الحلق وأي أعراض حمى أخرى.

2- الغرغرة بالماء والملح: ينصح الأطباء بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء  الدافئ والغرغرة بها عدة مرات في اليوم لتخفيف الالتهاب وتطهير الحلق من البكتيريا.

3- تناول الحبوب المنعشة للحلق: ويؤدي تناول هذه الحبوب إلى إفراز اللعاب، ما يبقي الحلق  رطباً. وقم باختيار الحبوب التي تحتوي على عناصر مبردة ومخدرة، مثل المنثول. وهناك أيضاً بخاخات تباع في الصيدليات لها أثر شبيه بهذه الحبوب المنعشة لتخفيف الألم مؤقتاً، من دون علاجه.

4- دواء السعال: يساعد تناول دواء السعال في تخفيف الالتهاب بشكل مؤقت.

5- السوائل: يُعتبر تناول السوائل مهم جداً عند الشعور بآلم الحلق، وخصوصاً أنها ستجعل الأغشية  المخاطية رطبة دائماً، ما يساعد في محاربة البكتيريا والعناصر المسببة للحساسية، ويجعل الجسم أكثر قدرة على محاربة أعراض البرد.

6- الشاي: يعتبر الشاي مسكناً سريعاً لألم الحلق، ويحتوي الشاي غير العشبي، مثل الشاي  الأخضر والأسود، على مضادات للأكسدة تدعم المناعة وتحارب العدوى. ولزيادة فائدة الشاي، ينصح بإضافة ملعقة من العسل.

7- شوربة الدجاج: تساعد شوربة الدجاج المنزلية في علاج التهاب الحلق، وخصوصاً أن الصوديوم  الموجود في مرقة الدجاج يعالج حالة الالتهاب. بالإضافة لهذا، قد يكون تناول الطعام مؤلماً بسبب التهاب الحلق، لهذا تمثل الشوربة غذاء مفيداً وسهل التناول.

8- حلوى الخطمي: استُعمل سائل نبات الخطمي لسنوات كعلاج تقليدي للسعال وأعراض البرد  ووجع الحلق. وبحسب دراسات حديث

9- الراحة: إعطاء الجسم قسطاً من الراحة يساعد في علاج الجسم وتقوية مناعته ضد الفيروسات  المسببة للالتهاب.

10- المضادات الحيوية: 10 بالمائة من حالات التهاب الحلق لدى البالغين سببها عدوى بكتيرية. وإذا خضعت لفحوصات طبية، أثبتت أن الالتهاب الذي تعاني منه سببه بكتيري، يمكن تناول المضادات الحيوية للعلاج.