موضوع تعبير عن النظافة

موضوع تعبير عن النظافة
admin hala تعليم

موضوع تعبير عن النظافة

موضوعات التعبير في المجمل تكون انعكاس لشخصية من يقوم بالكتابة، انعكاس للفكر،والآراء، والإبداع في استخدام التشبيهات، ومعرفة مدى الذوق الأدبي والفني الذي يتشبع به الكاتب، وكيف سيأثر بكلماته في القارئ،فيجعله يقتنع أو على الأقل يغير من سلوك خاطئ عنده، ويوضح له أمر من وجهة نظر أخرى، ولا يجب على أي إنسان أن يقلل من قدر المعرفة التي يمتلكها؛ فيبخل بها على غيره، نعم تقلل منها من أجل أن تدفع نفسك للمزيد من العلم، ولكن لا أن تصمت إذا كان لديك العلم القليل،وتأتي موضوعات التعبير لتضع بين يديك بعض الورقات وقلم به حبرا ملك لك تكتب به ما تشاء وتعبر عن روحك وعلمك ورأيك ورؤيتك.

معظم الموضوعات تحتاج إلى عناصر أو رؤية بسيطة لتعرف عن ما ماذا ستتكلم، كما يقوم المهندس بعمل نموذج مصغر لمشروعه، رؤية لما سيكون عليه البناء بعد ذلك، فإن الكاتب يحتاج إلى وضع أفكاره في شكل مرتب ومنظم؛ من أجل أن يحصل على نتائج مرضية وأفكار متناسقة في فقرات متتالية تعبر عن الموضوع من أكثر من جانب، والتعبير يعكس شخصية الكاتب فهناك كاتب متأثر جدا بالشخصيات التاريخية فيكتب الكثير من الجمل المؤثرة عنهم، ومنهم من متأثر بتفكيره الديني فيجعل الموضوع لوحة منعكسه عن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واخلاقيات ومواقف للصحابة، فكلا ربى في بيئة وعشق نوع من القراءة والأدب، وينعكس كل ذلك على الورق وهو من حق الكاتب.

والعناصر التي سنقوم بتناولها في موضوع النظافة هي كالتالي:

  • مقدمة
  • معنى النظافة
  • ألوان النظافة
  • أهمية النظافة
  • النظافة قديما وحديثا
  • اهتمام الدين الإسلامي بالنظافة
  • مقولات مأثورة في موضوع النظافة
  • رؤية من الواقع
  • الخاتمة

موضوع تعبير عن النظافة و النظام 

النظافة ليست إلا شعار في عالم التخلف وفعل في عالم التقدم، النظافة ضرورة في الحياة في أي مكان، وحرص عليها الإسلام،فالنظافة وجدت منذ أقدم العصور،النظافة هي تأرجح بين ما أريد وما لا أريد في عالم الصناعة، النظافة هي صرخة من الطبيعة صارت تتعالى في عصرنا الحالي، إنها كلمة نسمعها كل يوم صارت لها موضوعات في الكتب وموضوعات في الجرائد، ولكن لا زالت لم ينعكس أثرها على سلوكيات البشر؛ فهي حبر على ورق وصرخات في عالم أصابه الصمم، هل تظن أن العيب بنا أم أنه في شيء أخر؟ ماذا سنترك لمن سيأتوا بعدنا؟! لا تجيب الآن دعني أحدثك عن لنظافة وأجب كما تريد من وجهة نظرك بعد نهاية الحديث!!

النظافة وإن تعددت تعريفها إلا أنها تتلخص في فعل، سلوك، واقع،بهجة، خلق، وعندما أقول فعل فهو وإن كان العالم حولك يلقي بالقمامة فإنك ستنظف لن تترد في أن تحمل ما ألقاه الأخرين ولن تخجل، فالزبال كما يقول قليل التقدير من شأن الأخرين وأهميتهم، ليس زبالا!! بل هو عامل نظافة، وإنما الزبال هو كثير القاء القمامة؛ فهي فعل منحط من شخص غير سوي، وعندما أقول سلوك فهي عادة وإن القى الجميع فانت لن تلقي أي شيء ابدا، لا لكي يتخذك الناس قدوة ولكن لأنك لا تعجب بفكرة القاء القامة في الشوارع، واقع فأنت لن تقول شعارات ولن تكتب عبارات وترسل نصائح على شبكات التواصل الاجتماعي وتكون أنت أكثر من يلقي بالقمامة في الشوارع،كلام بلا أفعال كحرب على السراب!!، بهجة فأنت عندما ترى شيء نظيف مكان نظيف طفل نظيف تبتسم بشكل تلقائي، وعندما يفوح العطر منه تحبه وتحب اللعب مع الطفل، وأخيرا هي خلق أنت تفعلها كشيء من الاخلاقيات وعبادة مجازى عليها وهي بالفعل كذلك.

موضوع عن النظافة المدرسية

النظافة لا تقتصر على الشوارع،ولكن صدقا إذا كانت البيوت نظيفة والشوارع مليئة بالقمامة فأهلها لا يعرفون معنى النظافة، فالمعترف بالنظافة يحب أن يكون كل ما حوله نظيف، كل ما حوله هو جزء منه، شارعك جزء من بيتك، كما اخترت الشارع واتساعه ووجهته وان تختار موقع بيتك فلتحافظ على ما حرصت عليه، هناك نظافة للهواء والماء والطبيعة المحيط الذى نعيش فيه، وهناك نظافة شخصية في حياتك أدواتك الخاصة بك،غرفتك، أنت نفسك فهي أيضا ضمن النظافة، وهناك نظافة قلوب،قلوب لا يشوبها حقد ولا يلوثها أذى الناس بالحقد والرغبة في الانتقام، قلوب نظيفة تعلم قيمة التسامح وتجعل الاستغفار يطفئ ما بها من أفكار.

النظافة مهمة لأنك وإن أردت أن تعلم أهميتها فلتنظر للنقيض، إذا لم توجد نظافة ماذا سيحدث؟! المصانع التي تلقى بمخلفاتها في الترع والمياه العذبة إن لم يوجد تطهير وتنظيف للمياه سيصاب الناس بآلاف الأمراض، فلما نعرض أنفسنا لهذا؟! ولما لا نصرف المخلفات بشكل صحيح يجعلنا نحافظ على مجتمعنا نظيف وصحتنا وصحة أبنائنا سليمة؟! وبالنسبةللهواء لما لا نستخدم الوقود النظيف الغاز الطبيعي والكهرباء والشمسية؟! لما لا يتم تركيب مرشحات على مداخن المصانع أن أكثر الأماكن في مصر تلوثا هما حلوان وشبرا الخيمة، وذلك لتكدس الصناعات، فالصناعة وعوادمها تؤثر بالفعل على الهواء وعلى صحة السكان، أن لم يهتم عامل النظافة بتنظيف الشوارع، وأن لم يهتم كلا منا بذلك فستمتلأ الشوارع بمناظر لا تسر أي شخص، وستنتقل العدوى بين الأفراد والأمراض لن يوجد لها حصر، بيئة غير نظيفة وبشر لا يهتمون بالنظافة فهي دعوة لعالم الأوبئة والامراض.

النظافة هي ليست دعوة حديثة وشعارات في كل مكان، وأدوات منظفة في الإعلانات، منذ قديم الزمان وكان يهتم الأشخاص بالنظافة، والرسل يحثون الناس عليها وعلى التطيب والظهور بأجمل الثياب، حتى أن في الماضي كانت البيئة نظيفة بمراحل عدة عن الوقت الحالي،وإن لم تصدق فيكفيك أن تتنفس بعد سقوط الأمطار لتعلم معنى الهواء النقي، وذاك كله من رحمة الله علينا، النظافة هي سلوك منذ قديم الزمان ودعوة في العهد الحديث؛ لأن الأفراد صار سلوكهم غير قويم، وكلا يلقي اللوم على غيره وأن غيره ألقا فهو من يحمل ما ألقا، حسنا وإن كان هو جاهل ولن يحمله ستترك القمامة والتلوث يبيد على صحتك؟! أنت أولا ابدأ ولا تنظر خلفك يوما ما سيملون وسيتغير سلوكهم الشاذ عن الرقي.

موضوع تعبير عن النظافة بالعناصر و المقدمة و الخاتمة 

اهتم الإسلام بالنظافة ونذكر هنا قوله تعالى: }إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ{، وطالما كان الرسول يحث الصحابة عليها وقال لهم سنن يحافظون بهاعلى نظافتهم هم وما حولهم، الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان اليهودي يلقي بما يؤذى أمام بيت رسولنا الحبيب، ما كان الرسول يقول فلتأتوا لي باليهودي يحمله، لا كان ينظفه الرسول بنفسه حتى عندما غاب اليهود في يوم وغاب أذاه ذهب له الرسول صلى الله عليه وسلم ليسأل عليه، إنها أخلاق سيد الخلق وخير من رأت الأرض محمد بن عبد الله، ونحن لنا فيه أسوة حسنه، قال تعالى:}لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21){، فلابد أن نتبعه حبا وتعبدا لله وكلا سيجازى على ما وضع من نوايا، فماذا بعد أن تكون أحد شعب الإيمان؟!قال النبي صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وسبعون أو ستون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان رواه مسلم، فما عاد الصحابة يلقوا أي شيء من القاذورات إلا في البراري، أماكن بعيده لا تصيبهم بالأذى ولا تصيب غيرهم ولا يلوثوا أبدا الابار وحثهم على نظافة بيوتهم، فقال صلى الله عليه وسلم:إن الله طيب يحب النظافة، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود.

ومن اكتر المقولات التي نراها والشعارات التي رفعت لتحث الناس على النظافة “اترك المكان كما تحب ان يترك”، “اترك المكان انظف مما كان”،”مدرستك هي بيتك الثاني فحافظ على نظافته”، وهناك أبيات شعرية عن النظافة

“قصيدة عن النظافة”

نظافـة الأوطـان ِعلى مدى الأزمان

ترقى بهـا وتعلـو مكانـة الإنسان

ودونهـا يعـانـي مـرارة الـهـوان

تخلـف العـقـول وعلـة الأبــدان

البيئـة النظيـفـة مـن نعـم الإلـه

بها الشعوب تسمـو بتاجـهـا تبـاهـي

فلتكـن النظـافـة لافتـة الأنـظـار

ما أجمـل النظافـة جمالـهـا مـنـارة

تنيـر كـل بـيـت وشـارع وحــارة

فلتكـن النظـافـة مكانهـا الصـدارة

فنحـن بالنظـافـة نرقى إلى الحضـارة

البيئـة النظيـفـة مـن نعـم الالـه ِ

بها الشعوب تسمـو بتاجـهـا تبـاهـي

فهيـا يا زميلي ننظف كـل الحـارة

في الواقع اليوم صرنا نفتقر إلى احترام البيئة، ولوثنا الكثير من أجزائها فما عاد بإمكاننا أن قدم أسفا!! ولكن لا بد أن نصلح ما أفسد أباءنا وأجدادنا، نعم فالحياة التي سنتركها لأبنائنا ستكون مدمرة أن لم يقف الجميع مع نفسه ويحاسبها، فماذا سنترك لهم هواء ملوث! ومياه مملوءة بالقاذورات! وتربة لوثتها المبيدات! وعالم مليء بالأمراض! وبيئة مشوهة! وحياة ليس لها أي علاقة بالأدمية!! وهبنا الله نعيم ففرطنا فيه!! كل ذلك لأننا نسينا أهمية النظـــــــــــــــــــــــــافـــــة!!!!