نسبة الشفاء من سرطان المبيض

نسبة الشفاء من سرطان المبيض
Salma طب وصحة
ويكي حياتي :

نسبة الشفاء من سرطان المبيض

من المعلوم أن الإصابة بسرطان المبيض امر خطير للغاية ،ولا يدرك مدي خطورته إلا المصابين بها والأطباء ،حيث أن هذا النوع السرطان من الأنواع الخبيثة جدًا الذي لا يتم اكتشافه بسهولة ،حيث أنها لا يمثل الا ثلاثة فالمئة من جميع الأورام الخطيرة ،وينضج هذا النوع من السرطان داخل خلايا المبايض ،ولا يصيب الا الاناث العجز ،وفي الفترات السابقة قام الكثير من العلماء بمحاولة وجود حل مثالي للتخلص من سرطان ،وبعض الكثير من التجارب تم اكتشاف طريقة حديثة تساعد على اكتشاف انتشار الخلايا السرطانية في بداياتها ،ومما يؤدي ذلك إلي زيادة نسبة الشفاء بشكل كبير ،ولكن يوجد ايضًا نسبة فشل ،ولذلك سوف نتحدث اليوم عن الكثير من الأشياء التي تخص ذلك .

في البداية نتعرف عن الكشف عن سرطان المبيض .

الكشف هو عبارة عن الكثير من الاختبارات التي تعد لكشف الامراض ،وذلك قبل أن ينتشر ضرره في جميع اجزاء الجسم ،حيث أن هذا النوع من السرطان لا يتباين إلا في المراحل المتقدمة ،ولذلك من المنطقي انها قد يمكن اكتشافه في  بدايات نموه ،حيث أنه قد يستجيب للعلاج ،ويزداد معدل الشفاء منه ، ويوجد الكثير من الاختبارات قام الاطباء المختصين والعلماء باقتراحه ،ومن ابرز هذه الاختبارات اختبار مؤشر السرطان ،واختبار صوتي يتم عمله فوق المبيض ،حيث أن الصوت يرتفع في حالات الإصابة بسرطان المبيض ،وإذا كان الصوت خافت فهذا يعني عدم تواجد أي نوع من السرطان ،ولكنه لا يستحسن استعماله مثل مؤشر السرطان ،حيث اختبار الصوت لا يمكنه أن يفرق بين السرطان وشيء اخر هو بدوره يكتشف وجود مرض أم لا .

 اهمية الكشف المبكر علي المبيض

اثبتت الدراسات العلمية في الفترات السابقة بعد الكثير من التجارب الذي قام بها العلماء أن نسبة أن تكون الأنثى حية  بعدما تتعرض للإصابة بسرطان المبيض لا تزيد عن خمسة سنوات ،ولكن إذا تم اكتشاف حدوثه مبكرًا سوف تكون نسب الشفاء منه عالية للغاية ،ولكن الكثير من النساء لا يكتشفون هذا النوع من السرطان مبكرًا ،وذلك لان غالبية النساء لا تعمل على الاهتمام بنفسه من خلال عمل فحص طبي كل فترة معينة ،ولذلك يتم اكتشافه مع بداية الشعور بأوجاعه ،وتكون نسبة شفاءه لا تتعدي خمسة وعشرون بالمئة ،ويحذر الأطباء جميع النساء أن يقوم بعمل فحص طبي كل شهر ،وذلك في الحالات الأتية لكي لا يحدث اي نوع من السرطان ،وإذا حدث يتم اكتشافه على الفور .

الحالة الأولي : إذا كانت الانثى لا تنجب فتكون نسب الإصابة بهذا السرطان لها كبيرة للغاية .

الحالة الثانية : إذا كانت الانثى مصابة بأمراض السمنة المختلفة فهي تؤدي للإصابة بهذا النوع من السرطان .

الحالة الثالثة : إذا كانت الدورة الشهرية مضطربة ،وتحدث في غير موعده ،وينتج بسببه الكثير من الأوجاع.

الحالة الرابعة :  إذا كانت الأنثى متخطية سن الخمسون فتتزايد في هذه الحالة نسب الإصابة بهذا النوع من السرطان .

الحالة الخامسة :إذا كانت الدورة الشهرية بدأت أن تأتي للأنثى في قبيل سن الثاني عشر ،وتوقفت في سن الثاني والخمسون .

أما عن تحليل نسب البروتين التي تعمل على المساعدة في الكشف عن هذا النوع من السرطان .

قام الكثير من العلماء لبحث العديد من الطرق الجديد التي تعمل على فحص الدم الذي يتم من خلاله معرفة وجود سرطان المبيض أم لا، حيث أن هذا النوع من السرطان يعد منتشر في العالم اجمع بنسبة ثلاثة بالمئة  ،وهذا الكلام اصدر من مجموعة من العلماء المشهورين في هذا المجال .

تتمثل صعوبة سرطان المبيض بأنه في غالب الأحيان تكون أعراضه عادية لا تسبب أي قلق ،وذلك يجعله نوع خبيث جدا ،وذلك يجعل الأنثى تذهب إلي الطبيب ،وتقول لها أنها تعاني من بعض الانتفاخات والاوجاع  ،ولكن في الغالب صعب الحصول على علاج نشط يقضى عليه ،ولكن قالت أحد الطبيبات أن أكثر من خمسة وسبعون بالمئة من الاناث المصابين بهذا النوع من السرطان في مراحله المتقدة ،ولكن يوجد لدينا فرصة في علاج هذا السرطان إذا تم الكشف عنه مبكرًا  ،وسوف تكون نسب الشفاء تتخطي 90بالمئة .

لذلك قام الكثير من الأطباء في البحث عن بعض الطرق التي تساعد على فحص الدم في بدايات شباب الأنثى ،ويتم ذلك من خلال الاستعانة بجهاز يعمل على اختبار معدل البروتين بالمد ،وهذه الخطوة تتم لكي يتم التأكد من إصابة الشخص بمرض السرطان أم لا ،ولذلك قامت الكثير من السيدات في المشاركة في ذلك وكان عمرهم ما بين الخمسون والسبعون ،وذلك بجانب عدم حدوث أي نوع من السرطان في الثدي أو المبيض ،وبدأ الأطباء في فحص الدم ،وبعدما قاموا بفحص الدم قاموا بتجزئته إلي ثلاث طوائف ،وبعد ذلك اثبتت الدراسات أن من خلال ذلك وصلت نسبة الكشف المبكر عن سرطان المبيض إلي 100بالمئة .

 مراحل هذا النوع من السرطان 

المرحلة الأولي : تتضمن حدوث السرطان في المبيضين ،ويمكن أن يحدث السرطان في مبيض واحد من الأثنين .

المرحلة الثانية : بعدما يحدث السرطان في المبيضين يبدأ في الانتشار في جميع الانسجة  الموجودة بالجسم بداية من الرحم وقناة فالوب .

المرحلة الثالثة : وهي مرحلة وصول السرطان إلي الغشاء البروتيني ومنطقة البطن والعقد الليمفاوية .

المرحلة الرابعة : وهي مرحلة وصول السرطان إلي منطقة الكبد ،وباقي اجزاء البطن مثل البنكرياس.

ومن المعروف أن واحدة من الطرق التي تستعمل في العلاج هي الاستئصال ،ولكن غالبية النساء تخشي الاستئصال ،ولكن يجب أن تعرفي بعض الاشياء عن الاستئصال .

ما هي مميزات وعيوب جراحات الاستئصال بالمقارنة بالعمليات المفتوحة ؟

المميزات : الاستئصال يعمل على حدوث جروح بسيطة للغاية تعمل على التقليل من حدوث الإصابات التي تؤثر على الانثى ،والعمل على تقليل النزيف ،وذلك بالإضافة إلي التقليل من حدوث الأوجاع التي تحدث للمريضة  ،وتعمل على العلاج بشكل كبير .

العيوب : تعتبر جراحة الاستئصال الأكثر تعقيدًا بالنسبة للأطباء ،حيث انها تحتاج لخبرة كبيرة ومهارة  من الطبيب ،ولا يجب أن يقوم بهذه العمليات طبيب ليس لديه أي نوع من الخبرة في هذه العمليات ،حيث قد يؤدي ذلك إلي حدوث الكثير من الجروح أكثر من الجراحات العادية .

يوجد بعض النساء لا يمكن أن تقوم بجراحة الاستئصال بالمنظار ؟

لا يمكن أن تقوم بعض النساء بهذه الجراحة ،وذلك في بعض الحالات مثل :

الحالة الأولي : إذا كان رحم الأنثى متضخم بشكل كبير ،وذلك يحدث بسبب بعض الأورام  التي تصيب الرحم نتيجة السرطان ،وهذه الأورام لا يستطيع الطبيب أن يزيله بواسطة المنظار .

الحالة الثانية : إذا كان يوجد ورم خطير في منطقة الحوض ومنطقة البطن ،حيث أن غالبية الأورام تؤثر بشكل كبير على القيام بعمليات الاستئصال بالمنظار .

يوجد الكثير من النساء معرضين للقيام بعمليات الاستئصال بالمنظار فمن هم ؟

يقوم الكثير من السيدات بهذا النوع من العمليات عند الإصابة ببعض الأورام الخبيثة في منطقة المبيض ،وهذه الأورام تكون متعبة ،ومؤلمة للغاية  ،وذلك يحدث بسبب الاكتشاف المتأخر لهذه الأورام  التي يؤدي تأخر اكتشافه إلي تفشيها في الجسم بشكل كبير للغاية ،ويمكن أن تتعرض للقيام بهذه العمليات بعض الحوامل مما يؤثر على الجنين بشكل كبير ،ويؤثر على الانثى الحامل ايضًا .