اعراض امراض الجهاز الهضمي

اعراض امراض الجهاز الهضمي
admin hala طب وصحة
ويكي حياتي :

 

كثرت الشكاوي من أمراض الجهاز الهضمي ،لذا لزم التنوية عن أهم أعراض أمراض الجهاز الهضمي ،كمتاعب القاولون والحموضة والإرتجاع وغيرها من تلك الأعراض المتعارف عليها ،وأهم أسبابها وكيف يمكن التخلص من مشاكل الجهاز الهضمي .

نتحدث عن القولون حيث يعتبر أهم وأخطر الأجزاء في الجهاز الهضمي حيث يتحرك القولون ما بين إنقباض وإنبساط في حركة لها العجب ،حيث أن القولون يتركب من مجموعتين مختلفتين من العضلات ،الأولي تقوم بتحريك الفضلات خلال القولون دون دفعها للأمام أي تقوم بتقليبها من جهة لأخري لإمتصاص الماء منها وتجهيزها للإخراج ،بينما تقوم العضلات الأخرى بدفع الفضلات لأسفل تجاه المستقيم للقيام بإخراجها.

2014_7_26_20_13_23_906

وتلك العضلات لا ترتاح من عملها إلا نادراً،فكل بضع ثوانٍ تنقبض إنقباضات سريعة خاطفة في أجزاء قصيرة من القولون،وهذه الإنقباضات القسيمة أو الجزئية تجعل القولون يضيق ويدفع محتوياتة للأقسام التالية المجاورة والتي تكون في حالة إسترخاء ،وإتساع لضمان حدوث أعلي درجة اإمتصاص الماء النافع والأملاح من خلال تعريض الفضلات لأكبر مساحة ممكنة من الغشاء المخاطي ،وفضلاً عن ذلك تسري موجة من الإنقباضات تحتاج القولون بأكملة وتسمي بالحركة الدودية الكلية للأمعاء ،والتي تحدث غالباً عند تناول وجبة الإفطار،وهذا يعطي تفسيراً لسبب الرغبة التي يشعر بها الكثيرون في قضاء الحاجة بعد تناول وججبة الإفطار،تعتبر انقباضات القولون عادية لا تشعرنا بشيء أما عندما تزيد وتقوي فإننا نشعر بمغص وآلام كما يحدث في حالات القولون العصبي ،ولكن ليس الغذاء وحده الذي يؤثر علي القولون وإنما الإنفعالات لها دور كبير في الشعور بالتعب من القولون

فإن نوبات الخوف أو القلق قادرة علي تسريع إنتقال الفضلات داخل القولون ،فلا تخضع لإمتصاص كاف فيصير البراز ليناً أو سائلاً ،وعلي العكس فقد نجد أن تغيير نظام العادات اليومية يصحبة شيء من التوتر ،كالمسافر للخارج ،يمكن أن يلغي الرغبة المعتادة لفتح الأمعاء بعد تناول الفطور فيحدث إمساك قد يدوم لأيام

free-2833176048754722971

اما الضغوط النفسية والمشاعر المحزَنة ،كالإحساس بالقهر أو التدنَي تؤثر تأثيرات متفاوتة علي وظائف الأمعاء ،فالبعض تنخفض لدية حركات القولون ويصير برازه كثير الكتل،وفي حالات أخري تزيد تحركات القولون ويصير البراز خفيفاً.

يقع الكثير من الناس في نوبات من التوتر ضحية لمتاعب القولون العصبي ،وعندما ينشغل بما يحدث داخلة من متاعب ويواليها اهتماماً زائداً يزيد اضطراب القولون وتزيد المتاعب،خاصة الذين يشعرون بالحرج من مناقشة تلك المسائل والمتاعب كالغازات والانتفاخات وغيرها ،فالعلاقة بين ما نحسة ونشعر بة أو ما يحتاج المخ من أفكار غير مريحة ينعكس بدرجة كبيرة علي وظائف أمعائنا

alegazff

ونتطرق إلي الحديث عن أنواع الغازات المتولدة بفعل البكتيريا مع بقايا الطعام ،بإختلاف نوع الغذاء الذي تستقبلة بكتيريا القولون في صورة غير مهضومة تماماً،ثم تستكمل هضمة وتخميرة بعدما فشلنا في ذلك، ينتج انبعاث غازات مثل ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين وهما عديما الرائحة أما غاز كبريتيد الهيدروجين معروف برائحتة الكريهة الشبيهة بالبيض الفاسد،والناتج عن أغذية غنية بالكبريت كالكرنب والقرنبيط ،وكذلك غاز الميثان وهو يزيد فرصة إنبعاث الغازات الكريهة مع تناول بروتينات صعبة الهضم كالفول، حيث يحتوي الفول علي كمية كبيرة من نوع خاص من المركبات السكرية الثلاثية والتي يضعب علينا هضمها بسبب عدم توافر الإنزيم اللازم لذلك بينما تستطيع بكتيريا الأمعاء القيام بهذه المهمة لإحتوائها علي هذا الإنزيم ،مما يؤدي لإنبعاث كمية كبيرة من الغازات المحدثة لأصوات عالية،فمن رحمة الله بنا أنة يوجد في أمعائنا مكنسة طبيعية داخل أمعائنا ،فبكتيريا القولون ليست ضارة ،بل يوجد أعداد هائلة من البكتيريا لا تسبب أغلبها لنا أي أذي ،بل إنها تساهم في تنظيف القولون من الفضلات ،حيث تعيش وتتغذي علي بقايا الطعام المختلف غير المهضوم،وعلي المخاط الزائد ،وعلي الخلايا الميتة التي تهلك وتتساقط من الغشاء المبطن لجدار الأمعاء بعدما تشيخ وتبلي ،وبسبب تفاعل البكتيريا مع الطعام غير المهضوم تتولد الغازات والريح التي نطلقها

images

ومن عجائب بكتيريا القولون أنها قادرة علي تصنيع مواد تحتاجها أجسامنا لتقوم بدورها ولا تستطيع خلايا أجسامنا تصنيعها فهي تصنع لنا أنواعاً عدة من فيتامين (ب) المركب،بما يحماه من فوائد كثيرة لأجسامنا ،فالأعصاب بدونه- علي سبيل المثال – تضطرب في عملها وتلتهب مما يجعلنا نشكو من التنميل والخدر ، وتصنع بكتيريا القولون لنا كذلك فيتامين (ك) ،بل إن بكتيريا الأمعاء تعد مصدرنا الرئيسي للحصول علي هذا الفيتامين الضروري لعملية التجلط ووقف النزيف، والذي بدونه يطول نزفنا ونتعرض للخطر.

وهذه الفيتامينات تخرج أو تسيل من البكتيريا وتمتص خلال الغشاء المخاطي المبطن للقولون ثم تصل إلي تيار الدم ليوزعها علي الخلايا لتستفيد بها،حيث وجد الباحثون خلال دراستهم،علي الحيوانات أن عدم تواجد البكتيريا بأمعاء بعض الحيوانات يزيد من قابليتها للمرض ،ومن المدهش أن هذه البكتيريا المسالمة والمتواجدة في أمعاء كثير من الحيوانات تقدم اها أيضا خدمات عظيمة ، فالحيوانات الآكلة العشب مثل الحصان تعتمد علي هذه البكتيريا الموجودة بأمعائها للقيام بدور أساسي في عملية الهضم ،ومن الغريب والعجيب حقاً أن بكتيريا الأمعاء تكون مسالمة وكافية لشرورها داخل أمعاء الفرد نفسه ،أما إذا إنتقلت لأمعاء فرد آخر أو لموطن آخر بجسم الفرد نفسة كفَت عن أسلوبها المسالم وصارت شرسة محدثة للمرض،فيحدث هذا بسبب إهمال في النظافة عند إعداد المأكولات كيداً ملوثة بفضلات الشرج –وهذا يحدث للنساء عموماً بسبب طريقة الإغتسال الخاطئة والشائعة للشرج –حيث ساهمت في إعداد غذاء لفرد آخر أو تناول أمعاء الحيوانات (الممبار) بدون غسيل جيد، تسبب إسهال أو نزلة معاوية ،حيث تنتقل هذه البكتيريا من الأمعاء إلي المثانة عند نفس الشخص تحدث التهاباً بالمثانة البولية

images

أما عن الإخراج الطبيعي ،فلا يوجد معدل طبيعي ثابت للإخراج عند كل الناس ،كما أن أغلب الناس لديهم عادات إخراج غير منتظمة وبنطبق ذلك بصفة خاصة علي النساء كما أنهن أكثر قابلية للتبرز علي فترات متباعدة، ففي حوالي 10% من النساء يحدث التبرز بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً ،بينما يحدث بنفس هذا المعدل في نسبة 3% من الرجال فقط ،وقد إعتبر بعض الأطباء أن كل هذه الإختلافات في عادات الإخراج طبيعية طالما لا توجد مشكلة.

كما أن لا يمكن الجزم بأن عادة التبرز يومياً لا تعد ضماناً علي كل شيء علي ما يرام،وبسبب هذه الإختلافات فإن فترة بفاء الفضلات في الأمعاء تعد مؤشراً أهم من عادة الإخراج في الحكم علي ما يتمتع بة الفرد من حالة صحية وهذا يمكن معرفته بالمتابعة الشخصية للفرد لفترات إخراجة .

مواضيع ذات صلة

اسباب الاجهاض

الكلمات المفتاحية : #اعراض #الجهاز #الهضمي #امراض