مصادر تلوث المياه بمياه الصرف المختلفة

مصادر تلوث المياه بمياه الصرف المختلفة
admin hala المياه
ويكي حياتي :

مصادر تلوث المياه بمياه الصرف المختلفة

عند الحديث عن تلوث مصادر المياه بمياه الصرف المختلفة تجد بالطبع انه يوجد تأثيرات اخري خلاف نقص الاكسجين الذائب في المياه علي سبيل المثال سوف يحدث زيادة كبيرة وواضحة في المواد الصلبة الذائبة ، و نسبة المواد العضوية و المغديات مثل الفسفور و النتروجين و اللون و درجة العكارة الا ان ذلك يعتمد في البداية علي نسبة التخفيف المتاحة و مما لا شك فيه ان كل المكونات السابقة تعمل علي اعطاء تغييرات تتعلق بجودة المياه ، فالمكونات السابقة تعمل علي ايجاد مشاكل خطيرة في البحيرات و كذلك في الموارد المائية البطيئة الحركة ، و ان كانت لا تسبب مثل هذه المشاكل في الانهار ، و الجدير بالذكر ان المياه العذبة يتم تخزيتها في خزانات كبيرة ضحلة قبل معالجتها لتصبح صالحة للشرب ، و في حالة وجود نسب مهما كانت قليلة للغاية من المواد المغذية ، فسوف يتسبب ذلك في نمو الطحالب مما يجعل المياه اكثر صعوبة في معالجتها عنه عندما كانت في النهر الكبير و تحدث تغييرات طبيعية في مياه البحيرات و ذلك في الخصائص المميزة لها ، و التي ما كانت تحدث في غياب الانسان الا بعد مرور الآف السنين ، فالبحيرات في المناطق البرية تستقبل مياه مناسبة من روافد عديدة واسعة محيطة بها تجمع القليل من الغذاء العضوي و الغير عضوي ، ان مثل هذه النوعية من المياه التي تعاني من نقص المواد و العناصر المغذية تسمي Oligotrophic  و تتميز بانخفاض درجة في العقارة في مياهها و قلة اعداد المجتمعات البيلوجية ، و مع استمرار تقادم المصادر المائية ( علي المقياس الزمني الجيولوجي ) سوف توجد زيادة في مستويات المواد المغذية ، و بالتالي زيادة الاعداد في المجتمعات البيلوجية ، و مع حدوث ذلك يصبح الماء غني بالمغذيات ، و يعاد تدوير و استخدام المغذيات ، و في الحالات الشديدة يصبح الماء شديد التلوث بالكائنات الخضرية ، كما يحدث انخفاض في نسبة الاكسجين الذائب في الماء نتيجة تعفن و انحلال النباتات مع وجود الظروف اللاهوائية في الظلام ، اما المصير النهائي لكل البحيرات فهي ان تصبح Eutrophic  ، الا ان المعدل الذي يمكن لهذه النقطة ان تصل اليه يمكن تعجيله بشكل كبير بالاخصاب الصناعي نتيجة انشطة الانسان و افساده للظروف و البيئة الطبيعية .

النتروجين و الفسفور من اهم العناصر المغذية ، و نظراً لان الطحالب يمكنها ان تثبت النتروجين الجوي بشكل عام ، لذا نجد من المتقبل و الطبيعي النظر الي ان عنصر الفسفور هو العامل الهام المحدد للمغذيات في المياه ، اما المستوي الخاص بالفوسفات ، و الذي يصبح عنده نمو الطحالب مجاوزاً للحد ، فانه يعتمد علي العديد من العوامل ، حيث نجد ان الفوسفاتات توجد في تصريفات المجاري ، نتيجة وجودها في البراز الآدمي ، و كذلك نتيجة استخدام المنظفات الصناعية ، و تعاني المناطق الصناعية من التلوث الشديد في المياه مما يلقي بظلال كئيبة علي نظام الانهار و ان تقليل التلوث في الانهار في هذه الحالة يعتبر من العمليات المكلفة و يحتاج لسنوات عديدة لانجازه .

و من  المرغوب فيه من الناحية المثالية عدم وجود اي تلوث بالانهار و التي سوف تمتلي بالاسماك كما انها تكون ذات مظهر جمالي رائع ، إلا ان الخبراء يجمعون علي انه في المناطق الصناعية يصبح من المستحيل تماماً ، و من وجهة النظر الاقتصادية ، ان نمنع تلوث الانهار بل و يصبح من الضروري النظر من وجهة شاملة لجميع مصادر المياه و تقسيمها طبقاً للاحتياجات الخاصة و الحقيقة ان تلوث الانهار يعتبر من العمليات الغير مرغوب فيها و ذلك للاسباب الاتية :

Sources of water pollution with different drainage water

1 – تلوث مصادر المياه يعني زيادة الاعباء علي وحدات معالجة المياه

2 – تحديد و تقييد الاستخدامات المبتكرة

3 – التأثير الخطير علي حياة الاسماك  

4 – خلق و ايجاد مظاهر مزعجة مثل المظهر العام و الرائحة

5 – إعاقة الملاحة النهرية نتيجة ترسيب مواد صلبة علي ضفاف النهر .

ومن الممكن تصنيف استخدامات المياه كالاتي :

1 – مياه الشرب و الاستخدامات الطبيعية المألوفة في المنازل

2 – مصادر المياه للـأغراض الصناعية

3 – صيد الاسماك التجاري

4 – الري

5 – اغراض النقل

6 – التخلص من النفايات و الصرف

7 – الأغراض الترويحية و النزهات المائية و غيرها من الابتكارات

ان كل استخدام من الاستخدامات السابقة ، له احتياجات خاصة من ناحية جودة المياه و كميته ، كما ان بعض الاستخدامات قد تصبح غير متوافقة او متلائمة ، و يعتبر الري من وسائل استخدامات المياه التي تجعلها لا تعود مرة اخري الي نظام النهر كما تفقد كميات ضخمة من المياه بالتبخر خلال عمليات التبريد ، اما الاستخدامات الاخري فلا تعتبر مستهلكة للمياه بكميات كبيرة إلا ان لها آثاراً غير مقبولة علي جودة و طبيعة الماء ، و هكذا فأننا نجد ان المياه المستخدمة في الاغراض المنزلية و الاغراض العامة سوف تجد طريقها للمجاري .

ان المحافظة علي المصادر المائية يستلزم ، بل و يعتمد علي الاستخدام متعدد الاغراض و لمرات عديدة علي قدر الامكان .

تلوث المياه الجوفية

Sources of water pollution with different drainage water

عندما يمر الماء علي التربة السطحية و الصخور يبدأ عملها في تصفية و ترويق قطرات الماء التي تنساب فوقاً بدرجة تجعلها قادرة علي ازالة الشوائب المعلقة في الماء حيث تتم عملية ترشيحه خلال الانسياب ، و يجب ملاحظة ان ذلك يؤدي الي تراكمها مما يؤدي الي انسداد الطبقات الحاملة للماء نتيجة وجود هذه الشوائب في مسام هذه الطبقات و اعاقة عملية الترشيح .

اما الشوائب القابلة للذوبان او الذائبة فعلاً فيمكن ازالتها عن طريق الاستفادة من خاصية التبادل الآيوني في بعض انواع التربة و الصخور و هو ما يحدث فعلا مع الكثير من المواد الملوثة

و يوجد حالياً اهتمام كبير في الكثير من الدول عن تلوث الطبقات الحاملة و التي يمكن ان تعوق بدرجة خطيرة استخدام المصادر المائية .

و تعتبر المشكلة الرئيسية في بعض المناطق هي وجود مستويات عالية من النترات في المياه الجوفية نتيجة التصريف الزائد او وجود شبكة مصارف مياه عالية الاحمال مثل وجود نسبة كبيرة من المخصبات و الاسمدة و التي قد تستخدم بنسبة عالية كنتيجة لعمليات الزراعة المكثفة .

و تعتبر المناطق المحمية من النترات وسيلة من وسائل السيطرة و التحكم في مصايد الطبقات الحاملة للمياه و التي توصف بانها هامة ، و لكن ربما يحدث بعد مرور سنوات بعد ادخال هذه الوسائل و القياسات انخفاض في مستويات النترات في المياه الجوفية و الحقيقة ان استخدام طرق النقع و الترقيد للتخلص من النفايات المنزلية و الصناعية في مياه الصرف الموجودة علي سطح هذه المياه يمكن ان يتسبب ذلك في مشاكل بمناطق انتاج البترول و خطوط نقل القمامة ، يمكن بذلك ان يتسبب في احداث تلوث للمياه الجوفية و يعني ذلك وضع شروط و قيود صارمة لمنع اقامة اي مشروعات او اعمال من شأنها الاضرار بالمياه الجوفية في منطقة معينة .

و يجب العلم بأن المواد العضوية التي تدخل الي الطبقات الحاملة للمياه يتم تثبيتها ببطء شديد بسبب انخفاض كمية الاكسجين المطلوب ، حيث يصبح الماء بعد فترة عديم الاكسجين و تسود فيه الجالة اللاهوائية ، و تنتج عن ذلك انبعاث روائح كريهة و تغير في طعم الماء مع امكانية ذوبان املاح الحديد في المياء من الصخور المحيطة به .

ان المشكلة الرئيسية في موضوع تلوث المياه الجوفية هي نقص القدرة علي التنقية الذاتية بطريقة كافية ، لدرجة انه بمجرد حدوث تلوث للطبقات الحاملة للماء يصبح الماء غير صالح للشرب او الاستخدامات المنزلية الاخري لفترة زمنية غير قليلة

و لقد شهدت مصر مرور عدة سنوات انخفضت فيها كمية المياه الناتجة عن الامطار الموسمية بمناطق منابع النيل مما أثر علي الحجم الاجمالي لمياه النهر و قامت مصر بضخ كميات كبيرة من المياه الجوفية و اضافتها لماء النيل المعالج لمواجهة مشكلة نقص المياه ، اما بريطانيا فهي تستخدم كمية من المياه الجوفية تعادل 30 % من اجمالي المياه المخصصة للشرب و الاغراض العامة اما في الولايات امتحدة الامريكية فتصل الي 50 % من حجم المياه المستخدمة و تصل هذه المياه الي 99 % في دولة مثل الدنمارك و بالتالي فأن مصادر حماية المياه الجوفية يعتبر من الجوانب الهامة الحيوية في مجال استخدام المياه الصالحة للمنافع العامة ، الي جانب المحافظة علي المصادر المائية الاخري .

الكلمات المفتاحية : #البيئة #المياه #تلوث #فوائد #نصائح