أسئلة عن التدخين بنعم أو لا

أسئلة عن التدخين بنعم أو لا
admin hala سؤال و جواب
ويكي حياتي :

أسئلة عن التدخين بنعم أو لا

على الرغم من الأضرار الكثيرة التى يسببها التدخين، إلا أن أعداد الأشخاص المدخنين فى تزايد ملحوظا وبخاصة فى الفترة الحالية حيث  أشارت الكثير من الإحصائيات التى أجريت على مدار السنوات القليلة الماضية على إرتفاع معدلات التدخين، ومن المتوقع أن تتجه الأعداد إلى الزيادة بصورة كبيرة خلال الفترة القادمة.

والغريب فى الأمر أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعلمون مخاطر هذه العادة السيئة وعلى الرغم من ذلك لا يمتنعون عنها، واليوم نضع بين أيديكم مجموعة من الأسئلة الهامة عن التدخين والإجابات الصحيحة لها حتى تتعرفوا على الكثير من الأمور بخصوص هذه العادة الضارة، وإليكم التفاصيل.

السؤال الأول: هل الإمتناع عن التدخين يسبب زيادة الوزن؟

الجواب، ليس كافة الأشخاص الذين يمتنعون عن القيام بهذه العادة السيئة سيزيد وزنهم، ولكن يمكن القول أن متوسط الزيادة فى الوزن التى من شأنها أن تحدث حال الإمتناع عن التدخين والتى تتراوح ما بين خمسة إلى ثمانية أرطال تقريبا.

ويمكن ممارسة الرياضة وأداء بعض التمارين الرياضية التى تعد الطريقة الأمثل لمنع زيادة الوزن الناجمة عن الإمتناع عن التدخين، وللحفاظ على الوزن أيضا يمكن الإمتناع عن تناول المأكولات التى تحتوى على سعرات حرارية كبيرة والتى منها السكريات بمختلف أنواعها والنشويات مع ضرورة التركيز بصورة كبيرة على تناول أنواع الخضروات والفواكه الطازجة التى تعمل على إمداد الجسم بكافة ما يحتاجه من العناصرالغذائية اللازمة له دون إكسابه المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بأنواع الأطعمة الأخرى المختلفة.

الجدير بالذكر، أنه يجب على كل شخص الإمتناع عن هذه العادة السيئة بصورة نهائية، لأن الخطر الناجم عن التدخين والأثار السلبية التى يتركها على الصحة العامة لجسم الإنسان أكبر بكثير من خطر زيادة الوزن حال الإقلاع عنها، كما أن معدل الزيادة فى الوزن تأتى بنسبة بسيطة قد لا تكون ملحوظة والتى لا تؤثر على المظهر الخاص بالجسم.

وإلى جانب الأمراض الخطيرة التى يتركها التدخين على جسم الإنسان، فإنه أيضا يسبب فى حدوث الكثير من المشكلات والتى منها حدوث إصفرار فى الأسنان وإنبعاث رائحة كريهة من الفم أثناء التحدث أو التنفس، كما انه يؤدى إلى إنبعاث رائحة كريهة أيضا من الملابس الخاصة بالشخص المدخن.

السؤال الثانى: هل إستخدام السجائر التى تحتوى على نسبة قليلة من النيكوتين أو القطران، يتطلب الإقلاع عن التدخين؟

تعتبر هذه الأنواع من السجائر غير آمنة على الإطلاق، ومن الممكن أن تتسبب فى إلحاق الضرر بجسم الإنسان وإصابته بأنواع الأمراض المتعددة، فلا يوجد ما يسمى بالسيجار الآمن كما ينتشر حاليا، والأشخاص الذين يعتمدون على مثل هذه الأنواع من السجائر، فهم فى الغالب يستنشقون كميات كبيرة من الدخان وبصورة أكثر عمقا، وهذا الأمر الذى يؤدى إلى زيادة فرص الإصابة بأمراض سرطان الرئة.

السؤال الثالث: هل يفضل الإقلاع عن عادة التدخين على نحو تدريجى أم مرة واحدة؟

الجواب، لا يمكن الوقوف على الطريقة الأفضل التى يمكن الإعتماد عليها للإقلاع عن هذه العادة الضارة، لأن هذا الأمر يتوقف على مدى قدرة الشخص المدخن وإستعداده للتوقف عن هذه العادة، فهناك من الأشخاص من توقفوا عن التدخين مرة واحدة بنجاح، وهناك من يحاولون التوقف بصورة تدريجية، وهذا الإمتناع التدريجى من شأنه أن يؤدى إلى إمتداد آثار التوقف عن التدخين.

وفى هذه الحالة من الأفضل إتباع التعليمات والنصائح الخاصة بالطبيب المعالج لك، للحد من الأثار السلبية الناجمة عن التدخين.

السؤال الرابع: ماذا عن حالات الأرق الناجمة عن التدخين؟

الجواب، إذا كان التدخين هو المسئول الأول والأساسى عن حالات الأرق التى يتعرض لها الكثير من الأشخاص المدخنين ، ففى هذه الحالة فإنه سينتهى فى غضون أسابيع قليلة ، بحد أقصى ثلاثة أسابيع تقريبا، وتختلف الفترة الزمنية من شخص لآخر.

أما إذا كان الأرق له العديد من المسببات الأخرى، ففى هذه الحالة يجب البحث عنها للوقوف على السبب الرئيسى ومن ثم العلاج.

السؤال الخامس: هل فى بعض الحالات تتزايد حالات الكحة والسعال بعد الإمتناع عن التدخين؟

الجواب، هناك نسبة قليلة من الأشخاص لا تتجاوز العشرون بالمائة معرضون لزيادة حالات الكحة والسعال عقب الإقلاع عن عادة التدخين، ولكن هذا الأمر مؤقتا يستمر لفترة زمنية محددة تختلف من شخص لآخر، ويأتى هذا السعال نتيجة زيادة مقدرة الرئة على التخلص من المواد المترسبة بها، وبالتالى فإن هذه الحكة تعد مؤشرا طبيعيا لعودة مناعة الرئة الى حالتها الطبيعية التى كانت عليها فى وقت مسبق.

السؤال السادس: هل بعد الإقلاع عن التدخين، يمكن التدخين فى أوقاتا معينة كالمناسبات والحفلات مثلا؟

الجواب، بالطبع لا ، لأن الأشخاص الذين يمتنعون عن التدخين قد يعودوا إلى إدمان هذه العادة السيئة من جديد على نحو سريع، لذلك يجب تجنب شرب السجائر نهائيا حتى وإن كانت فى أوقاتا معينة تستدعى ذلك، لأن هذا الأمر سيجعل فرصة معاودة إدمان هذه العادة سهلة وسريعة.

والجدير بالذكر، أن جسم الإنسان يمكنه التخلص من المشكلات والأثار السلبية التى قد يحدثها التدخين، حيث يعيد الجسم بناء وترميم نفسه من جديد، وإن كانت حالات التلف التى قد يسببها التدخين فى الرئة تستمر مع الإنسان معه ، إلا أن هذا الأمر لا يمنع من أن جسم الإنسان يسترد نشاطته وحيويته من جديد وتتحسن وظائفه بصورة تدريجية وتعود الأمر الى طبيعتها كما كانت عليها فى وقت مسبق.

السؤال السابع: هل يجب إخبار الأشخاص الأخرين بقرار الإمتناع عن التدخين؟

الجواب، بالطبع نعم، يجب على الشخص الذين أتخذ قراره بالإقلاع عن هذه العادة السيئة إخبار أسرته وأصدقائه وكافة الأشخاص القريبين منه، حتى يقدموا له كافة سبل الدعم والمساعدة التى تساعده على التخلص من التدخين.

السؤال الثامن: ما الذى يجب فعله حال الإحساس برغبة ملحة فى التدخين؟

من الممكن التغلب على هذه الرغبة لمنع الوقوع فى التدخين مرة أخرى إعتمادا على بعض الوسائل والطرق الشائعة والتى منها علك اللبان، وتناول المصاصات، ومن الممكن تناول قطع من الخضروات الطازجة مثل الجزر على سبيل المثال، أى بمعنى عدم ترك فرصة او مجالا للإنسان ليبدأ فى التفكير فى العودة إلى التدخين مرة أخرى، بل يجب أن يكون وقته مشغولا على نحو كبير بالشكل الذى يمنعه من التفكير فى العودة لهذه العادة السيئة من جديد، بحيث يتم التخلص منها بصورة نهائية دون الرجوع إليها مرة أخرى.

السؤال التاسع: ما هى الأعراض الناجمة عن الإقلاع عن التدخين؟

هناك مجموعة من الأعراض التى يتعرض الأشخاص للإصابة بها فى بداية عملية الإقلاع عن التدخين، وهى أعراضا بسيطة تتلاشى مع مرور الوقت، والتى منها حالات القلق والصداع الخفيف، والإمساك والتقلبات المزاجية  وقلة التركيز،وغيرها من الأعراض الأخرى الشائعة لدى الكثير من الأشخاص.

السؤال العاشر: هل إستخدام بدائل التيكوتين من الممكن أن يؤدى إلى إدمانها؟

الجواب، معظم الأشخاص الذين يعتمدون على هذه المواد يمكنهم التخلص منها بصورة تدريجية بدون مشاكل أو معاناة نهائيا، فالأضرار الناجمة عنها أقل بكثير من الأضرار الناجمة عن التدخين، حيث أنها لا تسبب الضرر للرئة كما هو الحال بالنسبة للتدخين.