أسئلة عن التدخين قصيرة

أسئلة عن التدخين قصيرة
admin hala سؤال و جواب
ويكي حياتي :

أسئلة عن التدخين قصيرة

تشهد الفترة الحالية تزايدا ملحوظا فى أعداد الأشخاص المدخنين مع إختلاف الفئات العمرية التى ينتمون لها، حيث لا يقتصر التدخين حاليا على الأشخاص المتقدمين فى العمرفقط، ولكن أصبح حتى الصغار الذين لم يتجاوزا سن السابعة عشر يقدمون على هذه العادة السيئة التى تشكل خطورة كبيرة على الصحة العامة لجسم الإنسان وتؤدى إلى الإصابة بالأمراض الخطيرة التى من الممكن ان تصل فيما بعد إلى حالات الوفاه.

السؤال الأول: ما هو التدخين السلبى؟

يعلم الكثير من الأشخاص مسمى التدخين، ولكنهم قد يجهلون معنى التدخين السلبى، والذى هو عبارة عن إستنشاق الدخان الخفيف الناجم عن التواجد فى بيئة التدخين، فهو الدخان الكثيف الذى يقوم الشخص المدخن بزرفه، كما انه يعنى التواجد فى بيئة التبغ، فكل هذه تعبيرات تدل على المعنى الحقيقى للتدخين الغير مباشر.

وينجم عن التدخين السلبى العديد من الأثار السلبية التى تظهر على الشخص المستنشق لدخان السجائر والتى يأتى فى مقدمتها الإصابة بالكثير من الأمراض التى قد تشكل خطورة كبيرة على حياته، والتى منها أمراض القلب والسرطان والجهاز التنفسى وغيرها من الأمراض الأخرى الشائعة، فأثار التدخين السلبية لا تقتصر على الشخص المدخن فقط ولكنها تمتد إلى كافة الأشخاص المحيطين به فى بيئة التدخين.

وفيما يتعلق بالمحتويات التى يتضمنها هذا التدخين السلبى أو الغير مباشر، فهو يتألف من مزيج من الدخان المتصاعد من السيجارة التى يقوم الشخص بتدخينها وزفير الشخص المدخن، والدخان الناجم عن إحتراق التبغ، فضلا عن غيرها من الملوثات الآخرى المتواجدة فى الهواء، وكافة هذه المواد قد تتسبب بصورة مباشرة أو غير مباشرة لإصابة الجسم بالعديد من الأمراض الخطيرة.

السؤال الثانى: ما هى تأثيرات التدخين السلبى على الصحة العامة للإنسان؟

هناك مجموعة من التأثيرات السلبية الناجمة عن التدخين السلبى أو الغير مباشر والتى تتمثل فى الأتى:

يعانى الشخص الغير مدخن والذى تعرض لإستنشاق دخان السجائر من العديد من الأمراض التى قد يتعرض للإصابة  بها والتى منها أمراض القلب والجيوب الأنفية والسرطانات.

كما أن التدخين السلبى له المزيد من الأثار السلبية المعاكسة عند الأطفال ذات الأعمار الصغيرة، حيث يؤدى بهم إلى الإصابة بأمراض كثيرة منها حدوث إلتهابات فى الشعب الهوائية والإلتهاب الرئوى الحاد وحالات الربو وغيرها من الأمراض الأخرى التى تتطلب علاجها فى صورة مبكرة حتى لا تتفاقم المشكلة وتتطور الأمور فيما بعد بالشكل الذى يؤدى فى النهاية إلى صعوبة فى عملية  العلاج.

وبالنسبة للسيدات الحوامل فحالة تعرضهم إلى إستنشاق مثل هذا الدخان الضار الناجم عن السجائر، فهذا الأمر ينعكس على صحة الأم والجنين على حد السواء ويؤدى إلى تقليل نمو الجنين، ويزيد من حالات الموت المفاجىء التى يتعرض لها حديثى الولادة.

كما أن دخان التبغ يؤدى إلى حدوث أثار فورية ناجمة عنه والتى منها حدوث إلتهابات فى مناطق الأنف والعيون والجفون وغيرها من المناطق الأخرى المتواجدة فى جسم الإنسان، كما أنه يؤدى إلى حالات الدوخة والغثيان والسعال وغيرها من المشاكل التى تصيب الجهاز التنفسى.

السؤال الثالث: هل التهوية الجيدة تحد من الأثار السلبية الناجمة عن التدخين؟

هناك الكثير من الإعتقادات الخاطئة التى ترى أنه إذا المكان الخاص بالشخص المدخن جيد التهوية فهذا الأمر يقلل من المخاطر والأثار السلبية الناجمة عن هذه العادة السيئة، ولكن مثل هذه الإعتقادات خاطئة، فعلى الرغم من أن التهوية الجيدة من شأنها تعمل على الحد من التهيج للدخان المنبعث من السجائر، إلا أنها لا يمكن ان تبعد مكوناته السامة التى يتألف منها، فالدخان يمكن أن ينتشر فى أى مكان من الأماكن ويترك أثاره السلبية على كافة الأشخاص المتواجدين، لذلك فالأفضل الإبتعاد عن بيئة التدخين قد الإمكان.

السؤال الرابع: كيف نضمن الحماية لأنفسنا ولكافة الأشخاص من الأثار السلبية الناجمة عن التدخين السلبى؟

كافة الأشخاص معروضون للأثار التدخين الغير مباشر السلبية، ولكن من الممكن إتخاذ عددا من الإجراءات والخطوات الهامة التى من شأنها أن تعمل على توفير الحماية لكافة الأشخاص الغير مدخنين والتى تأتى على النحو التالى:

من الممكن أن تقوم حكومات الدول المختلفة بسن مجموعة من التشريعات والقوانين التى من شأنها أن تحظر التدخين فى الأماكن العامة التى يتواجد فيها العديد من الأشخاص كالحدائق ووسائل المواصلات المختلفة وغيرها من الأماكن الأخرى، كما انه من الممكن ان تعمل الحكومات على توفير الدعم لكافة الأشخاص ممن يمتلكون الرغبة فى الإمتناع عن التدخين والإقلاع عنه.

زيادة درجة الوعى والتثقيف لدى كافة الأشخاص حول الأضرار الناجمة عن التدخين السلبى للحد من إنتشار هذه الظاهرة السيئة التى باتت منتشرة على نحو كبير فى الفترة الحالية.

يمكن لأصحاب العمل سن قوانين لحظرالتدخين أثناء ساعات العمل، وغيرها من الإجراءات الأخرى التى قد تكون أحد مسببات الحد من هذه الظاهرة.

والجدير بالذكر، أنه يجب على كل شخص مراعاة تجنب التدخين نهائيا بجوار الأطفال، لما له من تأثيرات سلبية على الصحة العامة لهم كما انه قد يؤدى إلى الحاق الكثير من الأضرار بهم، ومن الممكن أن يتجه الأطفال الى القيام بهذه العادة الضارة حال مشاهدة الأب يقوم بها.

لأن الأطفال فى سن صغيرة يكونوا أكثر تأثرا بوالديهم، لذلك يجب مراعاة القيام بالأفعال والتصرفات الجيدة والإبتعاد عن التصرفات السيئة، بالشكل الذى يؤدى فى النهاية إلى خروج نشىء جديد على إدراك ووعى تام بما له وما عليه، ويكون له دورا أساسيا فى تنمية وتقدم المجتمع وإزدهاره.

السؤال الخامس: هل يتطلب التدخين مزيدا من السنوات حتى يترك تأثيره السلبى على الصحة العامة للإنسان؟

 بالطبع لا، فسيجارة واحدة كافية لتتسبب فى حدوث الكثير من المشكلات التى يتعرض الأشخاص لها، والتى منها سرعة فى نبضات القلب، ورفع ضغط الدم ، وإلتهابات فى الرئتين، وغيرها من الأثار السلبية الأخرى الناجمة عنها، وقد أشارت الكثير من الدراسات التى أجريت فى هذا الصدد أن المراهقين المدخنين يعانون من وجود مشاكل كثيرة أثناء عملية التنفس، كما تتزايد معدلات الكحة بنسبة كبيرة بينهم مقارنة بغيرهم من الأشخاص العاديين.

السؤال السادس: هل هناك من المدخنين من يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أية مشكلات فى الصحة العامة؟

قد يبدو ذلك للبعض من الأشخاص، ولكن هناك فئة كبيرة منهم معرضة لمخاطر كبيرة فى حياتهم، وبخاصة أن التدخين يسبب الإصابة بأمراض كثيرة والتى قد تتطور فيما بعد وتتفاقم ويصعب حلها أو إيجاد علاجات مناسبة لها وبخاصة أن أغلب الأمراض الناجمة عن التدخين لا تترك اعراضا على جسم الإنسان يستدل بها على إصابته بمرض معين من الأمراض، وبالتالى يتم إكتشافها فى أوقاتا متأخرة تجعل فرصة الشفاء منعدمة وقتها.

السؤال السابع: أيهما أكثر تعرضا للضرر الناجم عن التدخين السيدات أم الرجال؟

يترك التدخين أثاره السلبية على كل من الرجال والسيدات على حد السواء، ولكن هناك الكثير من الإحصائيات التى تشير على إرتفاع نسبة الإصابة بمرض سرطان البلعوم عند الرجال بصورة أكبر من السيدات، أما مرض إلتهاب الشعب الرئوية فيتعرض السيدات للإصابة به بصورة أكبر من الرجال، وهذا الأمر الذى يستدعى ضرورة الإقلاع عن هذه العادة السيئة.