الكواكب والمجرات بانواعها

الكواكب والمجرات بانواعها
admin hala علوم الارض

منذ قديم الازل لم يميز الانسان جود نظام شمسي وكان يعتقد أن الأرض ثابتة وتشكل مركز الكون، وتختلف بشكل كامل عن الأجرام المتحركة في السماء. وكان اول من اعتقد ان الشمس تشمل مركز الكون كان الفيلسوف الاغريقي ارسطر و استطاع ايضا الفيلسوف نيكولاس وضع طور نموذج رياضي حول مركزية الشمس والنظام الشمسي.

عليك معرفة ان حركة دوران الشمس حول نفسها في نفس اتجاه دوران الأرض وفي نفس اتجاه حركتها في مدارها حول الشمس، وهو يوافق حركة الإلكترونات حول البروتونات في الذرة والجميع بعكس عقارب الساعة، مما يدل على وحدة النظام في الخلق .

الكواكب و مجراتها

 

يعيش الانسان في كوكب صمن كواكب المجموعة الشمسية أو النظام الشمسي  الذي يتكون من الشمس وكل  ما يَدور حولها من أجرام بما في ذلك الارض والكواكب الاخري . يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي الكواكيب والقزيمات والنيازك ، إضافة إلى سحابة رقيقة من الغازوالغبار  تعرف بالوسط بين الكوكبي، كما توجد توابع الكواكب التي تسمى الاقمار التي تضي السماء في الليل مخزنه طاقتها من الشمش  و يَبلغ عدد الاقمار في المجموعه الشمسية أكثر من 150 قمراً.

خلال هذا المقال سوف نتعرف علي عدد الكواكب والمجرات وكيفية تم اكتشافها :

كواكب

اولا عليك معرفة ان كواكب المجموعه الشمسية تنقسم الي نوعين ، المجموعة الأولى: الكواكب الداخلية وهي: عطارد والزهرة والأرض والمريخ، وتتميز بأنها صغيرة الحجم ومؤلفة بشكل رئيسي من الصخر والحديد، والمجموعة الثانية: الكواكب الخارجية، وهي: المشتري وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتون. وتتميز بأنها كبيرة الحجم ومؤلفة بشكل رئيسي من الهيدروجين والهليوم والجليد.

اولا المجموعه الثانيه وهي الكواكب الخارجية او ما يطلق عليها باسم النظام الشمسي الخارجي :

هو ذلك الجزء الذي يَقع خارج حزام الكويكبات من النظام الشمسي، مع أن بعض الفلكيين يَعتبرون أنه هو المنطقة وراء النبوتية ، جميع كواكب هذه المجموعه من النظام الشمسي هم كواكب عمالقة غازية (المشتري – زحل – أورانوس – نبتون)، ويَتميزون بأنهم أكبر بكثير من الكواكب الداخلية، حيث يُشكلون 99% من الأجرام التي تدور حول الشمس. بالرغم من أن هذه الكواكب تتألف أساسياً من الغاز، إلا أنها تملك نوي صخرية تتكون من معادن ثقيلة سائلة. كما إنها تتميز بكثرة أقمارها.

من اهم كواكب هذة المجموعه:

كواكب

كوكب المشتري: الذي يعتبر اكبر كواكب المجموعه الشمسية او النظام الشمسي ، ويبلغ قطر المشتري حوالي 11 ضعف قطر الارض وحوالي عشر قطر الشمس ، هذا الكوكب يعتبر ألمع من جميع النجوم علي الارض وثاني ألمع الكواكب بعد الزهرة. المشتري هو كوكب عملاق غازي أي أنه لا يَملك سطحاً صلباً، بل بدلاً من ذلك يتألف سطحه من سحب كثيفة حمراء وصفراء وبنية وبيضاء. السحب مقسمة ضمن مناطق مضيئة تسمى “الأنطقة” وأخرى مظلمة تسمى “الأحزمة”، تدور جميعها حول الكوكب بشكل مواز لخط الاستواء. وهو أسرع الكواكب بالدوران حول نفسه، فهو يُتم دورة كل 10 ساعات تقريباً، توجد على المشتري العديد من الظواهر الجوية، مثل الرياح عالية السرعة والبرق ، كما إنه ينميز بانه يمتلك اكبر مجال مغناطسيسي .
اما المجموعه الثانية هي المجموعه الشمسية الداخلية أو ما يطلق عليها النظام الشمسي الداخلي :

تتميز هذة الكواكب بأنها جميعاً كواكب صخرية حيث انها تتألف بشكل رئيسي من السيليكات والمعادن ، وتتميز أيضاً هذة المجموعه بأنها جميعاً قريبة من الشمس ومن بعضها بعضاً مقارنة بالكواكب الخارجية، كما أن هذة المجموعه بالمقارنة مع الكواكب الخارجية – فالكواكب الداخلية قليلة الاقمار عن المجموعه الخارجية ، حيث إنه لا توجد في النظام الشمسي الداخلي سوى ثلاثة أقمار: واحد للأرض واثنان للمريخ)، وهي جميعاً لا تملك أية انظمه حلقات على عكس الخارجية.

الكواكب

من اهم كواكب هذة المجموعه :

كوكب المريخ : يعتبر الان من اهم كواكب المجموعه الشمسية خاصة بعد الاكتشافات الاخيرة للماء علي كوكب المريخ واحتواءة علي نسب من الاكسجين ، لكن عليك التعرف علي ان هذا الكوكب يعتير راربع كوكب من المجموعه الشمسية ، وإنه جار كوكب الارض الحي ، يَظهر المريخ في سماء الأرض كقرص برتقالي-مُحمَر لامع. وجدت دلائل قوية على أن الماء كان يتدفق في يوم ما على سطح المريخ منذ قديم الازل ، بما في ذلك آثار الخنادق والقنوات والأودية التي يُعتقد أنه قد حفرتها المياه. كما أنه قد عثر على دليل في أحد النيازك التي وصلت إلى الأرض من المريخ على وجود حياة عليه، لكن ما زال الجدل قائماً بشأن مدى صحة هذا الدليل. وأيضاً هناك العديد من الآثار لنشاطات بركانية في الماضي على سطح الكوكب، إضافة إلى العديد من الفوهات الاصطداميه الضخمة.

اما بالنسبة الي المجرات :
اولا تعريف المجرة : هي عبارة عن تجمع لعدد هائل من النجوم وتوابعها ومن الغبار والغازات المنتشرة بين ارجاء النجوم بالإضافة إلى المادة المظلمة وهو عنصر هام ولكنه غير معلوم إلى يومنا هذا، كل هذا مرتبط ببعضها البعض بالجاذبية.

الكواكب

قسم العلماء المجرات الى ثلاثة أنواع : تبعا للشكل الذي تتخذه المجرة وهم:- المجرات الإهليلجية ( بيضاوية ) -المجرات الحلزونية ( لولبيه ) -المجرات غير المنتظمة ( الشاذة ) – المجرات القزمة الصغيرة .

ويحتوي الكون على ملايين المجرات تتواجد في شكل تجمعات او حشود أطلق عليها العلماء اسماء لتلك التجمعات مثل تجمع العذراء وقد كان الاعتقاد السائد بأن حركة المجرات هي حركة عشوائية مثلما الحال في حركة الغازات ولكن في عام 1929 اكتشف ادوين هابل أن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها البعض بسرعات هائلة قد تقترب في بعض الأحيان من سرعة الضوء وقد حسب نسبة تباعد المجرات انها تبتعد بسرعات متناسبة مع المسافة التي تفصل بينها، وهذا يعني ان الكون في توسع وتمدد مستمر. وتفسر هذه الظاهرة بكون ابتعاد المجرات يتمثل في انه إذا كان المصدر الضوئي القادم من الفضاء الخارجي يبتعد عنا فإن تردد الأمواج الضوئية ينخفض وبالتالي ينزاح نحو اللون الأحمر. أما إذا كان المصدر الضوئي يقترب منا فإن الانزياح سيكون نحو اللون الأزرق. ويكون الانزياح الطيفي ملموساً عندما تكون سرعات المصدر الضوئي مقترنة بالنسبة لسرعة الضوء، بينما لا يمكن مشاهدته بالنسبة للمصادر الضوئية العادية ذات السرعات الضئيلة مقارنة مع سرعة الضوء.بينما لا يمكن مشاهدته بالنسبة للمصادر الضوئية العادية ذات السرعات الضئيلة مقارنة مع سرعة الضوء، وقد وضع هابل قانونه لتباعد المجرات وهو:-

ع = هـ × م

حيث ان ع = سرعة التباعد للمجرة و هـ = ثابت هابِل و م = المسافة التي تفصلنا عن المجرة. ويلاحظ من القانون انه كلما بعدت المسافة ( زاد مقدار م زادت سرعة التباعد ع ) بمعنى أن المجرة الأكثر بعدا عنا هي المجرة الأعلى سرعة في التباعد، وهذا ما أكده العالم الفيزيائي دوبلر. وقد كان العلماء يعتقدون أن المجرات تشكلت في وقت حديث نسبيا من تاريخ الكون إلا ان بعض العلماء البريطانيين أعلنوا أنهم اكتشفوا عددا من المجرات الشديدة الحُمرة مما يعني أن تلك المجرات كانت موجودة بالفعل منذ نحو عشرة مليارات عاما.