اكدت الأبحاث ان نسب الإصابة بالسرطان في مصر طبقا لاحصائيات المشروع القومي لتسجيل الأورام 120حالة لكل مائه الف نسمة في حين ان النسبة  قد تبلغ 200 او 300 حالة لكل مائة الف من السكان.

وأضافوا انة حدث تطور كبير في علاج الأورام ابرزها العلاج الموجة ،ولكن ما يعيق انتشارة هو ارتفاع تكلفتة التي تصل الي 100 الف جنية،وكل هذه العلاجات ترفع من نسب الشفاء الي 70و80% ويعتمد ذلك علي اكتشاف المرض مبكراً، فمرض السرطان يعتبر من الامراض المدمرة والشرسة وقد لا تكتشف معظم تلك الحالات الا بعد تأخر الحالة ،ولكن الأمل مازال موجودا مراكز البحوث تعمل ليل نهار للتوصل لعلاجات حديثة تتسم بالكفائة العالية وذلك لتحقيق نسب شفاء عالية وقد يختفي فية هذا المرض يوما ما من حياتنا.

يوجد تطور كبير في العلاجات الموجهة التي تستخدم في علاج السرطان،وهي نوع جديد وحديث من طرق العلاج الذي يهاجم خلايا السرطان فقط،ولا يهاجم خلايا الجسم،مما يوقف استمرارية تفاعل الورم مع الجسم،حيث يضاف الي العلاج الإشعاعي او العلاج الكيميائي، حسب نوع الورم ومكان وجودة،فالدراسات العلمية الحديثة اثبتت ان إضافة هذا العلاج مثل سيتوكسيماب الي العلاج الكيميائي في علاج سرطان القولون المنتشر في الوقت الحالي،يحسن من النتائج المطلوبة من استخدام العلاج الكيميائى فقط،ويتمثل في معدلات الاستجابة ،وتقليل مخاطر تطور المرض،معدلات الحياة،حيث يتطلب تحديد العلاج الموجة المناسب لسرطان القولون الشرجى المنتشر،وعمل تحليل يسمي تحليل كيراس ،وهو  الدليل الاول من نوعة الذي يتم تحديد بة  سرطان القولون الشرجي.

images

وأكدت الدراسات ان مرضي القولون الشرجي الذي انتشر مؤخرا يحصلون علي معدلات استجابة حتي 80% مع تقليل نخاطر تطور المرض لاكثر من 40% من المرضي عند علاجهم بهذه الطريقه الجديدة التي تسمي العلاج الموجة،وهذا التحليل متوفر في مصر،ولا يزيد تكلفتة علي 1000 جنيه ويتم عملة بصورة روتينية قبل بداية العلاج بالعلاج الموجه.

ويتسم سرطان القولون عن أي نوع اخر من الأورام بانة يستجيب في مراحلة المتقدمة للعلاج الكيماوى والموجه، مما يزيد من معدلات الشفاء وليس التخفيف فقط، ويمكن القول ان العلاج الموجه يعد إنجازا علميا حقيقياً، وبعد ان كانت نسبة الشفاء لا تتعدي 50% أصبحت تقترب الان من 50%.

ان نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تمثل حوالي 10 الي 12% من اجمالي حالات السرطان في مصر،حيث ينتشرالمرض بنسبة اعلي لدي الذكور تبلغ 1:3 كما يصيب 30% من المرضي في سن مبكر ،اقل من 45 سنة ،ومن هنا تاتي أهميتة حيث يمثل مشكلة قومية صحية في مصر ،لانة يصيب الفئة عمرية الأكثر انتاجاً، وبالتالي له تداعياتة الاقتصادية.

images

ان سرطان القولون يحدث اما في جدار الامعاء السليمة او نتيجة تغيرات محورية في زوائد قولونية ،تاتي من استعداد جيني لاستجابة للمواد المسرطنة،ونمو الورم في القولون ثم تاتي بعد ذلك مرحلة الانتشار الذي يحدث بعد تسرب خلايا سرطانية من جدار القولون الي مكان قريب من الغدد الليمفاوية ،ثم يتنتشر  بعدها لتصل الي الدم ليصل الي الكبد والرئه.

وان اعراض سرطان القولون تتشابة في المراحل المبكرة مع امراض الجهاز الهضمي واضطراباتة ،وحدوث تطور كبير في علاج سرطان القولون عن طريق العلاج الموجة الجديد،باستخدام التكنولوجيا الحيوية لاستهداف الخلايا السرطانية.

وان هذه الطريقة اكثر فاعلية عن غيرها، وتقلل من مضاعفات التي يسببها الدواء الكيماوى علي الخلايا السليمة،وتزيد من نسب استجابة المريض للعلاج، سواء باستخدام دواء مفرد او العلاجات الكيماوية التقايدية.

%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-800x450

وعن اورام الراس والرقبة،التي غالبا ما يتم اكتشافها في وقت متأخر ،يرتبط سرطان الراس والرقبة بشكل كبير بعوامل خطيرة حياتية وبيئية،منها تدخين السجائر وشرب الكحوليات ،والتعرض لبعض المواد الضارة اثناء العمل والاشعه فوق البنافسجية، بالإضافة الي الإصابة بالفيروسات اخري،مثل فيروس بابيلوما البشرى،الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وكثيرا ما تسمي تلك الأورام السرطانية بالعدوانية في مراحل تطورها البيلوجي،حيث ان المرضي المصابين بهذا النوع  من السرطان غالبا تحدث اصابة بسرطان اولي اخر ،موضحا انة يمكن الشفاء من سرطان الرقبة والراس بنسبة عالية ،اذا تم اكتشاف المبكرللإصابة  ،وذلك عن طريق الجراحه ، مع استخدام العلاج الكيماوى والاشعاعي والعلاج الموجة،الذي يمثل  دور هام في الشفاء منة.

وبمقارنة استخدام في علاج سرطان الرأس والرقبة علاج الاشعاعي فقط، ومع وجود إضافة من العلاج الموجه ،يلاحظ تحسن في النتائج العلاجية ،مثل ان يظل المريض فترة أطول علي قيد الحياة،ويحد من انتشار الورم ،مع أهمية الاكتشاف للسرطان مبكراً بشكل عام،لانة هو السبيل الوحيد لشفاء المريض بنسب كبيرة تصل الي 95%.

وقد اثبتت الابحاث ان استخدام العلاج الجديد الموجه، مع العلاج الكيماوي التقليدي قد حقق زيادة في معدلات الشفاء من مرض سرطان الغدد الليمفاوية بلغت نسبتها ما بين 50 الي 90% من الحالات المستفيدة من هذه التقنيات العلاجية ،وان ضرورة دعم المجتمع ماديا ونفسيا للمريض ،حيث ان تكلفة العلاج تبلغ نحو 100 الف جنيها للمريض الواحد في حال استخدام العلاج الموجه،مما يعرقل توفير العلاج لكل من يستحقة.

images

وان حالات الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية  في إزدياد،حيث يوجد نحو عشرة ملايين شخص علي مستوى العالمي يعانون من المرض ويتوقع زيادة عدد المصابين الي ان يصل الي ستة عشر مليون مريض في عام 2020 ،معظمهم من الدول الفقيرة،اضافه الي حوالي 1000 شخص يتم تشخيص اصابتهم بالمرض يوميا،وان الأورام الليمفاوية يمكن ان تصيب الانسان مهما كانت فئتة العمرية ولا يرتبط باي وقت،ولذلك فمن المهم ان يعرف الناس علي أعراض سرطان الغدد الليمفاوية مما يساعد علي التغلب علي المرض اذا تم التعامل معه مبكرا.

فعلي الرغم من هذه الاحصائيات ،فان الوعي بهذا النوع من السرطان لايزال منخفضا جدا،وييلعب اهمال المرضي للاعراض المبكرة للمرض دور كبير،و التي تتشابة مع اعراض امراض اخري،كما نلقي اللوم علي بعض الأطباء الذين قد يتعاملون بسطحية مع تلك المؤشرات المكرة للمرض.

والسبب  في زيادة حالات سرطان الغدد الليمفاوية لا يزال مجهولا،فان اخر احصائيات أوضحت إصابة نحو 7500 مصري بالمرض عام 2010،وان النوع الأكثر شراسة وحدة من الأورام الليمفاوية وسرطان الخلايا الليمفاوية يمثل غالبية حالات الإصابة بالاورام الليمفاوية في مصر.

وبخلاف بعض الأنواع الأخرى من السرطان ،قد يأتي الإصابة باورام الغدد الليمفاوية دون ظهور اعراض او علامات واضحه ،وما قد يزيد الأمور صعوبة ،ان اعراض سرطان الغدد الليمفاوية  تتشابة في كثير من الأحيان مع اعراض امراض اخري.