تعرف على أساليب فن الإتيكيت و كيفية تعلمها

تعرف على أساليب فن الإتيكيت و كيفية تعلمها
Malaak الحياة و المجتمع
ويكي حياتي :

تعرف على أساليب فن الإتيكيت و كيفية تعلمها

الإتيكيت: هو من المصطلحات التى تم اخذها من اللغة الفرنسية و هو بمعنى الذوق ، و  هذا ما يدل على احترام الذات بجانب الاحترام المتبادل بين الاشخاص التى يتم التعامل معهم ، و بما معناه ايضا هو القيم الاخلاقية و السلوكية التى يعتمد عليها الأنسان فى تكوين علاقاته بالأشخاص المحيين به .
إنَ فن الإتيكيت و حسن التصرف مع الآخرين من الموضوعات المهمة في الحياة، و لا يغاية بذلِك التعالي أو النفاق، إنما التصرف بلباقة مع الأشخاص من حولنا، فعن سبيل القيام بذلِك يكتسب الشخص محبة و تبجيل الأشخاص ممن حوله، بالاضافة الي صلات أمثل مع كل الناس الذين  يعرفهم أو سيقابلهم في المستقبل، وسنُقدّمُاساليب فن الإتيكيت و كيفية تعلمها من خلال هذا المقال للاستفاده منه بالتعرف على الذوقيات بين الأفراد.

لا نستطيع أن نعتبر فن الإتيكيت هبائا أو شيئا لطبقة معينة من الناس حيث إن تلك الصورة هي التي تنطبع في أذهان الناس بمجرد سماعهم بذلك المصطلح. و لكن  وعلى اختلاف السائد فالإتيكيت هو فن من الفنون التي يلزم على جميع الناس ان يتحلوا بها و أن يطبقوها، لأن ذلك الفن يسعى مبالغة نسبة المودة بين الناس، فهو أساسا مفهوم مهتم بزيادة احترام النفس أولاً و ارتفاع احترام الآخرين و حسن التداول مع متنوع أصناف الناس، و الإتيكيت كلمة فرنسية و المقصود بها اللباقة و حسن التداول مع متنوع الامور و مختلف المواقف من حولنا، و من هنا، نشاهد و يتضح لنا أن الإتيكيت ما هو سوى طريقة حياة، تطبق فيه القواعد المرعية في المجتمع و التي تدل على التبجيل المتبادل بين الناس، و في ثقافتنا العربية هناك ما يعلم بمفهوم الذوق العام و آداب السلوك و اللياقة جميع تلك المصطلحات توميء إلى أن الإتيكيت ليس من ابتداع الثقافة الفرنسية وحدها، لكن يوميء إلى أنه حاضر ايضا في مختلَف الثقافات الأخرى و لكن كل مجتمع و ثقافة بطريقته و عاداته، فما يصبح مقبولا في الثقافة الصينية قد يصبح مقبولاً عندنا و لكنه ليس مقبولا عن الفرنسيين، و من هنا فإن اختلاف تلك الموضوعات منوط باختلاف الثقافة.و اخيرا  أن الإتيكيت أو الذوق العام مرجعيته الثقافة السائدة أو الثقافة الإنسانية المشتركة بين جميع الناس على اختلاف تصنيفاتهم و ليس عادات شعب معين.

أما عن أسلوب تعرف ذلك الفن فربما يلجأ القلة إلى المختصين في ذلك الساحة، و ذلك شيء حين و مقبول، إستيعاب يكونون على اطلاع و معرفة بما يزعج الإنسان بالعادة و بالأمور التي تترك انطباعا جيدا نحو الناس والأمور التي من شأنها أن تسبب الاحتقانات لاسيما إن كان لتصرف أو قول معينين معنى إيجابي في ثقافة و قد كان لنفس التصرف أو نفس القول معنى سلبي و قبيح في ثقافة أخرى، حيث يلزم دراسة الثقافة التي نحن مقبلون على التداول معها قبل إجراء الأخطاء التي لا تحمد عاقبتها. كما و يمكن الاستعانة ايضا بعلم النفس لدراسة الإتيكيت و كيفية التداول، حيث يعطينا معرفة النفس الموضوعات التي تستقبحها النفس و الأمور التي تحبها من خلال فحص عميق للنفس البشرية.
و من اللازم ايضا تعرف عادات الشعوب في نمط تعاملهم مع المرأة، حيث ان هناك تفير فى تلك الموضوعات من بلد إلى آخر فاللمراة تحديداً خصوصية نحو جميع شعوب الأرض لذلك توجب احترامها و معاملتها بالأسلوب التي يسعدها و يريحها. و تعلم عادات الشعوب إجمالاً و التعامل مع الناس على مرجعية ثقافاتهم و خلفياتهم يضفي قبولاً و ارتياحاً لدى من نتعامل معهم، حيث أننا لن نشعرهم بأنهم مخلوقات من عالم آخر، لكن إننا نظهر التبجيل لهم و لعاداتهم.

كيفية تعلم فن الاتيكيت

آداب الطعام

تجنب فتح الفم أثناء مضغ الطعام، و هي قاعدة أساسية و سهلة، و لكن بالإمكان نسيانها بسرعة و بالأخص عندَ الاستمتاع بتناول وجبة طعام لذيذة.
استخدام كلمة “عذرا عند مغادرة مائدة الطعام لأي سبب من الأسباب.
طلب تمرير الصحن البعيد بأدب من أحد الأشخاص الجالسين على المائدة، و تجنب محاولة الوصول إليه من فوقهم أو بطريقة قد تضايقهم.
عدم وضع المرفقين على المائدة أثناء تناول الطعام.
معرفة كيفيّة تناول الطعام بالطُرق الرسميّة.

الآداب الأساسية

التدرب على المجاملات الرئيسية، كاستخدام مصطلح “من فضلك” بدلا من “شكراً” في كل المواقف التي يتعرض لها الشخص و حتى و إن لم يكن مضطرا لذلِك، فالناس يلاحظون احترام و تقييم الشخص لهم في تعاملهِ معهم.
إبقاء الباب مفتوحا لمن وراءنا، و هو من التصرفات المهذبة و اللّبقة لكلا الجنسين، فمن الجميل انتظار الشخص الذي يقف وراءنا بفتح الباب له و لاتجنُب إغلاقه بوجهه.
التكلم بكل لطف، و إبقاء نبرة الصوت منخفضة و لكن مسموعة بنفس الحين، فعلى الشخص التذكر بأن الأشخاص من حوله سمعهم جيد و لا يفتقر للصراخ لكي يسمعوه، فبعض الناس يشاهدون بأن التكلم بصوتٍ مرتفع سلوك فظ، ويجب تجنب استعمال الكلمات العامية أو الشعبية بقدر الإمكن.
تخلي الشخص عن مقعده في وسائل النقل العامة للأشخاص الآخرين، ككبار العمر أو السيدات أو حتى الأطفال، فهو يعتبر سلوكا مهذبا وقمة في الأخلاق و اللباقة.
تهنئة الأشخاص بالمناسبات العامة أو المخصصة، كالحصول على تنقيح في الشغل، أو الزواج، أو غيرها من المناسبات التي تستدعي التهنئة، فالناس يقدرون ذلك السلوك.
التعرف على الطرق المناسبة للترحيب بالأشخاص من حولنا، من حيث أسلوب الإمساك باليد نحو التصافح والكلمات التي يلزم أن ينتقيها نحو مقابلتهم.
ارتداء الملابس المرتبة في كل المناسبات و الأماكن، فجزء عظيم من شخصية الإنسان اللبقة تبدو عن طريق أسلوب ارتدائهِ و انتقائه لملابسه.

إتيكيت الحديث

نحو مطلع حديثك سواء كان أمامك فرد واحد أو العديد من الأفراد يلزم أن تبدأ اللقاء بتحيته، و احرص على الابتسام في وجوههم، و سعى أن يصبح حديثك واضحا له غاية و مترابط حتى يفهمك المستمع، و إذا تعرضت لمقاطعة حديثك لا تغضب لكن استمع له و أزاد حديثك للنهاية، و من الهام ايضا أن تنظر إلى وجه من تتحدث معه، و إن كانوا جماعة انتصارع نظرك بينهم؛ لأن ذلك يدل على اهتمامك بهم، و لا تجعل صوتك مرتفعا يزعج من حولك ولا خافتا بحيث لا يسمعونك، لكن تحدث بصوت مسموع و بنبرة متناسبة مع مؤكد حديثك، و عليك ترك مسافة طفيفة بينك و بين من تتحدث معه فلا تقترب أو تبتعد كثيرا.

إتيكيت الملابس

و ذلك يتضح عندما تستعد للخروج في مناسبة؛ فإن كنت ذاهبا لتعزي أحدهم فمن اللباقة أن تلبس لونا قاتما يعبر عن حزنك مع أهل المتوفي، و إن كنتِ سيدة فلا داعي لوضع المكياج احتراما لتلك المناسبة، و ايضا الشأن فيما يتعلق لطلبة و طالبات الجامعات فليس من اللباقة النزول إلى الجامعة بملابس تشبه ملابس الحفلات لكن يلزم احترام الصرح التعليمي الذي تنتمي إليه و لبس ملابس عملية بضع الشيء مع الحفاظ على تناسق الألوان و غيرها من الموضوعات المخصصة باللباس.