هل يجب الصيام قبل تحليل الدم؟

هل يجب الصيام قبل تحليل الدم؟
Sara سؤال و جواب
ويكي حياتي :

هل يجب الصيام قبل تحليل الدم؟

في الكثير من الحالات يطلب الطبيب من المريض اجراء تحاليل؛ للقدرة على تشخيص الحالة بدقة وإعطائها العلاج المناسب، ومن ضمن تلك التحاليل تحليل البول، وتحليل البراز، وتحليل دم، ومن الأفضل إجراء تلك التحاليل بشكل دوري؛ وذلك لمعرفة المشاكل التي تظهر في وقت مبكر، مما يساعد على فاعلية العلاج، وقلة الفترة التي يحتاج إليها المريض لكي يتناول العلاج، فيعود بالإيجاب على المريض، وعلى حالته النفسية، والعودة إلى حياته الطبيعية بشكل أسرع، وتحليل الدم عبارة عن اخذ عينة من الدم من خلال الوريد الذى يوجد في الذراع، واحيانا يتم اخذ العينة من اليد ( ظهر اليد ) إذا كان هناك احتياج لأكثر من فحص، وأكثر من أبوب يجب يتم ملئه؛ لإجراء الفحص، وسحب الدم ليس بالأمر اليسير حيث يستمر الامر في حدود من عشرة دقائق إلى خمسة عشر دقيقة، فيجب أن يقو به مختص كخبير المعمل، أو ممرضة، وفى بعض الحالات يلزم أن يقوم به الطبيب بنفسه، وتحليل الدم يعطى عدة نتائج خاصة بأمراض الدم كالسكر والكوليسترول وكذلك مرض الايدز و فيروس الكبد الوبائي واضطرابات التخثر وأيضا الفشل الكلوي والاصابة بمرض سرطان الدم ومعرفة الأضرار اللاحقة بعضلة القلب واحيانا لمعرفة نسبة المعادن في الدم واذا كان الشخص مصاب بمرض فقر الدم المعروف بالأنيميا او غيره من الأمراض الأخرى.

يجب الحذر الشديد اذا كان المريض يعانى من مرض معدى ( فيروس )، وعلى المريض اخبار المعمل أو الممرضة أو الطبيب الذي سيقوم بسحب العينة أنه يقوم بالتحليل للاشتباه في الاصابة بالإيدز، ويكون ذلك لعدة أسباب من أهمها أخذ الكثير من الحيطة والحذر عند سحب العينة والقيام بفحصها؛ حتى لا يصاب أحد الطاقم الطبي بالفيروس، وكذلك عند اخذ العينة يتم ربط اليد برابط او حزام لمنع تدفق الدم لفترة مؤقتة مدة سحب العينة، ومن يقوم بسحب العينة يطلب من المريض قبض اليد جيدا؛ حتى تظهر الأوعية الدموية والوريد الذى سيأخذ منه العينة ويسهل الأمر عليه، وإلا قد يلجا بأخذها من اليد، ويشعر المريض بوخز وآلم بسيط، ثم يتم وضع قطنية معقمة أو خرقة من القماش لمنع تدفق المزيد من الدماء من موضع الوخز، ويستمر حدوث نزيف بسيط لأيام قليلة ويتوقف تلقائيا، ولكن إذا لاحظ المريض تورم وألم شديد مستمر وتكتل دموي بعد الحقنة وسحب العينة فعليه استشارة الطبيب فورا؛ للعلم اذا أصيب المريض بتلوث في الدم، ولذلك هناك تشديد في دول العالم الثالث والدول النامية عندما يتعلق الامر بالتحاليل؛ لضرورة اخذ المزيد من الحيطة والاهتمام بالتعقيم لكل الأدوات المستخدمة حرصا على صحة المريض والطبيب.

هناك الكثير من أنواع تحليل الدم ومنها:

  • تحليل الدم البيوكميائي : والهدف من ذلك التحليل معرفة نسبة الجلوكوز في الدم، أو الكوليسترول في الدم وفى حالة تحليل نسبة الكوليسترول في الدم يتطلب الصيام من ثمانية إلى اثنتا عشرة ساعة، وذلك حتى يتم التوصل إلى المعدلات الدقيقة، وكتابة الدواء المناسب، والمعدل المناسب لكل دواء بما يتناسب مع حالة المريض، وهناك دراسات اثبتت انه القيام بتحليل الدم بالنسبة للكوليسترول بعد صيام ساعة قريب جدا ولا يوجد تغير ملاحظ إذا قمت به بعد صيام ستة ساعات، أو بعد صيام اثنتا عشرة ساعة، ولكن كما قلنا الهدف من الصيام هو الدقة وحتى لا يتأثر الدم ويستفيد من المواد الناتجة عن الغذاء، وبالتالي سيظهر التحليل نتائج كاذبة، كما أنه الصيام يكون عن الطعام فقط وليس الماء، ولا مانع من تناول الادوية تحت اشراف الطبيب قبل التحليل.
  • تحاليل مرتبطة بالبيولوجيا الجزيئية : والهدف منها معرفة اذا كان هناك أمراض جنسية منقولة كمرض الإيدز، أو من أجل تحاليل وظائف الكبد، ومن اجل تحليل الحمض النووي المعروف ب DNA ويستخدم بشكل كبير في تحليل الطب الشرعي لمعرفة الجثة المحروقة مثلا أو لمعرفة انتساب الطفل للأب المرفوع عليه الدعوى في حالة الجواز العرفي.
  • تحليل التقييم الخلوي : كتحليل صورة الدم الكاملة، وتحليل مزرعة الدم عندما يكون عند الدكتور اعتقاد في مرض معين، ويكون لديه اشتباه بوجود جراثيم او فيروسات في الدم، وكذلك يتطلب في حالات نقل وزراعة الأعضاء؛ لمعرفة التجانس والتوافق بين الحالتين، حيث يجب أن يكون هناك توافق بين الحالة التي ستقوم بالتبرع والمريض؛ لكي تنجح العملية ويقوم العضو المنقول بالتجانس والعمل مع باقي أعضاء الجسم للمريض، وكذلك التحليل يستخدم لمعرفة سرعة ترسيب الدم.

والآن سنتناول الفترة المناسبة للصيام في مختلف أنواع التحاليل الخاصة بالدم، ويقوم الطبيب بإعلام المريض أيضا قبل التوجه للمعمل للقيام بالتحليل، وبما يجب عليه عمله، والصيام وطبيعته، وكذلك إذا كان بإمكان المريض أن يتناول الأدوية الخاصة بأي مرض أخر:

  • عند القيام بتحليل خاص بالسكر الصائم يشترط الصيام من ستة إلى ثمانية ساعات في اليوم قبل القيام بالتحليل، ويكون الصيام عن الطعام فقد ويمكن شرب الماء.
  • هناك تحليل سكر بعد تناول الطعام بساعتين، حيث أنه يتم تناول الطعام قبل ساعتين من الذهاب للمستشفى او معمل التحاليل، ويتم تناول الوجبة في أول عشرة دقائق من الساعتين، ويجب الحضور إلى المعمل قبل الميعاد المتفق عليه بربع ساعة على الأقل، كما يمكن تناول العلاج أن وجد
  • للقيام بتحليل دهنيات الدم على المريض أن يصوم فترة من اثنتي عشرة ساعة إلى أربعة عشر ساعة على الأقل، وذلك يكون صوم عن الطعام وليس عن الماء فيمكن شرب الماء بأي كمية خلال فترة الصيام.
  • لتحليل ومعرفة منحنى السكر في الدم يتم ذلك على مراحل، حيث يحضر المريض إلى المعمل صائم ويأخذ منه عينة، وبعد ذلك يعطيه المعمل كمية من مشروب الجلوكوز ويكون متناسب مع وزن المريض، وبعد نصف ساعة يأخذ منه عينات، ثم بعد ساعة ثم بعد ساعتين وطوال ذلك يكون المريض صائم، فلا يجوز له تناول الطعام اثناء إجراء التحاليل وأخذ العينات، ويمكنه فقد تناول الماء أو أن يأخذ العلاج الضروري تحت اشراف الطبيب ومعرفته.
  • هناك تحليل انيميا الفول ولا يجب القيام به بعد أن يتم نقل الدم إلى أي مريض أو قريب، وكذلك إذا كان الشخص مرة بظروف صحية سيئة قبلها بفترة مما تسمى بفترة الانتكاسة.
  • عند إجراء تحليل خاص بسرعة الترسيب فلا بد من الصيام من ستة إلى ثمانية ساعات في اليوم قبل القيام بالتحليل أي أخذ عينة الدم من المريض.

بعد اجراء التحليل وظهور النتائج والتي تظهر في حدود يوم أو اثنان ويمكن أن يأخذ مدة طويلة حسب ما يحدده المعمل، تكون النتائج في شكل اسطر كل سطر يحتوى على المعدن او العنصر ونسبته في الدم والنسبة الطبيعية؛ للتسهيل على الطبيب القيام بعملية المقارنة، وكتابة العلاج المناسب، ويجب العلم انه في حالات نادرة ما يكون هناك أخطاء في التحليل، وتكون واضحة لأنها لا تتناسب مع حالة المريض، وفى تلك الحالة يجب إعادة التحليل.