يجب علي المراة الحامل التي تبحث عن ولادة سليمة بدون متاعب ان تفحص مستوى الجلوكوز في الدم يوميا وان يكون في حدودة الطبيعية في الدم من 80 اي 120 وحتي بعد الولادة عليها ان تفحص مستوى السكر في دمها حتي تتاكد تماما من شفائها من سكر الحمل حيث ان معظم النساء يشفين منة بعد الولادة وثمة اعراض لسكر الحمل يجب علي الحامل ان تنتبة لها منها تعدد مرات قيامها ليلا لدخول الحمام والشعور بجفاف في الريق وزيادة حجم الجنين عن المعدل الطبيعي ،ما يؤكدة الاطباء ان النتابعه واجبة من خلال طبيب امراض النساء وطبيب السكر لضبط جرعات الانسولين حتي تتم الولادة بدون مشكلات.

الحمل ليس مرضا ولكنة وظيفه فسيولوجية مهياة لها جسم المراة ولكن الحمل يلقي باعباء علي اجهزة الجسم المختلفة للحامل فالجهاز الدورى ويزداد نشاط القلب ويصبح عبء علية حتي يتمكن من ضخ الدم الازم لنمو الجنين والمشيمة والجهاز التنفسي يتاثر بالحمل وايضا الجهاز البولي فتشعر الحامل برغبة في التبول كثيرا وبعض الام الظهر مع زيادة شهور الحمل،لذلك فالحامل التي تشكو من مرض معين يمكن ان تتحمل اعباء الحمل.

وهناك بعض الاحتمالات التي يزداد فيها حدوث مرض سكر الحمل لدي الامهات ومنها السيدة التي تخطي عمرها ال30 عاما ،اذا كانت الام علي درجة كبيرة من البدانة ،حدوث ولادة لجنين متوفي من قبل نوجود حالات لمرضي البول السكري في تاريخ العائلة ،اذا كان وزن جنينها اكبر من حجمة الطبيعي ،ونظرا لان مرض سكر الحمل غالبا ما يحدث بدون ظهور اية اعراض مرضية ،فان الطبيب المتابع للحمل لابد ان يقوم بعمل اختبار السكر اثناء الحمل،وهذا الاختبار يتميز بسهولتة وامانتة، حيث تقوم السيدة بتناول مشروب سكري وبعد ذلك يتم اخذ عينة من الدم وتحليلها لقياس نسبة السكر او الجلوكوز في الدم.

gestational-diabetes-autism-risk

مرض السكر المصاحب للحمل من الامراض المهمة للسيدات الحوامل الذي يجب متابعتة عن كثب لخطورتة علي الجنين اذا لم تتم الرعاية السليمة للام ،ووجود السكر المصاحب للحمل يمكن اكتشافة اما من خلال التاريخ المرضي للسيدة من وجود مرض لبسكر لديها قبل الحمل او في حمل سابق واما من خلال الفحص الروتيني للسيدات الحوامل بقياس مستوى السكر في الدم ،واما من خلال شكوى السيدات من تعدد مرات قيامها ليلا لدخول الحمام ووجود كميات كبيرة من البول وجفاف الريق بالاضافة لزيادة حجم الطفل عن المعدل الطبيعي وزيادة كمية المياة حول الجنين في كثير من الاحيان،ككما يجب ضبط السكر علي مدار اليوم كلة وليس التحليل صباحا فقط ومتابعه الحالة من خلال فريق طبي يشمل امراض النساء والتوليد مع طبيب السكر المتخصص لضبط جرعات الانسولين.

علي المراة الحامل ان تحاول بقدر المستطاع ان تحافظ علي مستويات الجلوكوز الطبيعية حتي تتجنب الاخطار التي ذكرناها سابقا ،ولعلاج سكر الحمل يوجد ثلاث طرق،اولا خطة غذائية محكمة ،فهذا هو خط العلاج الاول ولعمل ذلك بطريقة سليمة علي الحامل ان تتابع من طبيب متخصص في مجال الغذاء حتي يضع لها خطة يكون الهدف منها ان تكون الوجبات متوازنة في المحتوي بين الدهون والبروتينات والكربوهايدرات مع احتوائها علي الفيتامينات والمعادن للوصول لغذاء صحي مفيد للام والجنين ،وان يكون ايضا محددة المواعيد وبنوعيات وكميات محددة حتي يكون برنامجا صحي ،يزيد فية القيمة الغذائية وتقل فية عدد السعرات الحرارية .

How to survive a child of gestational diabetes

ثانيا النشاط البدني او الرياضي،فلقد اثبتت الابحاث ان ممارسة الرياضة الخفيف مثل المشي والسباحة يساعد ويحسن من قدرة الجسم علي التخلص من الجلوكوز الزائد في الدم حيث يكفي المراة 30 دقيقة يوميا من التريض للمساعدة في انقاص مستوى الجلوكوز وهذا طبعا يتم بمتابعه الطبيب، ثالثا العلاج بابر الانسولين، وهذا هو الحل الأمثل،حيث ان تقوم المرأة بعمل نظام غذائى او تقوم باي نشاط بدني ،فابر او حقن الانسولين تكون البديلان الكافيان لانقاص الجلوكوز لمستوياتة الطبيعية ،فهنا يلجا الطبيب لاعطاء المرأة علاج الانسولين ،وما يميزة انة امن للام ولا يؤثر علي الجنين حيث انة لا يمر عبر المشيمة وحوالي 15% من النساء المصابات يحتجن الي الانسولين كعلاج لسكر الحمل .

لذا وجب اتباع بعض النصائح العامة للمراة الحامل ،حيث يجب ان تتأكد من مستوى الجلوكوز في الدم بشكل يومي وربما أكثر من مرة في اليوم للتاكد من عدم زيادة تركيزة، حيث ان الحد الطبيعي للجلوكوز في الدم من 80 الي 120 ،يجب عليها في شهور الحمل الاخيرة المتابعه الدقيقة والمكثفة عند الطبيب للاطمانان علي نمو الجنين وذلك بعمل التحليل والفحوصات اللازمة ،يجب بعد الولادة ب 6 او 12 اسبوعا ان تفحص السكر حتي تتاكد من شفائها فمعظم النساء يشفين بعد الولادة، ومن المدهش ان نعرف اهم عنصر لتقليل احتمالية الإصابة بمرض السكر سواء للام او للطفل وهي الرضاعه الطبيعية  وهذا ما اوضحتة معظم الدراسات الحديثة.

ان المراة الحامل التي تصاب بسكر الحمل تزيد احتمالية اصابتها بالسكر من النوع الثاني فيما بعد ولتقليل هذه الاحتمالية عليها اولا بانقاص الوزن او الحفاظ علي الوزن المثالي او حتي اقل فكلما انقصنا الوزن قلت احتمالية الاصابة،النشاط البدني  والرياضة اليومية من اهم العوامل حيث يكفي 30 دقيقة في اليوم من رياضة المشي او السباحه لتحسين اداء الجسم ضد السكر،يجب اتباع نظام يعتمد علي تناول الحبوب والفاكهة والخضراوات والاقلال من الدهون والسعرات الحرارية ، الفحص الدوري للسكر كل ستة اشهر او سنة وذلك لاكتشاف الاصابة ان حدثت،

اذاعالجت الام سكر الحمل الذي اصابها واهتمت بة فلا مشكلة عليها ولا علي جنينها ،ولكن في حالة اهمال الام لهذا المرض وعدم معالجتة فهناك بعض المشكلات التي ربما تصيبها او تصيب الجنين وهي زيادة في حجم الطفل وهذا يعني ان زيادة حجم ووزن الطفل تعتبر من المشكلات  الاساسية لسكر الحمل الذي يجعل الطفل يولد بدهون اضافية بمعني زيادة الجلوكوز لدي الحامل ومرور كميات كبيرة للجنين يسبب ذلك ان الانسولين ينتج بغزارة بسبب تحفيز بنكرياس الجنين لافراز المزيد من الانسولين هذه الزيادة من مستويات الجلوكوز والانسولين تؤدي الي زيادة وزن الطفل خاصة في الجزء العلوى،اما زيادة حجم الطفل تؤدي بدورها الي بعض المشكلات منها عدم دخول الطفل الي قناه الولادة،حيث تنحشر الاكتاف في قناة الولادة وهذه الحالة تسمى عسر الولادة الكتفي مما يضطر الطبيب لعمل بعض المناورات لاخراج الطفل وهذا قد يتسبب في اضرار المهبل او يتطلب فتح جراحي كبير في منطقه الشرج وفتحه المهبل، وقد تؤدي هذه الولادة الي تلف في الجهاز العصبي للطفل او كسر في عظام الطفل اثناء الولادة  ولكن لحسن الحظ ان حوالي 90% من هذه الحالات تشفي بدون مضاعفات.