طريقة تخزين البطاطا الحلوة

طريقة تخزين البطاطا الحلوة
admin hala تغذية
ويكي حياتي :

طريقة تخزين البطاطا الحلوة

مع تعدد أنواع الأطعمة والأصناف المختلفة المتعارف عليها لدى كافة الأشخاص على حد السواء، تبقى هناك أصنافا معينة تمتاز بإقبال الكثييرين عليها والتى يأتى على رأسها البطاطا الحلوة التى تتعدد الأنواع الخاصة بها، والتى تتسم بالسهولة فى عملية التحضير التى لا تتطلب وقتا أو مجهودا إضافيا كالذى تتطلبه بعض الأنواع الأخرى من الأطعمة التى تأتى على قدر كبير من التنوع والإختلاف.

كما أنها تتميز بمذاقها وطعمها الرائع والمحبب لدى قطاع كبير من الأشخاص، فضلا عن إحتوائها على المزيد من العناصر الغذائية التى تعطيها قيمة غذائية عالية تحقق الكثير من أوجه الإفادة والمنفعة للصحة العامة لجسم الإنسان، هذا إلى جانب تميزها بإقبال العديد من الأطفال ذات الأعمار الصغيرة على تناولها وهذا الأمر يعتبر نادرا حدوثه حاليا، وبخاصة أن الاطفال متعارف عليهم بالتعند الشديد أثناء تناول بعض الوجبات وأنواع الأطعمة المختلفة المقدمة لهم.

وعلى الرغم من الفوائد المتعددة للبطاطا الحلوة، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص من يهملها ولا يمنحها قدرها الكافى من الإهتمام ، حيث نجد ان نسبة قليلة من الأشخاص هم فقط من يولون إهتماما لها وجعلها جزءا أساسيا من غذائهم الذى يقوموا بتناوله بين الحين والأخر، فيما يستمتع البعض منهم بتناولها على مدار السنة، وفى المقابل نجد أشخاصا لا يهتمون بها إلا فى فترات زمنية معينة.

وتعتبر البطاطا الحلوة هى الغذاء المميز لدى الكثير من الأشخاص وبخاصة الإخوة الأقباط ودول الغرب، حيث يولى هؤلاء حرصا كبيرا وواضحا على أن تكون من الأطباق الضرورية التى يتم تناولها على مدار السنة وبخاصة فى المناسبات المختلفة التى تمر عليهم والتى منها أعياد الكريسماس وأعياد الشكر وغيرها من الأعياد والمناسبات الأخرى الخاصة بهم والتى يقوموا بالإحتفال بها فى المواعيد المخصصة لها.

متى تم إكتشاف البطاطا

كما أن هناك الكثير من الدول التى تمتاز بأنواع الأطعمة والخضروات المختلفة التى تشتهر بها عن باقى الدول الأخرى، أيضا للبطاطا الحلوة نفس الشىء، حيث تعد دولة المكسيس ودول أمريكا الجنوبية هى الموطن الأصلى لها، ويطلق عليها مسميات عديدة، وتتشابه هذه المسميات بين العديد من دول وبلدان العالم المختلفة، وفيما يتعلق بالتاريخ الخاص بإكتشافها فترجع إلى شخصية بارزة فى التاريخ وهى كولمبوس الذى قام بنقلها إلى دولة أسبانيا خلال رحلته الشهيرة التى قام بها حول العالم والتى أكتشف من خلالها الأمريكيتين حيث قام بنقل الكثير من الأنواع المختلفة والمتعددة من النباتات والخضروات التى لم يكن متعارف عليها لباقى دول العالم أنذاك، والتى كانت البطاطا الحلوة واحدة من هذه النباتات.

وخلال هذه الفترة الزمنية قام الأسبانيون بزراعتها وبدأوا بجنى المحاصيل الزراعية الخاصة بها على الفور وبصورة سريعة، وبعدها قاموا بتصديرها للعديد من دول العالم الأخرى والتى يأتى فى مقدمتها دولة بريطانيا ومن خلال عمليات التصدير هذه، نجحوا فى خلق المزيد من الأرباح والأموال الطائلة ، وقد قام البريطانيون بالإعتماد على البطاطا الحلوة وإستخدامها فى صناعة الفطائر المميزة وبخاصة فطيرة البهارات التى اشتهرت بها هذه الدولة والتى كان يتم تقديمها إلى الأمراء والشخصيات البارزة فى وقتها.

وقد سارع الفرنسيون لزراعتها بعدما طلب منهم الأمير لويس ذلك، وقد حظيت البطاطا الحلوة بجانب كبير من إهتمام المواطنين هناك ولاقت إستحسان الكثير منهم وأصبحت من الأطعمة المحببة التى يحرصون على تناولها بصورة مستمرة، ولكنها فقدت شعبيتها بعد وفاة الأمير لفترة زمنية طويلة وصلت لقرابة الثلاثون عاما، وبعدها عادت إلى مكانتها المتعارف عليها من جديد وتحديدا فى عهد الإمبراطور جوزفين الذى أصدر تعليمات وأوامر بإعادة طلبها من جديد مرة اخرى، وتعاود تقديمها فى مطاعم الدولة المختلفة أنذاك.

 وقد أنتقلت البطاطا الحلوة الى العديد من الدول والشعوب الأخرى والتى منها دولة البرتغال، حيث باتت البطاطا إحدى أهم الوجبات الأساسية التى يدخلها هؤلاء فى مختلف الوجبات الخاصة بهم والتى يقوموا يتناولها بصورة يومية، هناك إلى جانب دولا أخرى والتى منها دول أسيا ودول إفريقيا وغيرها من الدول الأخرى.

هناك العديد من الأنواع التى تندرج تحت مسمى البطاطا الحلوة والتى منها النوع الفاتح القشرة ، والنوع الذى يميل إلى اللون الأبيض والنوع الذى يحمل لونا ياتى بصورة أغمق، ومنها ما تحمل القشرة الخارجية له اللون البرتقالى من الداخل، ويعتبر هذا اللون من أكثر الأنواع حلاوة.

القيمة الغذائية للبطاطا الحلوة وأهم فوائدها الصحية

تحتوى البطاطا الحلوة على العديد من العناصر الغذائية الهامة والفوائد الغذائية المتعددة ، حيث تحتوى على كميات كبيرة من البروتينات والألياف والكاليسوم والماغنسيوم وحمض الفوليك وأنواع الفيتامينات المختلفة والمتعددة والتى منها فيتامين a و c, وغيرها من العناصر الأخرى الهامة التى تختلف النسب الخاصة بها من عنصر لأخر، وجميع هذه العناصر تعد ضرورية ولازمة للحفاظ على الصحة العامة للإنسان والوقاية من العديد من انواع الأمراض المختلفة.

طريقة تخزين البطاطا الحلوة

تعتبر عملية تخزين البطاطا الحلوة واحدة من المسائل الهامة لدى العديد من السيدات وربات المنزل، وبخاصة انها من أكثر المكونات المتواجدة فى كل منزل بإعتبارها تدخل فى صناعة أغلب الوصفات والوجبات المختلفة المقدمة على المائدة والتى تتميز بالمذاق الرائع والطعم الشهى والجميل، لذلك يحرص الكثير من الأشخاص على شرائها بكميات كبيرة مقارنة بغيرها من الخضروات الأخرى المنتشرة فى الأسواق المختلفة ومن ثم العمل على تخزينها، ولكن فى أغلب الأحيان قد يجهل البعض منهم الطريقة الأنسب والظروف الملائمة لنجاح عملية التخزين، ومن خلال المقالة التالية نوفر لكم طريقة التخزين الصحيحة.

قد يلجأ البعض من السيدات إلى تخزين البطاطا الحلوة فى الثلاجة، لإعتقادهم أن درجة الحرارة الخاصة بالثلاجة ستحافظ على الحبات بصورة طازجة لفترة زمنية أطول ولكن هذا الأمر ليس صحيحا على الإطلاق، بل أن الثلاجة من شانها أن تؤدى إلى فساد حبات البطاطا على نحو سريع وخلال فترة زمنية قصيرة، لذا يجب التريث والتهمل فى مثل هذا الأمر قبل إتخاذه.

يعتبر المكان الأفضل لتخزين البطاطا الحلوة هو المكان المظلم البارد الذى لا تصله أشعة الشمس أو الضوء، أما الثلاجة فسوف تؤدى إلى حدوث تغييرات كبيرة فى التركيب الخاص بجدران خلاياها وبالتالى تكون أكثر قساوة الأمر الذى يتطلب فترة زمنية أطول أثناء عملية الطهو، كما أنه فى بعض الحالات قد يتغير لونها والمذاق الخاص بها بصورة كبيرة.

لذلك ينصح بإختيار مكان ملائم بعيدا عن الثلاجة، والذى من شأنه أن يؤدى إلى الحفاظ على البطاطا لفترة زمنية أطول وبحيث يتم نضجها بصورة متساوية، فالبطاطا الحلوة من أكثر الخضروات التى تتعرض للفساد والتلف بصورة سريعة وهذا الأمر الذى يتطلب مراعاة توفير المناخ والمكان الملائم لها أثناء عملية التخزين حتى لا تتعرض للتلف خلال فترة زمنية قصيرة مع ضرورة التخلص من الحبات الذابلة والمتعفنة حتى لا تفسد غيرها من الحبات الأخرى السليمة، ومن وقت لأخر تقوم ربة المنزل بإخراجها من مكان التخزين والبدء فى طهوها بالشكل والطريقة الأنسب لها وبحسب ما تفضله وتراه مناسبا للإستمتاع بمذاقها الرائع والمميز والمحبب لدى الكثير.