كيفية مراحل خلق الانسان كما ذكرت فى القرآن

كيفية مراحل خلق الانسان كما ذكرت فى القرآن
Malaak كيف
ويكي حياتي :

 كيفيةمراحل خلق الانسان كما ذكرت فى القرآن

خلق الله الإنسان بهذا التجمل و التفضيل و الجمال وعمل على تفضيله عن كل خلقه تفضيلا، و من المهم بالذكر أن الماء الذي خلق الله منه الإنسان يتضمن على الكثير من الحيوانات المنوية، و التي يمكن أن يصل عددها إلى الملايين التي لا يمكنه الإنسان مشاهدتها بالعين المجردة و إنما بالمجهر الدقيق لاغير، و حيوان منوي واحد لاغير من بين جميع تلك الملايين التي يتم قذفها في الرحم يتكون منه ذلك الإنسان، فتبارك الله أحسن الخالقين.

مراحل خلق الإنسان

نمو الجنين

المرحلة  الأولى :من مدد نموّ الجنين هي النطفة، و يقصد بتلك الفترة ثلاثة أشياء، و هي: الحيوانات المنوية التي ينتجها جسم الذكور، إضافة إلى البويضة التي تنتجها المرأة، أمّا النهائية فتسمى الأمشاج، و هي التي يخلق منها الجنين و هي ماء الرجل عندما يختلط بماء المرأة و ما يقصد به من عملية الجماع.

العلقة

المرحلةالثانية فيطلق عليها اسم العلقة، و سميت بهذا لأنها تتعلّق بجدار الرحم، و يتم هذا تقريباً في اليوم الخامس عشر من بداية مرحلة نمو الجنين، و في تلك الفترة يتحول شكل الجنين من الشكل الدائري إلى الشكل المستطيل.

المضغة

المرحلة الثالثة فيطلق عليها اسم المضغة، و تنمو وتتطور بشكل ملحوظ أثناء اليومين الخامس و السادس و العشرين، و تكون على شكل خلايا متقابلة و متلاصقة مع بعضها القلة، و سميت بذلك الاسم لأنها تشبه قطعة اللحم الممضوغة.

تكون العظام

المرحلةالرابعة من تصبح الجنين تبدأ العظام بالنمو و التشكل؛ حيث يتغير شكل المضغة، و يبدأ ظهور الهيكل العظمي للإنسان و تشكّل السمات، ثم يكتسي العظم باللحم.

تشكيل المظهر الانسانى

المرحلة الخامسة، و هنا نشعر بتكون المظهر الإنساني للجنين بشكل ملحوظ، فيصبح الجسم أكثر تناسقاً وترتيباً؛ حيث إن الجنين يبدأ بالحركة داخل الرحم، و تبدأ المرأة تشعر بتلك الحرك، و يتم هذا في آخر الأسبوع السابع، و تتواصل إلى خاتمة الأسبوع الثامن.

توازن الأعضاء

المرحلة السادسة فتعتبر الأكثر أهمية؛ حيث يبدأ توازن الأعضاء في جسم الجنين، و تنفخ فيه الروح، و تتشكل ملامحه بشكل جلي للغاية، كما تكون العظام أكثر قوة و متانة، و في الأسبوع الثاني عشر يمكننا علم جنس الجنين ذكراً كان أم أنثى، و هذا نتيجة لـ بدء تشكل الأعضاء التناسلية الخارجية له، و يمكن ملاحظة نمو الأظافر على الأصابع في تلك الفترة، كما و يزداد الوزن و يستطيع الجنين التحكّم في حركات جسمه الإرادية.

خارج الرحم

المرحلة السابعة، و تبدأ عندما يتكون الجهاز التنفسي و يصبح قادرا على القيام بوظائفه التنفسية بشكل جيد، و قد ميز الله سبحانه و تعالى الإنسان على كل الكائنات التي خلقها بذكر خلقه و تكوينه في القرآن الكريم، و هذا نتيجة لـ بديع خلقه و تكريماً له؛ فهو أمثل المخلوقات وأكرمها؛ حيث صرح الله تعالى: «ولقد كرّمنا بني آدم»، كما تبقى في القرآن سورة سمّيت بالعلق؛ و هذا دلالة إلى فترة علوق البويضة الملقّحة بجدار الرحم.

اكتشف العلم مؤخراً فترات خلق الإنسان في بطن أمه عقب أن طور العلماء أساليب الكشف عن هذا، و لقد تفاجأ عديد من علماء الغرب في حقيقة أن القرآن الكريم قد تكلم عن مسألة الخلق قبل مئات السنين، لكن إن الوصف القرآني أتى دقيقاً لتسلسل خلق الإنسان في بطن أمه بما يبهر العقول و بما لا يدع مجالاً  لأحد من المتشكّكين برسالة الإسلام أن يطعن في القرآن الكريم من عقب أن يشاهد آيات الله سبحانه الناطقة بالحق الموضح و الدليل القويم. و قد استحضار الله تعالى فترات خلق الإنسان في عدد من الآيات في القرآن الكريم منها الآية الخامسة من سورة فريضة الحج والآيات الثالثة عشر والرابعة عشر من سورة المؤمنون، ونسطتيع أن نبين مدد خلق الإنسان في القرآن الكريم و نجملها على النحو التالي:

فترة التراب و الطين، حيث و حينما أراد الله عز وجل خلق سيدنا آدم عليه السّلام فإنه اختار مادّة الطّين لهذا، و الطين هو عبارة عن التراب الذي جبل مع الماء، فالإنسان إذن مخلوق من عنصرين هما التراب و الماء الذين باجتماعهما يتشكل الطين، و من صفات ذلك الطّين أنه متماسك مر بمراحل عديدة حيث بات يميل إلى السواد و هو الحمأ ثم صوره الله تعالى فكان مسنوناً ثم بات صلصال كالفخار، و تلك هي النشأة الأولى التي أنشا الله تعالى آدم عليها.


الفترة الثانية من الخلق و هي فترة النطفة، فقد جعل الله تعالى نسل بني آدم وذريته يخلقون من نطفة من ماء مهين، و ذلك لا يعني أنهم ليسوا من تراب هذا بأن التراب والطين هو أصل الخلقة ولكن سنة الله تعالى اقتضت أن يصبح نسل ابن ادم من النطفة، والنطفة هي التي تتشكل من مؤتمر نطفتي الرجل المرأة حيث تنشأ البويضة المخصبة التي تبدأ بالانقسام مكونه زمرة من الخلايا التي تستقر في النهاية في جدار الرحم لتبدأ الفترة الثانية من الخلق و هي العلقة.

فترة العلقة، و العلقة هي الجزء من الدم الذي يعلق بالرحم، و في تلك الفترة لا يصبح للإنسان أي صفات خلقية تميز أجزاء جسده المتنوعة.

فترة المضغة المخلقة وغير المخلقة، و في تلك الفترة تتحول العلقة إلى مضغة تشبه الشيء الذي يمضع، و تكون ابتداء غير مخلقة ثم تبدأ علامات التمايز بين أجزاء الجسد بالظهور فتبدو العينين و الاذنين و غير هذا.

فترة العظام، حيث تتحول المضغة بأمر الله تعالى إلى هيكل عظمي ثم ليكسى بأمر الله تعالى وقدرته لحماً.
فترة الخلق الآخر المتمايز عن بقية الكائنات حيث أكرمه الله تعالى بنعمة العقل و قد كان مناط التكليف و محل التشريف وفضله على عديد من خلقه تفضيلا.

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} المؤمنون12-14

الله سبحانه و تعالى خلق الانسان في احسن تقويم ، كما ان الله سبحانه و تعالى ميز الانسان عن غيره من المخلوقات فقد اعطاه العقل ، و اعطاه الحكمة كما ان الانسان خلق ليعبد الله تعالى بالاضافة الى المحافظة و الاعتناء بالحيوانات و النباتات على الارض بخلاف الحيوانات التي غريزتها الاكل و النوم و الجنس لاغير ، كما ان الله سبحانه و تعالى خلق الانسان في مدد العديد من و قد تم ذكرها في القرآن الكريم ، حيث ا ناول فترة لتصبح الانسان هي النطفة و هي فترة الجماع بين الزوجين حين انتقال حيوان منوي من الجنس الذكر الى بويضة في رحم الانثى لتلقيحها ، والمرحلة الثانية هي طور العلقة وهي الفترة التي تزداد الخلايا وتنقسم بالاضافة الى ان الجنين يتصلب على شكل علقة ، ومن ثم تصبح الفترة الثالثة وما هي الا طور المضغة والتي تبدو به الكتل البدنية والتي تصبح في هذا النهار 24 و 25 من الشهر ، ومن ثم الفترة التي تليها تصبح الجسد الفاصل ومن ثم طور الكساء باللحم وبعدها تصبح فترة النشأة ومن ثم فترة حديثة تسمى طور القابلية للحياة ، ومن ثم فترة طور الحضانة في الرحم ، واخر فترة هي طور المحاض .