كيف يموت الإنسان علميا

الموت ومعرفة كيفية موت الإنسان علميا من خلال هذا المقال نتعرف علي كلا منهم بالتوضيح :

الموت وهو المرحلة الأخيرة لحياة الإنسان الدنيوية وهو خروج الروح من جسد الإنسان لكي تنتهي رحلته في هذه الدنيا ويبدأ بالرحلة الأبدية في عالم الآخرة فمنها يكون بانتظاره أما نعيم مقيم أو شقاء والشقاء ينقسم إلي نوعان هو أما أن يكون شقاء ابدي خالد مخلد في العذاب  أو شقاء إلي اجل عند الله

بالرغم من عدم وصول واكتشاف الإنسان أسرار الموت ولكن هناك بعض الدراسات التي تم التعامل معها لمعرفة سبب الموت ومعرفته علميا

عندما يبدأ الإنسان إلي مرحلة الموت فيعني انه بدأ في توقف جميع وظائفه الجسدية وهي من حركة وتنفس وشعور وتوقف النمو وضربات القلب والتي لا يستطيع الرجوع ولا يمكن أن تعود وظائفه

عند الوفاة ممكن تقسيم الموت إلي موت إكلينيكي والموت بيلوجي

– الموت إكلينيكي وهو ما يسمي أيضا {الموت ألسريري } وهو يعتبر مرحلة التوقف الفجائي لدوران الدم في القلب وأيضا التنفس والوعي أي هو يعتبر المصطلح الطبي في توقف سريان الدم وتوقف التنفس وهما يعتبران العاملان الأساسين لحياة الإنسان مما يؤدي ذلك إلي توقف ضخ الدم إلي القلب وحودث ما يعرف ويسمي بالسكتة القلبية

وقد اثبت علميا أن توقف دورة الدم إلي القلب يؤدي إلي الوفاة في اغلب الحالات وذلك يكون خاصة قبل حدوث وإدخال التكنولوجيا الحديثة مثل أجهزة إنعاش القلب والرئة وأيضا جهاز الصدمات الكهربائية وأيضا حقن الادرنينالين وغيرها من الاكتشافات العلمية الحديثة في الطب

مما يوضح أن الموت ألسريري ينتج من أن يفقد الإنسان وذلك لعدة ثواني وذلك يؤدي إلي تاثير المخ وتوقف نشاطه وذلك في حد أقصي أربعين ثانية مما يؤدي ذلك إلي لهاث المريض بطريقة غير منتظمة ومن هنا يجب السرعة في عملية إنعاش القلب وذلك كي يصل إلي استعادة الدورة الدموية والتنفس

– أما بالنسبة إلي الموت البيولوجي فهو يكون فقدان الدماغ أي أن فقدان القدرة علي التحكم الإرادي من خلال التحكم في الوظائف الحيوية وذلك يكون نتيجة توقف لدوران الأوكسجين والدم وبناء

ïقد تم اكتشاف العلماء إلي أن الموت يأتي عن برنامج موت الخلية الذي يخلق من الخلايا نفسها أي أن الموت مخلوق مثل الحياة كما قال الله تعالي ” الذي خلق الموت والحياة ” أي فالنهاية الطبيعية للكائن الحي هي الهرم وهو تقدم السن أي أن يصل الجسم إلي مرحلة تكون اجهزتة الجسدية قد استنفذت قوتها والبعض منها يكون توقف عن العمل في هذا الحالة يكون “الموت طبيعي “

أما بالنسبة إلي المفاجئ وظاهرته المستمرة بالزيادة وذلك مع تعدد أسبابها فقال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم أن من إمارات الساعة أن يظهر الموت الفجأة كما الأطباء والعلماء بإثبات أن يحدث الموت داخل الخلية بعد فترة معينة من عملها أفعالها تنكسيه ولا يمكن إيقافها وإذا أوقفت يعني ذلك الموت

ويتم معرفة الموت عند الأطباء من علامات وهي أما أن يكون عن توقف التنفس ونبض القلب والدورة الدموية عن العمل فعند حدوثهما جميعا فذلك يصبح موت مؤكد عن الأطباء

– نتعرف علي بعض اكتشافات الموت علميا

العلم لم يصل إلا الآن إلي أسرار الموت ولكن وصلوا إلي بعض الدراسات التي تبين كالأتي

أن الدماغ تبقي نشطة لفترة من الوقت القصير بعد الموت وان الإنسان قبل الموت بلحظات يري أشياء مجهولة وعندما بدأ البحث حول هذا بمراقبة نشاط الدماغ وذلك من خلال عدد من الكائنات الحية ومثل فئران المختبر وأوضح في ذلك اللحظة أثناء البحث وأثناء لحظة الموت تبين وجود نشاطا غير عادي في المنطقة البصرية من الدماغ ومن ذلك الذي أشارت من خلال واسطة الأقطاب الكهربائية أن العمل علي قياس تقلبات الفولطية في الدماغ التي تكون صادرة من عدد من الثدييات خلال تجربة لحظة الموت يلاحظ بتواجد نشاطا زائدا في منطقة الأبصار في الدماغ وذلك مما يدل ويوضح أن المخلوق يري أشياء مذهلة وغير واضحة وهي التي تؤدي إلي حدوث النشاط ولكن إلي الآن لن يتعرف العلماء علي الصور التي يراها من خلال مرحلة الموت

كما قد تبين من خلال الأبحاث العلمية ومن خلال التجارب علي الفئران أن الدماغ يبقي في حالة  30ثانية بعد الموت وذلك يكون بالتحديد المنطقة المسؤلة عن الرؤيا في الدماغ وهي التي تنشط بشدة لحظة الموت  وذلك تبين من خلال صور واستخدام المسح بالرنين المغنطيسي بان الوظيفة في منطقة الأبصار تقوم أثنائها بنشاط زائد وذلك ما يدل من خلال بعض التجارب علي الكائنات أثناء لحظة الموت بأنهم يروا أشياء غريبة أثناء لحظة الموت والدليل علي الكلام في القران الكريم فقد أوضح وتأكد علاقة النظر بالموت وذلك من قول الله تعالي {ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولي لهم } أي أن يوصف هؤلاء المنافقين الذين في قلوبهم مرض كأنهم يكرهون القتال وذلك لدرجة انهم ينظرون للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام نظرة تشله المشرف علي الموت وهي ما تعني نظرة إنسان يكره الموت ويكره مفارقة الحياة وذلك مع وصف هؤلاء المنافقين بنفس الوصف أي أنهم يكرهون الجهاد مع النبي صلي الله عليه وسلم وهذا ما يؤكد أن القران الكريم أكد الربط بين الموت وبين النظر وهذا بالفعل ما يميز الإنسان لحظة موته بتوهج منطقة الأبصار في دماغه وأي انه يري أشياء لأول مرة يراها

ومن هذا الاكتشاف الذي تم من خلال الأبحاث بان مرحلة توهج الأبصار بشدة أثناء قبيل الموت بأنها تؤكد أن أثناء مرحلة الموت ليس بان الموت ظاهرة طبيعية وأنها تنتهي من الحياة فقط وبتحليل الجثة مع مر الزمن وينتهي كل شي ولكن لحظة الموت يري الإنسان فيها أشياء جديدة و غريبة وهي تحدث من خلال توهج قوي في منطقة البصر في دماغه

وكما أيضا تبين وأوضح مرحلة ولحظة الموت في القران من خلال الآية القرآنية وهو بقوله تعالي {ولو تري إذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون } إذا هذا يؤكد بان مرحلة الموت تكون من أصعب اللحظات وذلك عند رؤية الإنسان الملائكة فهذه اللحظة لا يستطيع الكلام أو الحركة أو الاستغاثة ولكن يحدث نشاطا زائدا في الدماغ في منطقة الأبصار وهذا يدل علي وجود أشياء يراها

وذلك تبين من أن القران الكريم قد بين ما يحدث أثناء لحظات الموت وهو ما لم يستطيع العلم للوصول إليه ولكن استطاع العلم من أبحاث وتجارب معرفة بعض المعلومات وهي مثل أن الدماغ تكون في حالة نشاط ليقرب إلي 30ثانية وهذا ما ورد في القران الكريم أيضا وهكذا أوضحنا كيف يموت الإنسان علميا