الخطوبة في الاسلام

الخطوبة في الاسلام
Salma الحب والعلاقه الزوجية
ويكي حياتي :

الخطوبة في الاسلام

تعتبر الخطوبة هي الفترة الذي يعيشها الشاب والشابة قبل الانتقال لمرحلة الزواج ،وهي تعتبر عن أن يطلب الشاب الشابة من أهلها أو والده بالأخص ،وتعتبر الخطبة أمر مشروع في الإسلام ،ويتضح ذلك في قوله تعالي ” ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء” سورة “البقرة 235” ،والخطوبة هي بمثابة وعد بالزواج ،وتعتبر هي الطريق الصحيح الذي يأخذه الفرد لإتمام الزواج من الشخص الذي يحبه ،ونظرًا لهذه الأشياء يجب أن نتعرف على الضوابط الذي يجب أن نمشي عليه ،ونلتزم بها خلال فترة الخطوبة ،ولذلك سوف نقدم في هذه المقالة الكثير من الأشياء التي تخص الخطبة في الإسلام ،وأهم الأشياء الذي يجب تنفيذه خلال فترة الخطوبة .

في البداية سوف نتعرف على كيف تتم الخطوبة في الإسلام .

الخطوة الأولي : في البداية عندما يطلب الشاب أن يخطب فتاة فيجب أولًا إلي ولي أمر الفتاة سواء كان والده أو والدته أو أحد الأقربون لها المهم الشخص الذي ينوب عنه أو بمعني أصح متولي أمره المهم يجب أن يتحدث الشاب مع ولي أمر الفتاة بهذا الأمر ،ويبلغه رغبته في انهاء مشروع الزواج من الفتاة  .

احكام الخطبة في الاسلام

الخطوة الثانية : من حق الشاب أن يطلب رؤية الفتاة أمام اهله بحيث أن تكون رؤية الفتاة رؤية شرعية فقد سبق وقال الرسول صلي الله عليه وسلم في أحد الأحاديث ” إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلي ما يدعوه إلي نكاحها فليفعل “.

الخطوة الثالثة: إذا وافق ولي أمر العروس على الشاب يتم الاتفاق بين أهل الشاب واهل الفتاة حول بعض الأشياء الهامة ،ومن هذه الاشياء الذي يتم الحديث عنه الأمور المادية وتكاليف الزواج والمهر ،وفي بعض الأحيان يتم أنهاء العقود في نفس اليوم ،ولكن الكثير يعمل على تأجيل الأمور الخاصة بالزواج ؛لكي يعملوا على تحدد موعد للزفاف الخاص بهم ،ولكي يتعرف الشاب على بعض صفات الفتاة ،وهذا هو الأصح من وجهة نظر الكثيرون فلا يجب التسرع في هذه الأمور.

الخطوة الرابعة : في بعض الأحيان يتم قراءة صورة الفاتحة بين أهل العريس وأهل العروس ،ولكن هذا ليس من المفضل وليس من السنة على الأطلاق أنما الذي ينوب السنة هو خطبة الحاجة ،وهذا يتضح في أحد أحاديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عندما قال “علمنا رسول الله صلي الله عليه وعلى اله وسلم خطبة الحاجة” .

أما عن الضوابط الذي يجب تنفيذه خلال فترة الخطوبة فهي كثيرة بعض الشيء ،ومن هذه الضوابط .

الضابط الأول “الخطوبة قبل العقد”

يتمثل هذا الضابط في أمرًا هام للغاية ،وهو إذا كان القران لم يعقد خلال فترة الخطوبة فلا يجب على الخطيبة أن تظهر بملبس يشف أو يصف أو يظهر ما اسفله فيجب عليه أن ترتدي الرداء الشرعي فقط لا غير ،ويجب ايضًا أن يكون معه محرم ،ويجب ايضًا أن يلتزم الشاب بآداب الإسلام ،وهذا الالتزام يتمثل في إذا تحدث العريس مع العروس يتحدث معه في اطار التعارف واعطاء بعض النصائح فقط لا غير ،ولا يتحدث في اي شيء أخر ؛لكي لا يخلف آداب الإسلام .

الضابط الثاني ” الخطوبة بعد العقد “

يتمثل هذا الضابط في إذا كان تم عمل عقد الزواج خلال فترة الخطوبة أن الفتاة تكون زوجة شرعية حللها الله لها ،ومن خلال ذلك يحق للشاب أن يجلس مع الفتاة ،ويتحدث في أي شيء كيفما شاء ،ويمكن أن تجلس الفتاة بدون محرم ،ويمكن أن تلبس كل الملابس الذي تريد أن تلبسه ،ولكن مع الحفاظ على تقاليد الدين والعرف في المجتمعات العربية ،وذلك يعمل على حماية الفتاة ويعمل على حماية الشاب ايضًا ،ويوجد أمر هام للغاية ،وهو أن يتم عمل اعلام للجميع الذي يعيشون في المجتمع بأمر الخطوبة الذي تمت ،وذلك لكي لا يحدث خطوبه لأحد على احدًا اخر ،وذلك يظهر في حديث ابن عمر عندما قال أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال “لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه ” ،بمعني إذا حدث شيء بين الخطيب والخطيبة يؤدي إلي حدوث مشاكل بينهم لا يصح للخطيبة أن تخطب شخصًا أخر الا بعد أن تترك الشخص الأول .

الخطبة الشرعية و احكامها

أما عن المراحل الذي تمر بها الخطبة فهي كثيرة جدًا ،ومن هذه المراحل .

المرحلة الأولي “التعارف”

وهذه المرحلة تتمثل في ذهاب والدة العريس واخواته إلي بيت الفتاة الذي يريد أن يخطبه ،وهذه المرحلة تتمثل في التعارف بين النساء ،وإذا اراد الشاب أن يذهب معهم فيمكنه أن يذهب ،ولكن يذهب ويحافظ على تقاليد الإسلام والمجتمعات العربية ،وكل ما يجب أن يعرفه الشاب عن الفتاة بعض الأشياء البسيطة فقط لا غير ،ولا يصح أن يجلسا معًا إلا بعد أن تتم الخطوبة .

المرحلة الثانية “السؤال”

هذه المرحلة تحدث بعدما يعجب كلا الطرفين ببعضهم البعض ،وبعد ذلك تبدأ مرحلة السؤال بين الأهل في البداية ،وبعد ذلك يتم طرح الأسئلة والرد عليه بين الشاب والفتاة ،وذلك يتم عمله للتأكد من بعض الأشياء ،ويتم عمله ايضًا لكي يعرف الخطيب الأشياء الضرورية عن الفتاة ،والفتاة كذلك تسأل لكي تعرف الاشياء الضرورية التي تخص الخطيب أو الشاب ،وبعد ذلك يتم الاتفاق على الكثير من تفاصيل الزواج والخطوبة ،ووضع الرطوش البسيطة النهائية التي تحدث في الخطوبة في الإسلام ،ويجب السريان على هذه الأشياء لأنه من أساسيات العرف .

المرحلة الثالثة ” الاتفاق “

وهذه المرحلة لا تتم بين الخطيب والخطيب بل تتم بين ولي امر الخطيب وولي امر الخطيبة  ،ويتمثل الاتفاق في بعض الاشياء الضرورية ،ومن هذه الاشياء المهر الذي سوف يقدمه الخطيب والمؤخر الخاص بالخطيبة والمهر الذي سوف يجلبه الخطيب ،والكثير من الأمور الأخرى حتي لا يحدث أي خلاف في المستقبل ،وهذا ما يميز الخطوبة في الإسلام الاتفاق من البدايات للتقليل أو منع المشاكل في المستقبل ،وذلك يحافظ على سعادة وراحة .

المرحلة الرابعة ” الجاهة “

في هذه المرحلة يذهب الخطيب بجميع افراد اسرته إلي بيت الخطيبة ؛لكي يتعرفون عليه ،وهذا هو ما يعرف بالجاهة ،ويترأس هذا الجاه ولي أمر الخطيب أو أحد كبار معارفه ،وهو الذي يطلب يد الفتاة للشاب ،وينتظر الرد على الطلب ،وهذا الأمر يتمثل في الاعتماد على بعض العادات والتقاليد المعروفة في المجتمعات العربية ،ومن بعده يتم تقديم الحلويات والشربات لأهل الخطيب إذا تم الرد بالقبول .

اداب فترة الخطوبة في الاسلام

المرحلة الخامسة ” الاحتفال بالخطوبة “

وفي هذه المرحلة يتم الاتفاق على موعد للاحتفال بالخطوبة  ،وفي بعض الأحيان تكون حفلة الخطوبة في نفس اليوم الذي يتم طلب العروسة فيه ،والاحتفال يتمثل في الأغاني وتقديم المشروبات ،حيث أن ذلك يعمل على نشر البهجة والسعادة للجميع ،وتحدث هذه الفرحة والسعادة بسبب اعلان الخطوبة بشكل رسمي .

المرحلة السادسة  ” العادات والتقاليد “

جميع المراحل السابقة هي الذي يتم السريان عليه في الكثير من الاحيان ،ولكن قدت تختلف في مرحلة أو اثنين على حسب التقاليد الخاصة بالمجتمع الخاص بكم ،وقد تكون التقاليد الخاصة بالمجتمع الخاص بكم اسهل من ذلك فيوجد الكثير من المجتمعات تسر على عمل كل شيء في يومًا واحد حتي ليله الدخلة .