يتربع سرطان الثدي علي راس قائمة الأورام الأكثر انتشارا بين السيدات في دول العالم ومن بينها مصر،وفقا للاحصائيات التي نفادها من كل 10 سيدات هناك سيدة مصابة بسرطان الثدي ،ورغم صعوبة المرض وقسوتة والاثار الجانبية للعلاج الكيماوي ويترك اثار جسيمة علي جسم المريضة،او الجراحى فان نسب الشفاء منة تكون عالية في حالة اكتشافه في مراحلة المبكرة ،ومن تاتي هنا أهمية الكشف المبكر والدورى لسرطان الثديخاصة بعد وصول المراة سن الثلاثين ،ورغم انم هناك أسباب كثيرة للمرض مثل الافراط في تناول الدهون والسمنة المفرطة والتعرض لاشعه فوق البنافسيجية ،ويظل العامل الوراثي هو الأساس.

ان اعراض سرطان الثدي تاتي علي شكل كتلة صلبة في الثدي، تكون في البداية صغيرة الحجم ،ثم يتضاعف حجمها بعد ذلك ،ويكون غير مؤلمة ،وهنا تكمن الخطورة ،لان بعض السيدات يعتقدن لانها غير مؤلمة ليس بها مشكلات ،ولكن علي العكس فغير المؤلم يكون بنسبة كبيرة  ورم سرطاني.وهناك أيضا سيدات تعاني من كتلة في الثدي ،وبعد الفحص نعرف انة كيس دهنى ،فتعتقد السيدة انة ليس منة خطورة،ولكن ننصح كل سيدة اللاتي لديهن أكياس دهنية في الثدي ،ان يسرعن بالتخلص منة عن طريق الاستئصال، لان معظم تلك الاكياس الدهنية تتحول فيما بعد لسرطانات خبيثة.

سرطان الثدي

ان الجراحة هي العلاج رقم واحد لسرطان الثدي ،في البداية يؤخذ عينة من الورم لمعرفة نوعه ودرجتة ولتحديد نوعية العلاج بعد الجراحه سواء كان كيميائي او هورموني او اشعاعي،فان كانت دلالات الهرمونات موجبة ،فهذا افضل لان السيدة تأخذ علاجا هورمونيا،وهذا العلاج يحميها من عودة المرض مرة أخرى ،اما عن العلاج التقليدي بحقن الكيماوي ،فهوالعلاج الأمثل سرطان الثدي ،فاذا وجد الطبيب إصابة في الغدد الليمفاوية فيجب الاستئصال علي الأقل 17 غدة ليمفاوية،وبعدها يبدا الأطباء بالعلاج الاشعاعي والكيماوي،حتي  لا يرتد المرض للمرأة مرة اخري ،وينتشر فمن الممكن ان يعود السرطان للثدي حتي بعد استئصالة ،وذلك نعطى 6 جلاسات كيماوى و 6 جلاسات علاج اشعاعي ،وهذا العلاج يختلف من سيدة الي أخرى علي حسب الفئة العمرية وقابلية جسم المريضة لتكون امراض قد تعاني منها بعض السيدات، ولكن السيدات اللاتي فوق 50 سنة ،يكون السرطان درجتة اقل فمن الممكن ان تأخذ علاجا من النوع الاشعاعي دون غيرة ويتم هذا بعد الجراحه،والان في أمريكا هناك سيدات يجري لهن عمليات استئصال للثدى بعد سن ال50.

اما اذا كان المرض منتشراً ،فيكون العلاج الكيماوى هو العلاج الأمثل لتلك الحالة،وهذا يكون في المرحلة الثالثة او الرابعه فيعطى جلسات قبل الجراحة حتي نحد من انتشارة ويسهل استئصالة

يجب علي السيدة التي أصيبت بالسرطان الثدي ان تمارس الرياضة،وخاصة الرياضى الخفيفة الخاصة بالذراعين ،التي تساعد علي تنشيط حركة السائل الليمفاوى في الذراعين باستخدام الكرة المطاطة لعمل هذه التمارين ،بالاضافه الي تجنب حمل الأشياء الثقيلة حتي لا يصبن بالليمفاديما ،أي مرض تورم الذراعين الذي ينتج عن إزالة جزء من الابط يسمي العقد الليمفاوية خلال جراحة الثدي،ويوجد ايضاً بعض التمارين الرياضية الخفيفة التي تساعد علي استعادة الحركة الطبيعية للذراع الي يابق حالتها ،ويمكن اجراء تلك التمرينات الرياضية  بعد اجراء الجراحة.

سرطان الثدي

ويلجا الأطباء لعلاج كيميائي كبسولات ،كخط اخر في العلاج فاذا أعطيت المريضة جلسات علاج كيماويا ولم تتحسن ،والجسم لم يستجيب معه ،فيجاول الأطباء ان نغير في طريقه العلاج فيعطي المريضه علاجا كيميائيا كبسولات ،والان في أمريكا يجرون عمليات زره نخاع بعد الشفاء من السرطان كاجراء وقائي حتي لا يعود المرض مرة اخري،وأيضا يجرون هذه العملية للحالات التي لا تستطيع ان نعطيها علاج كيميائي مثل مرضي الكبد.

وهناك اثار جانبية للعلاج بالكيماوى وهي متباينة تختلف من شخص لاخر ،وبعض الأشخاص يشعرون بالغثيان وبعضهم يفقد شعرة ،وقد يصابون بالانيميا ،وذلك بالالتزام بنظام غذاء صحي ،لذلك من المفيد تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل الخضراوات الورقية  الخضراء واللحم والاسماك ،والعسل الأسود ،والحد من وضع الملح في الطعام بالاضافه الي تناول المنتجات الغنية بالكالسيوم ،لانة  يؤدي في بعض الطرق لعلاج مرض سرطان الثدي الي إنخفاض نسبة هرمون الاستروجين في الدم مما يؤدي بدورة الي انقطاع الطمث وبالتالي يؤثر علي صحه العظام ،مما يؤدي الي هشاشاتها ومصادر الكالسيوم متعددة منها منتجات الالبان ،وتشمل مجموعه منخفضة الدهون مثل الزبادي منزوه الدسم واللبن منخفض الدسم ، والجبن القريش ،ونبتعد عن الزبد و المكسرات والتعرض للشمس لانها مصدر رئيسي لفيتامين د الذي يحتاج لة الجسم لامتصاص الكالسيوم داخل العظم.

سرطان الثدي

اما سرطان الرئه ،فتكمن خطورتة ان معظم حالات الإصابة الا بعد تأخر حالة المريض و يكون الورم قد اصبح خطيراً وقضي علي الوظيفه الحيوية للرئه ،ومن الناحية المنطقية يعد سرطان الرئه الاكثر انتشارا في العالم ،وقد اثبتت الاحصائيات ان الأورام الخبيثة في الرئه وحدها  المسئولة عن 15% من باقي حالات الأخرى من الاورام وتصل نسبة  الحالات التي تؤدي الي الوفاة الي خمسة وعشرون بالمئة ،فسرطان الرئه هو عبارة عن ورم خبيث ينشا ويتشكل في خلايا الرئه بعد تعرضها للتلوث او الدخان ،فهو احد الامراض التي تصيب الرئه واكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم.

وسرطان الرئه ينتشر اكثر بين الرجال ،ومنذ سنوات قليلة كان يصيب النساء بعد سرطان الثدي ،اما الان وبسبب انتشار التدخين والشيشة بين السيدات ،اصبح اكثر الأورام انتشارا بين الرجال والنساء علي سواء ،وكذلك يعتبر اكثر السرطانات فتكا بالإنسان، فقد اثبتت الاحصائيات ان سرطان الرئه وحدة هو المسئول عن 15% من جميع حالات السرطان و25% من حالات الوفاة حيث يؤدي الي حدوث وفيات اكثر من مجموعه ما يسببة سرطانات الثدي،ومراحل تكون سرطان الرئه تكون علي اربعه مراحل ،تتحدد حسب مدي انتشارة في الغدد الليمفاوية ،وحجم الورم في الرئه ،وانتشارة داخل الشعب الهوائية والاجزاء الفريبة من الرئه كالجدار الصدرى والقلب والاوعية الدموية ،اما بالنسبة لطرق تشخيصة ،فمعظم حالات سرطان الرئه تكتشف في اخر مراحلها  ،ودائما ما تكون عن طريق الشكوى من تكرار الاعراض التي تعاني منها المريض ،ثم يتم عمل اشعه علي الصدر(الاشعه السينية) الي جانب الاشعه بالكمبيوتر ،أيضا يجب اخذ عينة من الورم لمعرفه نوع الخلوي.

ومع الأسف المحاولات التي أجريت لمعرفه تشخيص المرض المبكر لسرطان الرئه لم تؤت النتائج المرجوه مثل الفحص السنوي للبصق لكشف خلايا السرطان او عمل اشعه علي الرئه بشكل دوري كل عام،خاصاً الأشخاص الأكثر تعرضا للإصابة بالاورام الخبيثة مثل المدخنين ،فلا يوجد دلائل للاورام الخاصة بالرئه حتي الان بشكل جزري، علي عكس الحال في سرطان الرئه والقولون و البنكرياس والكبد.