5أسباب تجعلك لاتنشر صور طفلك علي مواقع التواصل الإجتماعي

 

قد لاتعتمد الأمومة في بعض الأحيان علي الثقافة الخاصة بالتربية فقط وإنما تعتمد أيضا علي الثقافة في التربية والحفاظ علي الطفل ونفسيته .

وتطور مراحله والنتائج المترتبة من الأفعال الخاصة به والمتوالية في حياته منذ الطفولة حتي بلوغة مرحلة الشباب .

وماسنقوم به في هذا المقال اهو إلا سرد لخطورة هذه المرحلة والأسباب التي تجعلك لاتنشر صور طفلك ..

  • عدم وجود الخصوصية بالنسبة للطفل..

عند نشر صور طفلك يقوم الجميع بنشرها وتداولها بين وسائل التواصل الإجتماعي لاسيما إذا كان هذا الطفل يمتلك من الوسامة والصفات والجمال مالايمتلكه طفل آخر .

وكذلك مشاهدات الآخرين له وتداول صورته بينهم وبيعها في مواقع أخري واستغلالها للحصول علي الأموال بأسعار مغرية .

وحتي إن وجدت بعض القوانين الصارمة التي تمنع سرقة هذه الصور يتبقي نوع من البشر يتميز بنوع من الدنائةوالإستغلال .

وبذلك تتم كشف حياة الطفل بين الكافة منذ بدايتها حتي الكبر .

وظن البعض أن وسائل التواصل وسيلة للترفيةأوحفظ حياة الطفل من الصغر ومده بالذكريات عند بلوغه سن معين وأنه من أهم وأفضل الوسائل المتواجدة في عصرنا الحالي .

لاسيما تناسي الآباء الرجوع إلي الإرشادات والمناقشات مع الطبيب حول كيفية الحفاظ علي حياة الطفل ومراعاة حمايته من الضغوط النفسية المواجهة له في مستقبل لايعلم عنه شئ .

توفر ايضا تلك الصور والبيانات عن الأطفال معلومات هامة لبعض الأشخاص المتابعين والمتربصين مما يعرض بعض الأبناء للخطر وتتواجد أيضا شبكات خطف الأطفال التتي تتبني تربيتهم ونشأتهم لديها .

كما يتعامل البعض الآخر بسرقة شخصية الطفل والتعامل علي أنه أحد أبنائه ممايسهل له القيام بسرقته بالفعل .

فلذلك يجب التنبيه والإلتزام بالتفكير الجيد قبل النشر .

  • إنتهاك حقوق الطفل ..

يتم معرفة خصوصيات الطفل منذ الصغر حتي الكبر وتسبيب الضرر النفس له في مرحلة من المراحل لعدم تمكنه أيضا في معرفة إبدأ رأيه في نشر تلك الصور أو عدم نشرها .

ولكل منا الرغبة في الإحساس والشعور بالحماية ونشر الصور لطفل لايمتلك التحدث أو إبدأ الآراء وفجأته في نشر تاريخ حياته يعتبر عدم إحساس بالأمان .

تناسي البعض من الآباء تحصينه والإهتمام به والإعتماد في إهتماماته علي الإحساس وإهمال النقاط الأساسية من حياة معلنة بالنسبة للطفل .

وقد أشار البعض إلي أن الأم لها الدور الحيوي والتنموي والأساسي في الحفاظ علي الطفل فكما هي حجر الأساس المهم لبنائه فهي ايضا المسئول الرئيسي عن حمايته والتصدي نحو نشر صورته .

وقد قال البعض أنه إذا أراد الآباء نشر صور لأبنائهم فلا يدخلوا في مجال المشادات والمناورات والصراعات فيما بينهم حتي لايتعرضوا للإيذاء وأكدوا أيضا علي التأكد من إعدادات الخصوصية .

  • وقوع الأضرار السلبية بالنسبة للطفل سواء النفسية

أو العضوية .

فبعض الأشخاص يلجئون لإستخدام الدجل والشعوذةوإستخدام صور تلك الأطفال وتفاصيلهم المنشورة عن طريق سائل التواصل الإجتماعي .

ايضا لاتقوم بنشر هواياته وخبرات طفلك ومدي ذكائه حتي لايقوم أحد بإستغلاله والكذب عليه ومراوغته وجعله هدفا سهلا بالنسبة له

انتشرت ايضا مؤخرا سرق الأطفال عن طريق نشر صورهم والمعرفة بهم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي ومساومة الآباء أو تلقي التهديدات الخاصة التي تنبؤهم بإختطافه مقابل دفع الأموال.

وقد أكد بعض الشيوخ أن السحر والحسد ينفذ ويسيطر علي الطفل من خلال الصور ايضا وليس من خلال الشخص نفسه فقط ونحن كبشر لانعلممايدور بداخل نفوس الآخرين ومن من يحمل قلبا سليما.

لذا ينصح بالإحاطة بالطفل لسن معين وعدم التشهير به .

  • وجود التطور بالنسبة للضرر النفسي للطفل

     نشر صور الطفل بأشكال مختلفة سواء بإرتدائه الملابس أو ماينتاب

 الآباء بتصويرهم في أماكن مختلفة لمجرد التباهي دون النظر إلي

المنطق أو الحكم أو التفكير في الأضرار.

 أيضا دون التفكير فيما سيحدث عندما يبلغ هذا الطفل مرحلة معينة

ماسيشعر به  والتفكير فقط في سعادتهم والحكر علي حريتهم فقط

لاسيما أن لانتفاجأ كثيرا بما يحدث من الطفل في سن او مرحلة

معينه نتيجة أفعال لايرضي عنها وذلك يدفعه مقابل مايبتغية الآباء .

    وقد تحدث بعض الأطباء في آرائهم وحواراتهم عبر التنبيه في عدم

    نشر صور الأبنائ عبر وسائل التواصل الإجتماعي فقد تحدث البعض

    قائلا ومشددا بعدم تغليب العاطفة في الآباء

     وجعل الأبناء ينعمون بحياة سليمة خالية من الصراعات منذ بداية

    حياتهم .

    وتحدثوا في ضرورة إكتساب مختلف الخبرات وقاموا بتشبيه وسائل

   التواصل بأنه ” تم بناء منزل صغير داخل وسائل التواصل الإجتماعي

   تنشر فيه تفاصيل وصور أبنائنا وحياتهم .

   ولابد من التنويه بأننا لسنا ضد وسائل التواصل الإجتماعي ولكن إذا

   تم إستخدامها بشكل سليم وحفظ خصوصية الآخرين .

    وإذا كان الآباء بالفعل يقوموا بالتضحيات والزاجبات تجاه الأبناء

    فيتوجب عليهم العمل علي حمايتهم والتعامل مع حياتهم وصورهم

    بحرص شديد .

   وقيل البعض الآخر بالنسبة للواجبات والتنبيهات ” أنه بدلا من الإهتمام

   بصور الطفل ونشرها علي تلك الوسائل كان بنا الأجدي التعرف

والإهتمام بحياتهم الخاصة والإتجاه نحو تنميتهم بشكل سليم .

   وقد شددت بعض القوانين في عدم نشر صور الأطفال أقل من 3

    سنوات .

    وقد اقترح البعض في ذلك تشديد العقوبات وإنفاذ القوانين المتعلقة

   بحقوق الطفل من المنظور التنموي المتكامل منذ طفولته ونشر

   وسائل الوعي المتكاملة للآباء .

بعض التوضيحات للمعاناه التي يعانيها الطفل

  • توليد المشاحنات بين الآخرين :

لكل منا كأشخاص طباع وتصنيفات مختلفة ونشر الصور للطفل يولد الصراع بين الآباء علي المسابقات وتولد الحقد بينهم وخلق المتاعب والأقاويل وكره بالنسبة للطفل.

كما يسبب أيضا ضرر له في إبدأ التعليقات السلبية والسخية وإثارة الآراء ضده والتلاعب به لجذب الإنتباه أو التشهير به أو بالعائلة .

وما انعكس مؤخرا ايضا علي الآباء من شبكات التواصل الإجتماعي عبر زائريها آثار القلق والتحاور بين الآخرين والمحللين النفسيين عبر تلك المشكلات الواجب عليهم ترصدها والذي انتشرت من خلاله بصور مختلفة صور الأطفال في كافة مراحل حياتهم تحت شعارات عديدة .

فساد الصراع في الفترة الأخير تلك الكلمة التي سادت كثيرا وانتشرت للتعبير عن التفاعلات من خلال منشورات وسائل التواصل الإجتماعي والتي قام البعض بتداول تلك الصور من خلالها دون الشعور بأي ذنب يقترفه ولكن حسب مايترائي له من أهواء .

و عن كلام الآخرين و وقعه في النفوس فذلك أيضا يولد الأزمات بين العائلات حتي إذا كانوا بالفعل أصدقاء و يشاهد البعض بذلك انعكاسا للصورة الحقيقية لمافي داخله .

       فكل منهم يري ابنه في الصورة المثالية ويصبح بذلك الأبناء في

      خانة من خانات العداوة بين الطرفين دون ذنب لهم .

وصف المقال :

يتناول هذا المقال عدم وجود الخصوصية بالنسبة للطفل و إنتهاك حقوق الطفل و توليد المشاحنات بين الآخرين و وقوع الأضرار السلبية بالنسبة للطفل سواء النفسية أو العضوية و وجود التطور بالنسبة للضرر النفسي للطفل.