ولاية الجزائر تُسمى بهذا الاسم بسبب الجزر الأربع السابقة، حيث أن هذه الجزر كانت تقع مقابلة لساحل المدينة قبل أن تتحول هذه الجزر وتصبح برًا، كما نجد أن هذه الجزر قد تم تسميتها في القديمة باسم جزائر بني مزغانة، وقد سُميت أيضًا باسم الفرحة، أو البهجة، أو الجزائر البيضاء، وتتعدد الأسماء التي سميت بها ولاية الجزائر، وتختلف حيث أن كل وقت وله مظاهره المتعددة التي يمكن أن نسمي الولاية على أساسه، وفي النهاية فإن المميز في هذه الولاية أنها عاصمة الجزائر، كما أنها تقع على الجانب الغربي لخليج البحر المتوسط، وتعتبر عاصمة مدن الجزائر، وهي مملوءة بالسكان، حيث نرى أن عدد سكانها قد وصل إلى ما يقارب من 3.500.000 نسمة وذلك بحسب إحصائية في سنة 2011، وسوف نتعرف في هذه المقالة على كل ما يخص ولاية الجزائر بكل تفصيل.

المناخ الخاص بولاية الجزائر

  • نجد أن مناخ هذه الولاية يتميز بأنه متوسطًا، وذلك عند مقارنته بالمناطق الداخلية التي قد تصل درجات الحرارة فيها إلى درجات عالية.
  • كما نجد أن الأمطار تتراوح في متوسطها 600 مليمتر، وذلك يساوي 24 بوصة بشكل سنوي.
  • ونجد أن الأمطار تزيد بين شهري أكتوبر، وأبريل.
  • وبالنسبة لتساقط الثلوج فإنه نادر بشكل كبير في هذه الولاية.

الأماكن السياحية في ولاية الجزائر

  • تتعدد الأماكن السياحية التي تشتمل عليها ولاية الجزائر، وذلك لأن هذه الولاية تشتمل على الكثير من عوامل الجذب الخلابة.
  • ومن أمثلة هذه الأماكن السياحية نجد الآتي:
  • سلسلة جبال طاسيلي ناجر، حيث أن هذه الجبال تعد من المواقع التراثية العالمية التي يرغب الكثير في زيارتها، كما أنها من التراث الطبيعي، ولذلك هي مميزة بشكل كبير.
  • مكتب البريد الكبير: وهو عبارة عن مكتب تم بنائه من الطراز المغربي، ومكانه يقع في وسط الجزائر، ويمكن للزوار أن يقوموا بزيارته، ومشاهدة مدى جمال الطراز المغربي.
  • مسجد كتشاوة وقد أصبح هذا المسجد كاتدرائية سان فيليب في وقت الاستعمار، وبعد ذلك أصبح مسجدًا مرة ثانية.
  • المكتبة الوطنية وتقع في حي الحما، وهذه المكتبة قد تم بناؤها في التسعينيات.
  • جامع الجزائر الكبير وهو من أقدم المساجد التي تقع في الجزائر، وقد تم بنائه في عهد سلطان اسمه السلطان المرافي يوسف بن تاشفين.
  • المتحف الوطني، وهو متحف يتم عرض الكثير من الفنون الجميلة فيه.
  • مسجد الجديد وهو مسجد موجود في ساحة الشهداء قريبً من الميناء.

الاقتصاد

  • تتميز هذه الولاية بأن لها مركز اقتصادي ومالي وتجاري هام.
  • ونجد أن هذه الولاية قد احتلت المركز 50 على مستوى العالم وذلك من التكاليف العالية للمعيشة.
  • كما أنها قد احتلت المركز الأول في مدن شمال أفريقيا.
  • وتشتمل هذه الولاية على بورصة خاصة لها رأسمال يصل إلى 60 مليون يورو.
  • تشتمل هذه الولاية على عدة مشاريع عملاقة، ومن أمثلة هذه المشاريع نجد الآتي:
  • مشروع لإعادة تنظيم وتطوير البنية التحتية لمحطة السكك الحديد.
  • ومشروع يهدف لتنشيط الواجهة البحرية.
  • والكثير من المشاريع الأخرى التي تدل على رفعة مستوى الاقتصاد في هذه الولاية.

التاريخ الخاص بولاية الجزائر

  • تتميز هذه الولاية بأن لها تاريخ طويل وعريق، وهذا التاريخ يتراوح ما بين التقدم والتراجع، والتدهور والازدهار، وتاريخها كالآتي:
  • لقد قام بتأسيس هذه الولاية الفينيقيين كمستعمرة من مستعمراتهم في شمال أفريقيا.
  • وفي القرن العاشر زادت التجارة في هذه الولاية بدرجة كبيرة.
  • وفي بداية القرن السادس عشر قام اليهود والمسلمين الذين قد طُردوا من إسبانيا بالذهاب لولاية الجزائر.
  • واستمرت السنوات بالتوالي، واستمر التغيير في هذه الولاية حتى تعرضت للإصابة بزلزال كارثي أدى لدمار الكثير، كما أنه تسبب في مقتل 2200 شخصًا وربما أكثر من ذلك، وذلك في سنة 2003.