يعيش الشخص طوال حياته ويشعر بالتردد والخوف الشديد من اتخاذ القرارات، وذلك لأن القرار الذي يأخذه إما يعود عليه بالنفع، أو يعود عليه بالضرر، ولذلك يبقى في حيرة من أمره، ويتسائل كيف له أن يتخذ القرار الصحيح بشأن أمر ما، ولذلك عليه أن يتعرف على عدة نصائح تساعده في اتخاذ هذا القرار الصحيح، وذلك بدلًا من وقوعه في اختيار القرار الخاطيء دون أن يدري، ولذلك سوف نتعرف في هذه المقالة على هذه النصائح المتعددة.

اختبار التنفس

  • عندما يفكر الشخص في أمر ما، ويشعر أن عليه اتخاذ قرار في هذا الأمر لربما شعر بالخوف والتردد لأن القرار الذي يراه جريئًا.
  • ولذلك عليه أن يقوم بتجربة التنفس فإذا رأى الشخص أنه بعد قيامه بالتنفس العميق تحول خوفه من قراره إلى حماسة كأن يتغير رأيه في موضوع ما من الخوف والابتعاد إلى الاقتراب والقيام به.
  • فإن هذا يعد دليلًا على أن هذا القرار قرار صحيح، ويجب عليه البدء فيه.
  • ولكن إذا قام الشخص بتجربة التنفس وما زال يشعر بالقلق والتردد فهذا معناه أنه يجب عليه أن يفكر بشكل آخر للوصول للقرار الصحيح، وعليه ألا يتعجل.

مشاركة الآخرين والاستماع لهم

  • تعد هذه النصيحة من أهم النصائح التي يجب على الشخص أن يهتم بها، وذلك لأن استماعه لمن حوله يساعده في اختيار القرار الصحيح.
  • وخصوصًا إذا كان من حوله يعرفون أكثر منه بخصوص هذا الموضوع فنرى أن قرارهم يصبح أكثر صحة.
  • كما يجب على الشخص عندما يشعر بالقلق والخوف من اختياره أن يقوم بالقراءة عن رحلات الأشخاص لأماكن بعيدة وما استفادوا منه في خلال رحلتهم، وما لاقوه من متاعب وصعوبات، وذلك لكي يستطيع القيام بالتفكير في صعوباته دون قلق أو توتر.

تحديد الوقت اللازم لاختيار القرار الصحيح

  • يتوجب على الشخص أن يحدد وقتًا يختار فيه قراره الصحيح، ويجب عدم العجلة في إصدار القرار.
  • ويمكن أن يقوم الشخص بالتفكير في هذا القرار في مدة تتراوح من ساعتين لأربع ساعات، وبعدها يصبح بإمكانه أن يتخذ القرار الصحيح.
  • بينما إذا كان القرار بشأن أمر بسيط فإنه قد يحتاج لساعتين فقط من التفكير، ويصبح بإمكانه الإدلاء برأيه، وبقراره.

الابتعاد عن التفكير في اتخاذ قرارات في وقت الحزن الشديد

  • يجب على الشخص عدم التفكير في اتخاذ قرارات عند يشعر بالحزن الشديد.
  • وذلك راجع لأن الشخص عندما يكون حزينًا فإن بالطبع مشاعره كلها تكون متجهة ناحية الحزن، وقد يقوم بإصدار قرار يندم عليه في وقت لاحق.
  • ولذا فمن الضروري أن يبتعد الشخص عند التفكير في القرارات التي يريدها، أو القرارات الحياتية في وقت الحزن الشديد، وأن يضع لنفسه وقتًا آخر للتفكير فيما يريد، ويتخذ القرار الذي يريده.

البحث عن بدائل عديدة

  • كلما زادت الحلول والبدائل، كلما كان نجاح القرار أكبر وأقوى.
  • وذلك لأن الشخص عندما يفكر في أكثر من فكرة قبل أن يتخذ القرار لا بد أنه سيصل للقرار الصحيح بسهولة.
  • كما أن الشخص عندما يفكر عليه أن يضع حلولًا بديلة لهذا التفكير ولهذا القرار، وذلك بدلًا من أن يقوم باتخاذ قرار خاطيء ولا يستطيع العودة فيه.
  • فلذلك عليه أن يقوم بوضع بدائل جديدة إذا قابلته عائقة في الطريق يقوم بتغيير قراره لهذا القرار.
  • كما يمكن لهذا الشخص أن يستخدم طريقة العصف الذهني.
  • وبالتالي نجد أنه يصبح أقوى في اختيار قرارته، بعد ما قام بالاطلاع على آراء الآخرين وأفكارهم، وتزويد أفكاره منه كيفما يشاء.
  • وبالتالي أصبح لديه القدرة على اختيار القرار الصحيح.