موضوع تعبير عن القراءة للصف السادس الابتدائي قصير

موضوع تعبير عن القراءة للصف السادس الابتدائي قصير
admin hala تعليم
ويكي حياتي :

موضوع تعبير عن القراءة للصف السادس الابتدائي قصير

 

القراءة هي غذاء الروح للإنسان ويحتاج إليها مثلما يحتاج غذاء لجسده وهى التي تمنحه حياه أخرى جديدة، حيث أنها توسع مداركه وآفاقه في الثقافة والمعرفة وتساعده على اتخاذ القرارات الصحيحة، والقراءة هي ضمن المهارات التي يكتسبها الإنسان بمرور الوقت وتأخذ بيده إلى طريق النجاح لأنها جزء مهم ومكمل لحياة الفرد العملية والشخصية، وهى مفتاح التعلم والحصول على العلم حيث أنه بدايته هو القراءة وكل دول العالم المتقدمة تدرك إن رقيها وتقدمها أحد مقوماته هي القراءة.

 

فوائد القراءة للإنسان

 

القراءة هي الوسيلة الأمثل التي تساعد الإنسان في اكتساب مهاراته الذاتية مما يعاونه في تنمية قدراته الخاصة، وتجعله على علم بكل ما يصل إلى العالم من تقدم وتطور في وقتنا الحاضر وما يميزه من انتشارا واسعا للتكنولوجيا الحديثة والتي تعتمد على القراءة والمعرفة.
تفهم الإنسان معنى أهمية الوقت وتقديره والعمل على الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن، هي سبيل جيد لحصل الفرد على قدر من المعرفة والتعلم في تخصصات متنوعة بوقت فراغه، والبعد عن استغلال الوقت في أشياء غير مفيدة فالوقت أكبر قيمة يمتلكها الإنسان.

وتعد الآن من أكثر الوسائل التي تجعل للإنسان قدرة علي الإبداع والابتكار في مختلف المجالات، ويفعل ذلك عن طريق تطبيق كل ما قرائه وما ه متعلق بتلك المجالات، وهذا سيعود بفائدة على المجتمع وخصوصا أننا نعيش الآن في عصر التطور السريع.

تساعد القراءة الفرد علي تقوية مفرداته اللغوية وتحسين مهاراته في الكتابة بالاستمرار في قراءة الكتب، وتجعله يحصل على كمية لا بأس بها من المصطلحات والمعاني الجديدة، مما يعمل على زيادة ثقافته وفصاحته التي ستصبح جزاءا من حياته اليومية.

تعمل القراءة على تشيط ذاكرة الفرد والعمل على تنميتها بصورة مستمرة، حيث أن القراءة من أكبر الأسباب المحفزة لتنشيط الذاكرة، وحفظ ما نقرأه من الكتب مثل بعض الشخصيات والأحداث يعد تمرينا تلقائيا لتنشيط الذاكرة.

 

القراءة أداة للتواصل

 

تجعل الإنسان على تواصل بمجريات الأمور في مجتمعه بكل جوانبها وأحداثها، ولا تجعله منفصلا عن العالم الخارجي وإنما متصلا به بالقراءة عنه.

والقراءة هي أداة تواصل الفرد بالناس المحيطة به، وتعطيه الفرصة الكاملة في التحدث معهم في مختلف الموضوعات والمجالات ومناقشتهم فيها محادثتهم عن ما قرائه واكتسابه ه الأخر.

تعمل القراءة علي إزالة كل الحواجز الزمان والمكان لأن مع القراءة نجد أنفسنا جزاء من أحداث وشخصيات الكتاب الذي نتصفحه.

وهى وسيلة جيدة للتواصل حينما تجعلنا قادرين من التنقل بين الماضي والحاضر ومع اتصال بالمستقبل والتطلع إليه بشغف، ويتم ذلك من خلال القراءات المختلفة عن الحضارات السابقة وعن الأمم المتقدمة بالعالم الآن.

 

القراءة هي مفتاح العلم

 

تعد قراءة الكتب هو المفتاح الرئيسي لبوابة العلم ولا ننسى أن الكتابة لها أيضا دورها في الوصول لبوابة العلم، إذ أن القراءة تعاون الفرد في معرفة ما حوله من الأحداث والأخبار دون طلب المساعدة من الآخرين.

وتعرفنا القراءة كيف نبعد الله سبحانه وتعالى وتعرفنا على الله حق المعرفة،  فهي تساعدنا علي كيف نقرأ القرآن الريم والسنة النبوية حتى نتطلع على أمور الدين ليعاونا على فهم حياتنا بالشكل الصحيح وتفهمنا معنى الخير والشر.

وبالقراءة يستطيع الإنسان أن يجد السبل والوسائل النافعة حتى يعمل على عمارة الأرض وإصلاحها حتى يقدر أن يعيش عليها، حيث أنه يطلع على العلوم المختلفة حتى تمكنه من عمارة الأرض وتعطيه القدرة على حل آي مشاكل تقابله.

تجعل الإنسان قادرا على تمييز ما يكون نافعا له وما هو ضارا له في أمور حياته، وتكسبه الأخلاق الحميدة والصفات الجيدة والتعامل مع أقرانه بسلوك محترم ومتحضر، وهو ما يجعل الإنسان في مكانة مميزة فى المجتمع.

فوائد القراءة للطلاب

 

تحسن من تواصلهم وتفهمهم مع الآخرين حيث أنه من خلال قراءات الطلاب للقصص والكتب المختلفة، يكتسبون خبرة في مهارة التعامل مع من يحيطون بهم، مع إعطائهم فرصة على فهم أنماط مختلفة من الشخصيات.

تساعد الطلاب على فتح آفاقا  جديدة لتعلم العلوم الجديدة والمختلفة بكافة المراحل الدراسية حتى الجامعية أيضا،  وهذا يجعل الطلاب منفتحين على التطور والتكنولوجيا التي تظهر بكل دول العالم.

يتحصل الطلاب من القراءة على مفردات لغوية جديدة وتحسينها وذلك من خلال فهمم لعناصر الجملة في اللغة العربية، ويكون ذلك بزيادة رصيد اللغوي بصورة مستمرة ولكن باختيار الكتب المناسبة لهم.

تعمل على تطوير القدرات الإبداعية للطلاب ويتم عن طريق استخدام الخيال لدى الطلاب واستغلال كل المعاني الجديدة التي عارفوها، ويعد من أهم تمارين الدماغية التي يمارسها القارئ خلال قراءته للكتب، وهذا يوصل لتطوير الإبداع وكيفية الربط بين مختلف الأفكار.

 

أنواع القراءات المختلفة

 

وأولها القراءة الصامتة التي يكون اعتمادها على العينين فقط دون إخراج آي صوت خلال القراءة، وهي تستخدم خلال مراحل التعليم باختلاف أنواعها ويتم ذلك بنسب متفاوتة، وهى تمكن القارئ من القراءة بشكل أعمق وتعطيه قدرة على تخزين وحفظ المعلومات بشكل أفضل.

القراءة الجهرية وهى عكس القراءة الصامتة حيث أنها تعتم وبشكل أساسي على الصوت من خلال نطق الجمل والحروف،  وتكون بصوت مرتفع وعلى القارئ التعبير عن الجمل التي يقولها، ويتطلب ذلك وجود جودة في نطق الكلمات والالتزام بضبط الإعراب ضبطا صحيحا بمواضعه.

ويوجد نوع ثالث وهو قراءة الاستماع وهى تعتمد على السمع فقط من قراءات الآخرين، وتعد طريقة جيدة للكشف عن الطلبة الموهوبين في الخطابة والإلقاء، وهى وسيلة مهمة جدا بالنسبة للطلاب المكفوفين إذا تساعدهم على تلاقي المعلومات الدراسية بجميع مراحل التعليم.

الأسباب التي تدفعنا إلي القراءة

 

وأهمها هي الأسباب التعبدية التي تعنى القراءة للقرآن الكريم والسنة النبوية والكتب التي تعين المسلم على فهم  دينه وهى من القراءات التي لا يستغني عنها الإنسان.

والسبب الوظيفي عندما يقرأ الإنسان في مجال نخصصه حتى يصير على اطلاع بكل ما هو جديد فيه ويعمل على تطبيقيه.

وأسباب تطويرية وثقافية ومعرفية وه قراءة ما يعمل على تنمية المواهب الشخصية لدى الأفراد، وزيادة المخزون الثقافي والاطلاع اللذان يزدادان عن طريق القراءة العامة.

وسبب غرضه الترفيه والترويح هن النفس من كثرة الضغوط التي بتعرض لها الشخص خاصة بالحياة العملية، فيختار الكتب التي بها النوادر والحكايات العجيبة حتى يروح عن نفسه بها وخاصة أن القراءة تبعث الهدوء والراحة في نفس الإنسان.

نصائح مهمة للقراءة

 

يجب على الفرد عمل وقت يومي للقراءة وأن ينتقى الكتب التي سوف يقرأها لأنها ستفتح له مداركه لفهم الحياة بكل سبلها وتعلم القوانين التي تحكمها، وتعرفه على الناس وتفهمه كيفية التعامل معهم.

ومن الممكن على الفرد أن يقرأ كل يختاره ويحبه في آي مجال لأنه في كل الأحوال سيتحصل على معلومات ومفردات جديدة.

ويجب عليها أيضا الاهتمام بالقراءة في مجال تخصصه بشكل دائم حتى يطور من قدراته الإبداع في عمله، وهذا معناه أن نصف الوقت اليومي المخصص للقراءة سيفوز به مجال تخصصه.

ويجب سؤال المهتمين بالقراءة عن كل ما هو جديد من الكتب لأن هذا سيحفز الإنسان في الحفاظ على وقته الذي خصصه للقراءة بصورة يومية ومنتظمة.

الكتب التي يقرأها الإنسان تعتبر مثل الطعام الذي يتناوله الإنسان ففيه ما ينفع الجسم ويمده بالطاقة وفيه ما يضر الجسد ويمرضه، وهذا ما يوجد في انتقاء الكتب بها ما يون نافعا للعقل وينيره ويساعده على تنمية المهارات ومنه ما يكن ضارا ويغفل العقل عن الفهم الصحيح.