موضوع تعبير عن العمل يلا نذاكر

موضوع تعبير عن العمل يلا نذاكر
admin hala تعليم

موضوع تعبير عن العمل يلا نذاكر

 

العمل يعني الحياة، فإن لم يكن هناك عمل لا يكن هناك حياة ولا تنفس ولا استمتاع، فقد خلقنا الله في هذه الدنيا لنعمل ونعمرها، فالعمل من أسمى أنواع العبادة وهو فرض وواجب وسنة وأساس قوي للحياة، فكل عمل صالح نقوم بها نجزى عليه في الدنيا والآخرة، فهو شيء نجد فيه ذاتنا، نستطيع به أن نثبت أننا نقدر، أننا نحيا، أننا نستحق المزيد من كل شيء، أننا نؤدي الرسالة التي خلقنا من أجلها، العمل نعمة كبيرة يجب أن يستمر كل من رزقه الله بها على شكره وعلى الحفاظ عليها والاجتهاد ليعلو بها إلى أفضل صور العبادة، وأن يؤدي بها رسالته التي خلق من أجلها.

أثر العمل في حياة الفرد

 

  • العمل هو كيان الفرد وشخصيته، فالشخص العامل هو شخص مؤثر له دور، وصاحب رأي وقضية وصاحب شخصية تفرد احترامها على الجميع، فالعمل هو القيمة التي نحيا من أجلها.
  • بالعمل يستطيع الفرد أن يحيا بين المجتمع، أن يلبي رغباته، أن يأتي ما جميع ما يحتاج، يستطيع أيضًا أن يصل إلى المكانة العليا، يستطيع أن ينال الاحترام والشرف والتقدير.
  • بالعمل يستطيع الفرد أن يصل إلى مكانة كبيرة عند الله، فالعمل عبادة نؤجر جميعًا عليها، ليس فقط في الآخرة وإنما أيضًا في الدنيا وعلى حياة أعيننا، فكلما نجتهد ونعمل كلما يقابلنا المزيد من كل شيء.
  • لن يراك الله تسعى وتجتهد وتحرص على أن تخرج عملك في أفضل صورة له، ولن يكافئك بضعفه في الدنيا، إلى جانب الثواب الكبير في الآخرة الذي ينتظرك، فبالتالي العمل يجلب الرزق لصاحبه.
  • العمل يجعل الفرد يشعر بقيمته، أنه معرف وليس نكرة، يجعله يشعر أنه أتى إلى هذه الدنيا وله رسالة لابد أن يقوم بتوصيلها للعالم أجمع، يجعل له هدف يستيقظ كل يوم من أجله.
  • العمل يجعل الفرد يترك بصمته، يترك علامة بداخل الدنيا تصرخ وتقول أنه يومًا ما كان يوجد هنا شخص يعمل ويجتهد، يومًا ما كان هنا شخص يحيا ويسعى يومًا ما مر من هنا عامل طموح.
  • العمل يجعل الفرد يأتي بكافة احتياجاته أو معظمها فهو يوفر له المادة، التي تساعده في ممارسة العيش داخل الحياة المادية وشراء كل ما يرغب به، كما أنه يعطي مكانه اجتماعية ويجعل المجتمع يقدرك ويعترف بك.
  • العمل يحقق التواصل الاجتماعي والتعرف على الكثير من الحكايات والأشخاص، ومد يد العون ومساعدة المحتاجين، وكونك صاحب عمل فهذا يبرز أن لك دور مهم في هذه الحياة لابد لك أن تؤديه على أكمل وجه.
  • بدون العمل يصبح الفرد بلا معنى، بلا كيان، يصبح شخص نكرة، عائل، مقصر، ليس له قيمه أو هدف، ليس له ترحيب بين من حوله، غير معترف به، وليس له عالمه المستقل.

أثر العمل في حياة المجتمع

 

  • بالطبع أن الجميع يتفق على أنه لا ينمو مجتمع ولا يتقدم دون عمل، لأن العمل أساس كل بناء هائل، وأساس كل ثقافة، وأساس كل حضارة، وأساس كل تقدم، العمل هو الحياة فكامل مفهومها.
  • مهما كان العمل صغيرًا أو كبيرًا، فإن دوره في إعلاء راية المجتمع ليس بالقليل أو بالمستهان به، فالعمل بكافة أنواعه من أول رئاسة الدولة إلى نظافة الشوارع، كله مهم وضروري ومطلوب.
  • كله مؤثر بشكل كبير ولا غنى عن وجوده، فالعمل سلاح قوي نستطيع أن نحارب به أبشع الأعداء، فلا يؤخر أمه إلا تكاسلها عن العمل، ولا يجعلها تتقدم وتنمو، إلا تنازلها عن كل شيء يعيقها عن العمل، عن الحياة.
  • بالعمل يزهو المجتمع ويتقدم، وتكبر رؤوسه وتقوى أضلعه وتتكاتف، ونجد أننا نقدر على أي شيء، نقدر على المواجهة، ونقدر على البناء، ونقدر على العيش في سعادة، ونقدر على المنافسة.
  • ما من مجتمع ينهض وهو لا يعمل، فإذا فكرنا في حال دولنا العربية فسنجد أن ما أخرنا إلا الكسل والتكبر على العمل، والاعتماد على الغير في تأدية أعمالنا، فأصبحنا نتأخر ونتراجع عن كل إنجازاتنا التي قمنا بتحقيقها في عالم اليقظة وصحوة القلب والعقل.
  • سنجد أيضًا دولة اليابان التي أصبحت تبهرنا بما تفعل، بتقدمها المستمر الذي لا يعيقه شيء، وكيف أنها منطلقة في التقدم كالصاروخ الذي لا يقف أمامه عائق، وسنكتشف أن السر وراء كل ذلك هو العمل.
  • يعمل شعبها كالنمل حتى ينهض بمجتمعه، لا يتكبرون على عملٍ ولا يتفهون عمل، بل يؤمنون أن كل عمل جائز وتشرعه الدولة وليست عليه عقوبة، هو عمل شريف ورائع ويستحق أن يقدر ويعطى قيمته.
  • ولذلك نهض المجتمع وأصبح في أوائل الصفوف، ويوشك على اختراق الواقع من كثرة الانجازات، والتطورات التي يصبحون عليها يومًا بعد يومٍ.
  • وهنا نستشعر قيمة العمل وكيف أنه، أساس كل تقدم وتطور، وأساس كل نهضة للمجتمعات، وأن بالعمل نصل ونعلو ونتميز ونصبح الأوائل في كل شيء.
  • ونجد أيضًا أن العمل يقوي روابط مجتمعاتنا ويصلنا بالمجتمعات الأخرى ويطلعنا على العالم، ويشكل ثقافة كبيرة للمجتمع ولأفراده، العمل يجعلنا نخرج طاقتنا السلبية ونحولها إلى إيجابية تساعدنا على العيش والتنفس براحة.

 

واجبنا نحو العمل

 

  • يجب علينا أن نعرف جيدًا قيمة العمل، وندرك أن قيمته هذه هي قيمتنا نحن شخصيًا، فالفرد دون عمل ليس له أي قيمة على الإطلاق، ويصبح عائل على غيره، ولا يشكل إلا عبء على غيره دون أي إفادة.
  • يجب علينا أيضًا ألا نتكبر على أي عمل، فالعمل عبادة بكافة أشكاله مادام عملاً شريفًا حلله الله لنا، فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح، وجميع الأديان ساوت بين البشر.
  • ولا يوجد أي فرق بين صاحب منصب عالي وعامل بسيط من عمال النظافة أو الموظفين الصغار أو البائعين، الكل سواسيه، الكل يملك عملًا شريفًا عليه أن يتقنه ويجتهد فيه.
  • ولذلك فلا يوجد داع للتكبر، فقد تمسك منصبًا كبيرًا وتفشل بعد يومٍ واحد، وقد تبدأ بعامل بسيط وتصبح من أكبر وأعلى الناس شأنا باجتهادك وإصرارك على فعل شيء تفتخر به لنفسك ولبلدك ولأولادك.
  • يجب علينا أن نحترم العمل، ونراعي أوقاته، أن نكرس وقته له فقط ونتقنه، ونبذل قصارى جهدنا لإخراجه بأفضل الصور الممكنة، فهذه النقطة مهمة جدًا ويترتب عليها الكثير من الأشياء.
  • حيث أن اتقاننا للعمل والالتزام بأوقاته ومراعاة كل دقيقة نعمل بها وبذل المجهود والسعي الدائم، يجعلنا نصل لأعلى الأماكن بفضل الله ومجهودنا، وفي أسرع وقت ممكن.
  • فلكل مجتهد نصيب يرزقه الله إياه في الدنيا والآخرة، وإذا قمنا بفعل ما علينا، سيأتي الله لنا بما نريده وأكثر، وسنجد كيف أننا سنتلقى المحبة والواد من أصحاب العمل، وسنرى الغبطة والمحاولة من زملائنا الذين يحبوننا.
  • سنرى كيف أن لنا دور وأثر مهم في مجتمعنا وفي العالم كله، أننا نؤدي رسالتنا، أننا هنا نحيا ونتنفس ونعمل ونجتهد، أننا ليسوا بأصنام ولكننا بشر يبدع ويستمتع وبمواهبه التي أهداه الله إياها.
  • العمل نعمة كبيرة وثروة واجبنا أن نحافظ عليها ونستغل قدرتنا عليها، ونسعى ونجتهد إلى آخر نفس في حياتنا أن نقوم بأعمالنا بأفضل صورة، وأن نترك أثر طيب في مكان نعمل به.
  • واجبنا أن نقسم أننا سنراعي ضمائرنا في القيام بأعمالنا، وأننا سنخاف الله في كل دقيقة داخل العمل وأننا سنسعى دائمًا لإعلاء راية مجتمعاتنا بالعلم والعمل والإيمان.