العلم هو أعلى مكانة وأفضل من أن يتم تعريفه، وذلك لأنه أصل كل شئ، وهو عبارة عن كنز من الكنوز التي يمتلكها الشخص، وقد أمرنا الله تعالى بالعلم، وأن الشخص الذي يتعلم يصل لأعلى المراتب، وأفضل الدرجات، كما نجد أن العلم فريضة من الفرائض التي يجب أن يتحلى بها جميع المسلمين، ولذلك عليهم أن يسلكوا في طريق العلم، وذلك لكي ييسر الله لهم كل أمر عسير، ونرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: إنما بعثت معلمًا، ولذلك كان عليه الصلاة والسلام حريصًا على القيام بتعليم أصحابه مكانة العلم، وأهميته، وأنه يساعد في تقدم ونهضة الأمم، وتطورها، ولذلك سوف نتحدث عن أهمية العلم في حياة الفرد والمجتمع.

أهمية العلم بالنسبة للفرد

  • إن العلم له أهمية كبيرة بالنسبة للفرد، ومن هذه الأهمية نجد الآتي:
  • إن العلم يساعد في توسعة مدارك الفرد، ويساعده على فهم وإدراك ما يوجد حوله.
  • كما نجد أن العلم يضفي على الإنسان خاصية الاحترام والتقدير، حيث نجد أن الشخص المتعلم يحترمه الجميع ويهابه، ولذلك يرتفع درجات هذا الشخص.
  • ونجد أن العلم يساعد في إنارة العقل ويهدي الشخص للحق، والطريق الصحيح.
  • وأيضًا يساعدنا العلم في كسب الرزق، وأن نستطيع الحصول على وظيفة تناسبنا سواء كانت في قطاع خاص أو قطاع حكومي.
  • كما نجد أنه يساعد الفرد على الاستفادة من جميع الموارد الطبيعية التي توجد حوله، وأن يقوم بتطويعها لخدمته.

أهمية العلم بالنسبة للمجتمع

  • إن العلم يساعد على بناء المجتمعات، وذلك من خلال وجود جيل قوي متعلم وواعٍ، كما أن هذا الجيل يساعد في تقدم المجتمع، وبنائه بشكل قوي سواء من الناحية الاقتصادية، أو من الناحية الحضارية، وأيضًا من الناحية الصناعية.
  • العلم هو جزء من الحضارة فنجد أن حضارة أي مجتمع لا تنشأ سوى بالعلم، وذلك لأن العلم يساعدنا في القضاء على المشاكل التي تواجهنا من أي ناحية.
  • ونجد أن العلم يقلل من وجود الجريمة ومن المشاكل التي تنتج عن قلة التعليم، وذلك لأنه يقضي على جميع الظواهر السلبية التي من الممكن أن تتواجد في المجتمع.
  • ونجد أن العلم يحمي المجتمع بدرجة كبيرة من انتشار الأفكار الكاذبة، والخرافات.

خصائص العلم

  • للعلم عدة خصائص، وهي كالآتي:
  • الاستنتاجات العلمية المبدئية الموثوقة حيث نجد أن الشخص يستطيع معرفة المعلومات الحقيقية، والدقيقة بصورة جيدة.
  • كما نجد أن العلم يساعد في تدقيق كافة الأفكار العلمية وذلك من خلال الأسس الدقيقة.
  • ونجد أن العلم ليس عقائدًا، وذلك معناه أن المتعلم لا يجب عليه أن يؤمن بالعلم ويقبل الاستنتاجات العلمية دون القيام بمعرفتها والبحث فيها.

أنواع العلم

  • للعلم أنواع كثيرة ومتعددة، ومن أمثلة ذلك نجد الآتي:
  • العلوم الحياتية: وهي عبارة عن علوم يتم تصنيفها كالآتي:
  • علم التشريح، أو علم الميكانيكا الحيوية، وعلم الكيمياء الحيوية، وعلم الإنسان، وعلم النبات، وبيولوجيا الخلية، وعلم التطوير.
  • كما أن هناك العلوم الفيزيائية مثل: علوم الفلك، والكيمياء، وعلم أجهزة الكمبيوتر، والكيمياء، والهندسة، والجيوفيزياء، وعلوم الكواكب، والفيزياء التطبيقية.
  • وهناك أنواع أخرى من العلوم مثل: الاقتصاد، والتاريخ، والعلوم السياسية، وعلم الاجتماع.

مميزات العلم

  • لا بد أن قيام الشخص بالتعلم له عدة مميزات، ومن هذه المميزات نجد الآتي:
  • يساعد العلم في حل المشاكل مهما بلغت درجة صعوبتها، وذلك من خلال اللجوء للعلم، فأصبح الآن بإمكاننا حل مشاكل المياه، وحل مشكلة قلة الغذاء، أو قلة الدواء.
  • كما أن العلم ساعد في اقتراب الناس من بعضهم البعض، وأصبحت الكرة الأرضية كلها تعرف بعضها من خلال العلم الذي أدى لوجود وسائل اتصالات متعددة.
  • كما نجد أن العلم ساعد في تطور المجالات التعليمية، والصحية، والاقتصادية، والاجتماعية بدرجة كبيرة.