نبذة عن جبران خليل جبران

  • جبران خليل جبران هو رسام وشاعر لبناني، وأديب، وكاتب.
  • وقد ولد هذا الكاتب في سنة 1883.
  • وولد في بلدة بشرى والتي تقع شمال لبنان.
  • قد تعلم العربية، والإنجيل والشعر، كما أنه تعلم الإنجيل على يد الكاهن الموجود في القرية في هذا الوقت.
  • لقد كانت عائلته فقيرة، ولذلك لم يستطيع الذهاب إلى المدرسة لكي يتعلم العلوم المختلفة فاكتفى بالتعلم على يد هذا الكاهن.
  • بعد ذلك قام جبران بالهجرة مع أمه للولايات المتحدة الأمريكية.
  • وقد درس هذا الأديب الفنون، وبعد ذلك انطلق في الأدب كما يريد.
  • قام بتأسيس الرابطة القلمية مع ميخائيل نعيمة، ونسيب عريضة.
  • كما توفي هذا الكاتب في 10 من شهر نيسان في سنة 1931ميلاديًا، وقد توفي بسبب السل، وكان عمره في هذا الوقت هو 48 عامًا.

نبذة مختصرة عن الكتاب

  • يعد هذا الكتاب من أشهر كتب الكاتب جبران خليل جبران.
  • يشتمل هذا الكتاب على أفكار جبران حول الحب، والزواج والأبناء، كما أنه يعد تصويرًا لمضمون فلسفي اجتماعي تأملي.
  • ونرى أن آراء جبران حول الحياة، والأخلاق والبيوت، والثياب، وغيرها قام جبران بعرضها في هذا الكتاب.
  • كما نجد أنه يتحدث عن الحريات والقانون، والموت والحياة، والدين، كما يتحدث عن الكرم، والشرائع.
  • كما أن لغة هذا الكتاب تتميز بالسلاسة، والأسلوب أكثر من رائع، واللغة متناغمة، وسليمة.
  • يصف هذا الكتاب بعضًا من العلاقات الإنسانية التي تقابله، وكيف يمكن حل هذه العلاقات، وعلاجها.
  • كما أنه يعتمد على شخصية وهمية، وهي نبي اسمه مصطفى، وهذا النبي رجل مؤمن ومتصوف، وله رسالة، كما أنه يؤمن بوحدة الوجود.
  • ونجد أن الكاتب في هذا الكتاب يشرح لنا أن الروح تشتاق لمصدرها، وأن الحب هو الأساس الذي تقام عليه الحياة.
  • كما أنه يوضع لنا علاقة الإنسان بأخيه الإنسان.
  • ونجد أن كتاب النبي يشبه إلى حد كبير كتاب هكذا تكلم زرادشت، حيث أن الكتابين تعرضا لنفس المواضيع مثل: الصداقة، والموت، والزواج، والحرية.
  • وهذا الكتاب يعد من الكتب التي توضح كم كبير من الأمل والتفاؤل.

أهم أحداث كتاب النبي

  • يبدأ هذا الكتاب بعرض شخصية المصطفى، وأنه رجل نبي نزل في قوم غير قومه، وعندما عزم على تركهم طلبوا منه خطبة للوداع، وذلك معناه أن هذا الكتاب يتم عرض الأفكار فيه من الناحية الإسلامية، وليس من الناحية المسيحية، ونجد أن الكتاب في مضمونه يشتمل على حوارات بين المصطفى وبين الكثير من الشخصيات.
  • وتدور أهم أحداثه حول رأي المصطفى في كثير من الأمور مثل: العمل، أو الشخصية، أو ما شابه.
  • ونجد أن الكتاب يشتمل على سبع وعشرين محور ويتم الاعتماد فيهم جميعًا على المنطق كما يوضح الكاتب.
  • من أمثلة ما يتم التحدث عنه في هذا الكتاب نجد الآتي:
  • الزواج: ويوضح الكاتب معناه، وهو يجب أن يجعل الزواج لكل فرد شخصيته، ولا يجوز لأحد منهم أن يطغى على الآخر.
  • كما يوضح الأبناء ودورهم، وأن الأبناء ليسوا ملكًا لأحد، ولذلك لا يمكن أن نصبغهم بالأفكار، والطباع الخاصة بنا.
  • كما يتحدث عن المحبة، ويوضح أن العالم كله قد أقيم على المحبة، وأنها هي الطريق الصحيح.
  • أهمية العمل ودوره في الحياة، وأن الشخص يعمل لكي يحاكي الطبيعة والحياة، وليس العمل شقاء كما يدعي البعض.
  • كما يتحدث عن الغذاء.
  • ويتحدث الكاتب عن العطاء، وأنك يجب عليك أن تعطي ولا تنتظر المقابل.
  • الحياة والموت ومدى ارتباطهم ببعضهم البعض.
  • كما أن الكاتب يوضح لنا أن الفرح والحزن يرتبطان ببعضهما البعض أيضًا.