نبذة عن المؤلف ميلودي شغموم

  • قام الكاتب والمؤلف ميلودي شغموم بتأليف رواية عين الفرس.
  • لقد ولد هذا المؤلف في سنة 1947ميلاديًا.
  • كما أنه قام بالدراسة في الرباط، وحصل على شهادات متميزة، حيث أنه حصل على الدكتوراة في العلوم الإنسانية، والآداب.
  • كما نجد أنه قام بالعمل في التدريس.
  • وله الكثير من الكتابات المتميزة، ومنها مجموعة قصصية قصيرة قام بنشرها في سنة 1972ميلاديًا.
  • تعد هذه المجموعة القصصية هي المجموعة التي ساعدته في بدء الحياة الأدبية.
  • وفي سنة 1972 ميلاديًا أصبح هذا الكاتب عضوًا في رابطة الكتاب المغربيين.
  • وله أعمال عديدة اختلفت ما بين الرواية، والقصة القصيرة، والأعمال المترجمة، والأعمال الفلسفية.

عين الفرس ما بين الحداثة والتجربة الغربية

  • نجد أن هذه الرواية تحمل في طياتها الكثير من المعاني والتشبيهات.
  • كما أنها محملة بالتجربة الغربية بالإضافة إلى الحداثة.
  • وتتميز هذه الرواية بأنها مليئة بالغموض بدرجة كبيرة.
  • كما أنها تحمل في داخلها رواية خيالية أسطورية مميزة، وفي نفس الوقت تلامس الواقع وتوضح همومه ومشاكله.
  • كما أن عنوان الرواية يبحث في نفس القارئ شيئًا من الحيرة، وهي هل هذه العين عين ماء؟ أم أنها عين جاسوس، أم هي عين النظرة، وماذا تعني كلمة الفرس، وهل الكاتب يقصد بها حيوان الفرس؟
  • ونجد أن الكاتب وفّر علينا هذه الحيرة وقام برفع الستار وتوضيح ما يقصده بالعنوان.

أهم أحداث الرواية

  • يوضح لنا الكاتب عين الفرس، وأنها هي المدينة التي تمتلئ بالبسطاء والجياع.
  • ونجد أن البشر الذين يسكنون هذه المدينة كما يصورهم الكاتب فإنهم عبارة عن أشخاص استسلموا للأوهام، وابتعدوا عن الواقع.
  • ونجد أن هذه المدينة بعيدة كل البعد عن الديمقراطية، حيث أنها تقع تحت سلطة الاستعباد.
  • ونجد أن الرواية يحكي لنا عن هذه الأسطورة وتسمى باسم البسطيلة، وهذه الأسطورة هي طعام يحلم به أهل الفرس الجياع.

نهاية الرواية

  • تختتم هذه الرواية بسطور جميلة وقوية حيث تحمل رسالة للشخص العربي الذي يقرأها.
  • ونرى أن الكاتب يوضح في روايته أهم الأنظمة العربية الفاسدة.
  • كما يوضح أن الشعوب لا بد من زيادة الوعي لديها، وذلك لكي تفهم ما يدور حولها، وأن علينا الابتعاد عن النبوءات والأساطير، وأن لا نؤمن بها.
  • كما أن الرواية تهدف إلى قيام الشعب بالاجتهاد والجد للحصول على ما يرغب فيه.
  • وقد قام الكاتب بتصوير الشعب بشكل يليق بما يوضحه حيث أنه قام بتصويرهم على أنهم أشخاص فقراء لا حول ولا قوة لهم، كما أنه وصف حياتهم بأنهم عبارة عن أشخاص نيام جائعين.
  • ويوضح لنا الكاتب أن حلم هؤلاء الفقراء هو الخبز، ولا يحلمون بأكثر من ذلك حيث أنهم يحلمون بما يسد جوعهم، وبذلك تعتمد الأسطورة التي يوضحها لنا الكاتب على أن الفقراء يعتمدون على ما يبقى حياتهم موجودة.

الروايات التي قام بتأليفها الكاتب

  • قام الكاتب بتأليف العديد من الروايات، ومن أمثلة ذلك نجد الآتي:
  • الضلع والجزيرة، وسفر الطاعة، والأبله والمنسية وياسمين.
  • كما أنه ألف أشياء تتحرك (قصص)، ومسالك الزيتون.
  • وقام بتأليف شجر الخلاطة، وخميل المضاجع.
  • كما أن هناك رواية نساء آل الرندي، ورواية الأناقة.

الدراسات التي قام بها الكاتب

  • قام الكاتب بالعديد من الدراسات، ومن أمثلة ذلك نجد الآتي:
  • كما قام بدراسة الوحدة والتعدد في الفكر العلمي الحديث.
  • وقام بدراسة المتخيل والقدسي في التصوف الإسلامي.
  • المعاصرة والمواطنة.

الترجمة التي قام بها الكاتب

  • هناك العديد من الترجمة، وذلك مثل: قيمة العلم، هنري بوانكاري، دار التنوير للطباعة والنشر، وذلك في سنة 1982.