نبذة مختصرة عن جول فيرن

  • يعد جول فيرن من أهم مؤسسي روايات الخيال العلمي، والمغامرة.
  • لقد ولد هذا الكاتب في سنة 1828.
  • وقد بدأ حياته في أنه قام بدراسة القانون في باريس، ولكنه أعجب بالأدب والمسرح، وبدأ في دراستهم، وله الكثير من المسرحيات.
  • كما أن له عدة قصص قصيرة، ومقالات متقطعة تم نشرها.
  • ونجد أن أسلوب هذا الكاتب في رواياته يدمج بين الحقائق العلمية، وبين المغامرة.
  • وقد استطاع أن يقوم بنشر أول رواية له في سنة 1862 ميلاديًا، وبعد ذلك تفرغ للكتابة، وقام بنشر أكثر من 60 عمل روائي.
  • من أشهر أعمال هذا الكاتب نجد الآتي: رحلة إلى مركز الأرض، ومن الأرض إلى القمر، والكثير من الأعمال المميزة.
  • وقد توفي هذا الكاتب في شهر مارس في سنة 1905 ميلاديًا.
  • وبذلك نجد أن هذا الكاتب متميز في الخيال العلمي بدرجة كبيرة.

ملخص رواية حول العالم في ثمانين يومًا

  • تدور أحداث هذه الرواية في سنة 1872 ميلاديًا.
  • تبدأ هذه الرواية بأسلوب التحدي حيث نجد أن فيلياس فوغ يتحدى أعضاء النادي في لندن بأنه سوف يستطيع القيام برحلة حول العالم في ثمانين يومًا فقط.
  • كما أنه من وجهة نظرهم أن الشخص يستحيل أن يقوم بالسفر حول العالم في مدة ثمانين يوم فقط، ولذلك يعقدون رهان، وقدره يصل إلى 20 ألف جنيه استرليني.
  • في نفس هذا الوقت يتم الإبلاغ عن حدوث سرقة المبلغ ذاته من بنك من بنوك إنجلترا.
  • كما نجد أن فوغ وخادمه يبدءان الرحلة بأن يذهبوا أولًا إلى ميناء السويس في مصر.
  • وفي مصر يحدث لقاء بين الخادم، وبين متحقق متخفي يبحث عن سارق البنك.
  • وبعد ذلك يتجهون للهند، ومن الهند يصلون إلى هونغ كونغ.
  • وفي هذا الوقت يوضح المحقق للخادم حقيقة قبضه على سيده، ولكن الخادم يرى أن هذا المحقق هو شخص مدسوس من أعضاء النادي، وهدفه إفشال الرحلة.
  • وفي ثاني محطة وهي محطة سان فرانسيسكو يقوم المحقق بمساعدة فوغ وخادمه لكي يتم إنجاح الرحلة.
  • وبعد ذلك يتم إلقاء القبض على فوغ في إنجلترا، وبعد عدة مغامرات يصل فوغ للندن، ولكنه يصل متأخرًا خمس دقائق، ويعتقد فوغ أنه بذلك قد خسر الرهان.
  • ولكن في الحقيقة يتبين للخادم أنهم قد وصلوا قبل تاريخهم المحدد بيوم كامل، وذلك لأنهم عبروا خلال خط التاريخ الدولي.

تأسيس الخيال العلمي في الأدب

  • مع التقدم العلمي الذي يحدث للشخص بدأ في تخيل ما يحدث في المستقبل.
  • وهذا الأمر انعكس بشكل قوي وواضح على إبداعات الكتّاب وخصوصًا كتاب الخيال العلمي.
  • حيث ظهرت أول إشارة لكتابات الخيال العلمي في رواية رحلات غليفر لجوناثان سويفت.
  • حيث أن الكاتب في هذه الرواية أشار إلى أن هناك جزيرة يقوم العلماء الذين يسكنون فيها بابتكار أشياء ليس لها نفع، ولا فائدة.
  • كما نجد أن رواية ماري شيلي وفرانكشتاين التي صدرت في سنة 1818 تعد من أول المحاولات لكتاب مخاطر عن حدوث توسعات في العلوم.
  • كما نجد أن جول فيرن قام بكتابة روايته عشرون ألف فرسخ تحت البحر وذلك في سنة 1870 والتي أكدت على مدى قوة الأدب والخيال، وارتباطهما ببعضهما البعض، وأن هذا النوع من الآداب قد انتشر في العالم كله، وتحديدًا في أوروبا.

وبذلك نجد أن الخيال العلمي كان مصدرًا من مصادر الإلهام للكتاب في هذا الوقت، وقد استمر ونضج أكثر من ذي قبل، وقام بالكتابة فيه كثير من الكتّاب بأشكال مختلفة، وبطرق متعددة، ولكن جميعها في النهاية يصب في دائرة الخيال.