نبذة عن الكاتبة إليف شافاق

  • ولدت هذه الكاتبة في مدينة ستارسبورغ في فرنسا، وذلك في سنة 1971.
  • هذه الكاتبة من أفضل الكتاب التركيين، كما أنها مشهورة بدرجة كبيرة.
  • عاشت هذه الكاتبة فترة مراهقتها في مرديد، وبعد ذلك تنقلت في كثير من مدن العالم.
  • ولهذه الكاتبة الكثير من الأعمال التي تمت ترجمتها لأكثر من 25 لغة.
  • لها العديد من المؤلفات، ومن أشهر هذه المؤلفات نجد الآتي:
  • رواية قواعد العشق الأربعون، وقد حازت هذه الرواية على شهرة كبيرة وواسعة.
  • كما أنها قامت بتأليف الصوفي، ومرايا المدينة.
  • وقصر البرغوث، ولقيطة إسطنبول.

أهم أحداث رواية الكفر الحلو

  • لقد مرت هذه الرواية بأحداث شيقة، ومثيرة للمتابعة، ويروق للكثير متابعتها.
  • هذه الرواية من الروايات التي وردت في رواية قواعد العشق الأربعون.
  • تدور أحداث رواية الكفر الحلو حول الأحوال الصوفية، وذلك في القرن الثالث عشر الميلادي.
  • كما أن هذه الرواية تتناول قصة اللقاء بين جلال الدين الرومي، وشمس الدين التبريزي، ويعد هذا اللقاء عجيبًا.
  • كما نجد أن هذا اللقاء يوضح علاقتهما ببعضهما البعض.
  • وجلال الدين الرومي يعد عالمًا من علماء الحنفية، كما أنه خطيب مسلم كان يخطب على المنابر، ويقوم بتدريس العلوم الشرعية.
  • كما نرى أن الرواية تقوم على محاولة بحث من شمس الدين التبريزي يبحث فيها عن جلال الدين الرومي، ويستمر هذا البحث من سمرقند وحتى يصل إلى بغداد ثم إلى دمشق، ويصل إلى قونية.
  • يجد شمس الدين جلال الدين، ويتأكد أنه قد وجد توأم روحه، ونجد أن شمس الدين استطا أن يحول جلال الدين الرومي من رجل دين ناجح وتعيس روحيًا إلى شاعر كبير وصوفي وداعية للحب.
  • وبعد أن مر ثلاث سنوات من لقاء جلال الدين، وشمس الدين نجد أن شمس الدين قد تم قتله، وبهذه النهاية المأساواية تنتهي حياتهما، ولكن تبقى التعاليم التي أظهرها شمس الدين وجلال الدين موجودة إلى وقتنا هذا.
  • وبذلك نجد أن هذه الرواية هي فلسفة عميقة في العشق الإلهي، ولذلك نجد أن هذه الرواية اشتملت على الكثير من المقتطفات التي توضح وجود الكثير من الحب.

مقتطفات متعددة من رواية الكفر الحلو

  • هناك عدة مقتطفات من رواية الكفر الحلو توضح ما تدعو إليه هذه الرواية، ومن هذه المقتطفات نجد الآتي:
  • عندما كنت طفلًا رأيت الله، ورأيت الملائكة، ورأيت أسرار العالمين العلوي والسفلي، وظننت أن جميع الرجال رأوا ما رأيته، لكنني سرعان ما أدركت أنهم لم يروا.
  • ما لم نتعلم كيف نحب خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقًا ولن نعرف الله حقًا.
  • الوحدة والخلوة شيئان مختلفان، فعندما تكون وحيدًا من السهل أن تخدع نفسك ويخيل لك إنك تسير على الطريق القويم، أما الخلوة فهي أفضل لنا لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد، لكن في نهاية الأمر من الأفضل أن تبحث عن شخص يكون بمثابة مرآة لك، وتذكر أنك لا تستطيع أن ترى نفسك حقًا إلا في قلب شخص آخر وبوجود الله في داخلك.
  • الرومي على حق، فهو ليس من الشرق ولا من الغرب إنه ينتمي إلى مملكة الحب إنه ينتمي إلى المحبوب.
  • سنرقص نحن الدراويش بطيقتنا من خلال الحب والأسى حتى لو لم يفهم ما نفعله، سنرقص في خضم القلاقل وفي وسط الحرب.
  • لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة، إن الله لا يؤاخذنا بكلماتنا بل ينظر في أعماق قلوبنا.