نبذة عن الكاتب غابريبل غارسيا ماركيز

  • كاتب هذه الرواية هو الكاتب الكوبيّ غابريبل غارسيا ماركيز، وكان هذا الكاتب يعمل عمله كصحفيًا.
  • ولد هذا الكاتب في 6 من شهر مارس لسنة 1927 ميلاديًا.
  • قد نشأ وعاش في المكسيك، وقد تنقل بين المكسيك وأوروبا.
  • حصل على العديد من الجوائز في عالم الأدب، كما أنه حصل على وسام جوقة الشرف الفرنسية في سنة 1981ميلاديًا.
  • كما أنه حصل على جائزة نوبل في سنة 1982 في الآداب.
  • وحصل على جائزة رومولو جايجوس في سنة 1972 ميلاديًا.
  • كما أنه حصل على وسام النسر الأزتيك في سنة 1982ميلاديًا.
  • كما أن شهرة هذا الكاتب زادت بصورة كبيرة بعد رواية مائة عام من العزلة، وقد قام بنشر هذه الرواية في سنة 1967.
  • تتميز رواية مائة عام من العزلة أنها بلغت نسبة كبيرة من المبيعات حيث بلغت مبيعاتها ثماني آلاف نسخة في سبع أيام.
  • كما أن هذا الكاتب توفي في سنة 2014ميلاديًا بعد أن أصيب بالمرض الخبيث، وبذلك فقدنات عالم أدبي من أهم علماء الأدب.

مقدمة عن رواية الحب في زمن الكوليرا

  • تقوم هذه الرواية على أساس وقت انتشار الحب، وهو الوقت الذي حدث فيه إصابة بمرض الكوليرا.
  • لقد تم نشر هذه الرواية لأول مرة في سنة 1985 ميلاديًا.
  • تتميز هذه الرواية بأن لها طابع رومانسي مشوق.
  • تعتمد فكرتها الأساسية على وجود الحب مدى الحياة.

أهم أحداث رواية زمن الكوليرا

  • لقد مرت هذه الرواية بأحداث مشوقة وعظيمة، وهذه الأحداث بالترتيب هي كالآتي:
  • تبدأ الأحداث في القرن التاسع عشر وذلك في قرية صغيرة في الكاريبي.
  • يوجد في هذه القرية شاب في بداية عمره، وكان هذا الشاب فقيرًا، وليس وسيمًا، ويسمى فلورنتينو اريثا.
  • يعشق هذا الولد فتاة اسمها فرمينا اديثا، ويعيشا معًا قصة حب جميلة.
  • عندما سمع والد الفتاة عن قصة العشق الأبدية لم يروقه ذلك، وأقسم على إبعاد ابنته عن هذا الشاب، وقام بأخذها والسفر لمدينة بعيدة، وذلك حتى يبعدها عن حبيبها.
  • لأن هذا الأب يريد لابنته أن تتزوج عريس من طبقة ثرية.
  • ولكن على الرغم من هذا البعد ظل فلورنتينو وفرمينا يعشقان بعضهما البعض، واستمروا على تواصل لمدة ثلاث سنوات، وقد اعتبرت فلورنتينو أن حبيبها وعشيقها خطيبها، واستمرت علاقتهم طوال هذه المدة دون علم أبيها.
  • ولكن دائمًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث نجد أنه في يوم من الأيام مرضت فرمينا مرضًا أشبه بمرض الكوليرا، وظلوا يبحثون عن أفضل طبيب موجود في البلاد إلى أن وجدوا طبيبًا قام بفحصها، والتأكد من عدم إصابتها بهذا المرض اللعين.
  • أحب هذا الطبيب فرمينا وتقدم منها للزواج، ووافق أبيها فقامت فرمينا بإنهاء الأمر، وعقدت نفسها أن هذا الحب كان وهمًا، وقامت بإبلاغ فلورنتينو بذلك فعاد باكيًا إلى بيته، وصمم على أن يظل هذا الحب دائمًا.
  • يتزوج الطبيب من فيرمينا ويعيشان حياة سعيدة لمدة تصل إلى 52 سنة، وبعد ذلك يموت هذا الطبيب.
  • فيعود حبيبها لها مرة أخرى، ويطلبها للزواج ولكنها ترفض، وتسبه بالشتائم، ولكنه لا يقف عند هذا الحد بل يقوم بالتواصل معها ويدعوها لكي يقوما بالذهاب في سفينة سويًا، ويشجعها على ذلك ابنها.
  • يقوم الحبيبان بالمقابلة في السفينة، وتشتعل نيران الحب مرة أخرى، ويقوم بنشر خدعة أن وباء الكوليرا قد أصاب السفينة، وذلك لكي يقوم بإفراغ السفينة من الأشخاص، ويبقى هو وهي ويشعران أن حبهما لن ينتهي، ولم يتوقف أبدًا.

اقتباسات من رواية الحب في زمن الكوليرا

  • لنتعفن ونهترئ هنا في الداخل فسوف نتحول إلى رماد في هذا البيت دون رجال، ولكننا لن نمنح هذه البلدة البائسة سعادة أن ترانا نبكي وننتحب.
  • سوف نرحل وحدنا إذا لم يكن أحد يريد الرحيل معنا، لا لن نذهب، بل سوف نبقى هنا، لأننا أنجبينا هنا واحدًا من أبنائنا، ولكن لم يمت أحد هنا.