نجد أن مرض السرقة غير مرتبط بفقر أو غنى الشخص حيث أنه مرض ككل مرض قد يصيب أي شخص، ونجد أن مرض السرقة يعاني منه البعض، وذلك لأن هذا المرض مثله مثل أي مرض يحتاج لعلاج لكي يتم القضاء عليه، ونجد أنه يعرف بأكثر من اسم فيُعرف باسم مرض كليبتومانيا، أو هوس السرقة، ونجد أن هذا المرض يحدث للشخص فيجعله غير قادر على وقف رغبته في سرقة الأشياء، وقد يسرق في بعض الأحيان أشياء ليس لها قيمة، ولكن المهم لديه أن يسرق حيث أن دافع السرقة لديه ليس الحصول على أشياء قيمة، ولكنه عبارة عن اضطراب يفقده سيطرته على رغباته، وهذا المرض يُصاب به الشخص الذي يعاني من الإصابة باضطراب الوسواس القهري، أو بشره المرضى، ونجد أن أعراض هذا المرض كثيرة، ومتعددة، وسوف نتعرف في هذه المقالة على هذه الأعراض الكثيرة.

الرغبة الشديدة في القيام بالسرقة

  • نجد أن أهم عرض من أعراض السرقة هو إحساس الشخص بالرغبة الشديدة في السرقة.
  • حيث نرى أن السارق يقوم بسرقة أشياء قد لا يحتاجها في كثير من الأوقات، ولكن فكرة أنه يرغب في سرقتها هي ما تؤثر عليه.
  • وفي كثير من الأحيان نجد أن الشخص يعاني من الشعور بالتوتر والضغط، ولكنه عندما يقوم بالسرقة فإنه يشعر بالراحة.
  • ونجد أن السرقة هي طريقة الشخص لكي يتخلص من شعور القلق والتوتر، كما أنه يقوم بالسرقة بدون مبرر سوى لرغبته الشديدة.

الشعور بالقلق أو الراحة

  • بعد أن يقوم الشخص بالسرقة قد ينتابه إحدى الشعورين، وهما الشعور بالراحة، أو الشعور بالقلق.
  • حيث نرى أن البعض يشعر بالراحة من فعلته السرقة، وأنه قد قام بعمل ما يرغب فيه فيشعر على أساسه بالراحة.
  • بينما في وقت آخر قد يشعر الشخص بالذنب والندم على ما قام بفعله، ويبدأ في احتقار نفسه، والشعور بالخزي من نفسه.
  • ولكنه لا يستطيع السيطرة على نفسه بعد ذلك، ويقوم بالسرقة مرة أخرى.

عدم وجود أهداف انتقامية

  • قد يعاني الشخص الذي يقوم بالسرقة من عدم وجود أو أهداف لقيامه بعملية السرقة.
  • حيث أن الشخص قد يسرق لهدف السرقة فقط، ولا يوجد أهداف لقيامه بذلك.
  • وفي هذه الحالة نجد أن شعور الشخص بالقلق هو ما يجبره على القيام بالسرقة دون البحث عن فائدة ما يسرقه، أو وجود هدف لقيامه بالسرقة.
  • ونجد أن السرقة ستصبح وسيلة بالنسبة له تساعده في القضاء على الشعور بالقلق.
  • كما نجد أن الشخص يسرق في أي مكان، ويسرق أي شخص فلا يستهدف مكانًا محددًا أو شخصًا محددًا، وإنما يقوم بالسرقة لأنه يريد أن يسرق بدون وجود أسباب.
  • حيث أن الشخص الذي يقوم بالسرقة ليس لديه أي دوافع عدائية أو دوافع أخرى تجاه القيام بعملية السرقة فهو يريد أن يقوم بالسرقة فيقوم بها، ولا يقوم بإيذاء أي شخص أو إحداث فوضى في المكان.

وبذلك نرى أن مرض السرقة يختلف بشكل كبير عن السرقة في العادي، وذلك لأن السارق قد يقوم بالسرقة بغرض الحصول على المال أو الحصول على أِياء قيمة أو ما شابه، ولكن يختلف الأمر لدى مريض السرقة فالشخص المريض بهذا المرض يلجأ إلى السرقة من أجل أن يقوم بإشباع رغبته، حيث أنه لا يحتاج الحصول على أشياء قيمة أو مال، ولكنه يريد أن يقوم بالسرقة من أجل رغباته ومشاعره، وهذه السرقة تشبه قيام الشخص بالإدمان أو الكذب ونجد أن هذه السرقات ترتبط بعنصر المفاجأة بدرجة كبيرة حيث أن الشخص لا يخطط لسرقة مكان أو لسرقة شخص محدد، ولكنه يقوم بالسرقة وقت ما يريد بشكل مفاجيء، وبدون حدوث أي مشاكل.