هندسة الطيران هي حلم يراود كل شخص، فهل هناك أفضل من الحلم بالطيران؟ كما أن الشخص منذ قديم الأزل يرغب في الطيران، وهناك الكثير من الأساطير والحكايات التي تحكي لنا عن طيران الشخص بالبساط السحري أو ما شابه، وذلك يدل على حب الشخص للطيران، وبعد أن أصبح الطيران حقيقة موجودة بالفعل من خلال الطيارات فإن الكثير يرغب في دراسة هندسة الطيران، وقد تم صناعة أول طائرة بمروحة ومحرك في سنة 1903، وقد قام بإنشائها الأخوين، كما نجد أن التقدم في مجال الطيران استمر حتى عرفنا الطائرات المصنوعة في وقتنا الحالي، ولذلك فإنه لا بد من وجود قسم متخصص بدراسة الطيران، وهو هندسة الطيران والذي يسمح للمتعلم بمعرفة كل ما يخص الطيران، وهذا ما سنقوم بعرضه في هذه المقالة.

ما هي تخصصات هندسة الطيران؟

  • هناك عدة مواد يتم تدريسها في كلية هندسة الطيران، حيث أن مدة التعلم تبلغ أربع سنوات يستطيع المتعلم من خلالها أن يدرس المواد الآتية:
  • علم قوى الهواء، أو كما يطلق عليه الديناميكا الهوائية: وهو العلم الذي يهتم بمعرفة التصميم الخارجي والشكل الخارجي للطائرة وذلك مثل: الجناح، أو الذيل لمعرفة القوة اللازمة التي تساعد الطائرة في التغلب على الجاذبية.
  • كما أن المتعلم يدرس علم أنظمة الدفع، وهو العلم الذي يتم فيه دراسة محركات الطائرة وهذا العلم يساعد على توليد القوة التي تؤدي لارتفاع الطائرة عن الأرض.
  • كما أن هناك علم الاستقرار والتحكم وهو العلم الذي يهتم بالتحكم في الطائرة وكيفية استقرارها في الهواء.
  • كما يتم تدريس علم إلكترونيات الطيران وهو العلم الذي يهتم بالكترونيات الطيران، والطيار الآلي وأيضًا أنظمة الاتصالات.
  • كما يتم التعرف على علم الهياكل والإنشاءات، وهو العلم الذي يدرس هياكل الطائرة، والمواد التي يتم صنع هيكل الطائرة منها.

لماذا نقوم بدراسة هندسة الطيران؟

  • قد يسأل البعض أنفسهم هذا السؤال، وهو ما السبب الذي جعلنا نقوم بدراسة هندسة الطيران؟
  • وللإجابة عن هذا السؤال لا بد من معرفة السبب القوي الذي جعلنا ندرس هذا العلم المميز، والسبب هو كالآتي:
  • يتم القيام بعدة مهام ضرورية وأساسية، وهي كالآتي:
  • يتم إقرار تكلفة الإنتاج ووضع الخطة الزمنية للإنتاج بحسب المواصفات الدولية.
  • كما يتم معرفة إيجاد المستلزمات الأساسية لصناعة الطائرات بشرط أن تكون حديثة، ولها كفاءة كبيرة.
  • يتم التواصل بشكل مستمر ودائم مع آخر البحوث النظرية، والبحوث العلمية في مجال الطيران.
  • كما يتم تطوير الأجزاء الخاصة بالطائرات، وأنظمة عملها، وكيفية أداء هذه الطائرة.
  • كما يكون هذا الشخص لديه قدرة على تركيب الأجزاء الخاصة بالطائرة.
  • وأيضًا لديه القدرة على إنتاج التصاميم واختيار التصاميم المناسبة قبل القيام بتنفيذها.
  • كما يتم كتابة تقارير إرشادية، وتقارير وقائية تلزم للقيام باستخدام الطائرة.

المجالات المتاحة للشخص الذي قام بدراسة هندسة الطيران

  • بعد أن يقوم الشخص بدراسة هندسة الطيران، ويتعرف على جميع ما يتعلق بها فإن له كثير من المجالات التي يمكن له القيام بالعمل فيها، ومن هذه المجالات نجد الآتي:
  • أن يقوم بصناعة، وتصميم الطائرات في الدول المتقدمة التي تشتمل على معامل لتصنيع الطائرات.
  • كما يمكن له تصميم وتصنيع المحركات الخاصة بالطائرة، أو صيانة الآلات الحرارية بأنواعها المتعددة.
  • كما يمكن قيادة الطائرة بواسطة مهندس طيران.
  • ويمكن له أن يعمل في صيانة الصواريخ، والمروحيات.

مهندس الطيران ودوره في هندسة الفضاء

  • لا يقتصر عمل مهندس الطيران في الطائرات وصناعتها وصيانتها فقط بل نجد أن له دور قوي وفعال في الفضاء، وهو كالآتي:
  • يقوم بتحديد مسار القمر الصناعي، ومعرفة سرعته، ويأخذ في اعتباره العوامل التي تؤثر به مثل: الشمس، والقمر، والنجوم.
  • كما يعرف محركات الأقمار الصناعية الدافعة، ويقوم بتنفيذ رحلات فضائية لأوقات طويلة.
  • بالإضافة إلى استطاعته أن يتحكم في إطلاق القمر الصناعي، أو في المكوك.