يصاب الشخص بجلطة الرئة أو كما تسمى باسم الانصمام الرئوي، ونجد أن هذا المرض يحدث بسبب العديد من الأسباب، ومن هذه الأسباب نجد الآتي: أن الشخص قليل الحركة، حيث نجد أن الاستلقاء أو الجلوس لوقت طويل يسبب الإصابة بتكون في الخثرات الدموية في الأجزاء السفلية من جسم الشخص، ونجد أن السبب قد يكون هو الإصابة بضرر في الأوعية الدموية، أو يكون ناتج عن الإصابة بمكلة صحية، وبذلك نجد أن مرض الجلطة الرئوية له العديد من الأسباب، وقد يصاب به الشخص في أي مرحلة عمرية، وسوف نتعرف في هذه المقالة على أعراض هذا المرض، وذلك حتى يقوم الشخص بالذهاب للطبيب فور وجود أي عرض من هذه الأعراض التي سنتحدث عنها، وذلك حتى يستطيع الطبيب أن يقوم بعلاجه من هذا المرض في وقت مبكر.

الإحساس بفقدان الوعي

  • يشعر الشخص المصاب بالجلطة الرئوية بحدوث عدة أعراض بشكل مفاجيء، ومن هذه الأعراض نجد الآتي:
  • الشعور بفقدان الوعي.
  • والإصابة بالدوار حيث يفقد الشخص سيطرته على نفسه.
  • ويشعر بأنه لا يستطيع الجلوس حيث يفقد وعيه في هذا الوقت.

الآلام الشديدة

  • نجد أن الشخص المصاب بهذا المرض يشعر بعديد من الآلام في مناطق متفرقة.
  • فنجد أنه يشعر بآلام في الظهر.
  • كما أنه يشعر بآلام في الصدر.

التعرق

  • يشعر الشخص المصاب بالتعرق بدرجة كبيرة.
  • كما أن هذا التعرق يصبح غير طبيعي، وغير عادي.

ضيق التنفس

  • يعاني المريض من الإصابة بضيق التنفس.
  • فنجد أنه لا يستطيع التنفس بصورة جيدة.

السعال

  • يصاب الشخص بالسعال بشكل كبير.
  • ونجد أن هذا السعال قد يصاحبه بلغم يشتمل على وجود دم.
  • كما أنه يعاني من الإصابة بازرقاق الشفاة.
  • بالإضافة إلى ازرقاق الأظافر.

وبعد أن تعرفنا على الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بجلطة في الرئة لا بد أن نتعرف على كيفية تشخيص هذا المرض، ودور الطبيب المعالج في هذا المرض، وهذا التشخيص يكون من خلال الآتي:

فحوص جسدية

  • يقوم الطبيب بعمل فحوص جسدية للمريض، ومن هذه الفحوص نجد الآتي:
  • يتم عمل فحوص للأرجل بواسطة الأمواج فوق الصوتية.
  • كما يتم فحص منطقة الصدر بواسطة أشعة إكس.
  • بالإضافة إلى العديد من الفحوصات الأخرى.

تصويرات مختلفة

  • يتم عمل تصوير للأوعية الدموية.
  • كما يتم عمل تصوير طبقي محوري.
  • بالإضافة إلى عمل دراسة لغازات الدم الشرياني.
  • والقيام بالتصوير بالرنين المغناطيسي.

تحاليل

  • تحليل بروتين دي دايمر.
  • وعمل تخطيط كهربائية للقلب.

كما أن هذا التشخيص يتم من خلال أطباء متخصصين في ذلك، ونجد أن قيام الطبيب بتشخيص هذا المرض يتوجب عليه أن يقوم بعرض الطرق التي تساعد الغير في الوقاية من الإصابة بهذا المرض، وهذه الطرق تكون كالآتي:

ممارسة التمارين الرياضية

  • أن نقوم بممارسة التمارين الرياضية المتعددة.
  • حيث أن هذه التمارين الرياضية مثل: المشي، وتحريك الأرجل يعمل على الوقاية من هذا المرض.
  • وعمل تمارين الإطالة، وتمارين الكاحل والتي يجب أن نمارسها عندما نقوم بالجلوس في رحلات طويلة.

الابتعاد عن التدخين

  • يجب أن نبتعد عن التدخين تمامًا.
  • وأن نقوم بالحرص على أن يكون الجسم صحيًا ومثاليًا.
  • كما نقوم بارتداء الجوارب الضاغطة.

وبذلك نجد أن الوقاية أفضل وخير من العلاج، ولذلك يجب على الشخص أن يكون حريص على صحة جسده، ونفسه وأن يبتعد عن مسببات الأمراض، وعن الأمور التي قد تسبب له الإصابة بأي مرض، وأيضًا يعمل على الابتعاد عن الأمور السيئة مثل التدخين وزيادة الوزن، وذلك لأنهما من أكثر الأمور التي تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض.