الهندسة الوراثية، والتي تسمى أيضًا باسم التعديل الوراثي هي عبارة عن تقنية يتم استخدامها من خلال التكنولوجيا، وتعمل هذه الهندسة على التركيب الوراثي للكائنات الحية فتقوم بتغييره، وذلك من خلال استخدام الحمض النوووي DNA، ويتم عزله أو دمجه مع آخر، وتركيبه في كائن حي آخر، وقد يكون هذا الكائن نباتًا أو حيوانًا أو بكتيريا، وبذلك يتم إنتاج كائن حي معدل وراثيًا، ونجد أن هذه التقنية تعمل على إنتاج كائنات حية لها صفات مرغوب بها، وبذلك تصبح مؤهلة لعدم الإصابة بالأمراض، وذلك لأنها معدلة جينيًا، وبذلك تصبح لديها قدرة على تحمل ظروف محددة للبيئة، وسوف نتعرف على كل ما يخص الهندسة الوراثية في هذه المقالة.

تاريخ الهندسة الوراثية والمراحل التي مرت بها

لا بد أن الهندسة الوراثية مرت بعدة مراحل، وهذه المراحل هي كالآتي:

  • في البداية نجد أن الإنسان قد استطاع أن يقوم بتعديل كثير من جينومات للأنواع عبر السنين المختلفة، وذلك من خلال قيامه بعملية الانتخاب الاصطناعي، وهو ما يعرف باسم التطفير في الوقت الحالي، وأول من قام باستخدام مفهوم الهندسة الوراثية هو جاك ويليامسون، وقد قام باستخدامه في روايته الخيالية جزيرة التنين.
  • وبعد ذلك نجد أن أول جزيئات DNA قام بإنشائها بول بيرغ في سنة 1972 ميلاديًا، وقد كانت هذه الجزيئات مشتملة على الفيروس القردي، وفيروس اللمدا.
  • وبعد ذلك قام العالمين بأبحاث متعددة أدت لظهور أول كائن حي معدل بشكل وراثي، وكان ذلك في سنة 1973 ميلاديًا بالتحديد، وذلك من خلال إدخال جينات تستطيع مقاومة المضاد الحيوي الذي يوجد في بلازميد البكتيريا الاشتراكية القولونية.
  • كما أن أول شركة هندسية جينية قد تأسست في سنة 1976 ميلاديًا، وقد عرفت هذه الشركة باسم غينيتيك، وقد قامت بإنتاج هرمون بشري، وبعد مرور سنتين قام بإعلاج أول إنسولين تم علاجه بشكل وراثي.
  • كما أن جينوم بكتيري هو أول من قام بإنتاج جينوم بكتيري يضاف له خلية تخلو من DNA، وذلك بالتحديد في سنة 2010 ميلاديًا.

كيفية العمل على إجراء الهندسة الوراثية

  • نقوم أولًا بعزل الجين الذي نريد أن نقوم بإدخاله في الخلايا بعد أن نقوم بتحديد هذه الخلايا.
  • ثم نقوم بإدخال الجين في حامل يناسبه مثل: الحوامل الفيروسية، أو الليبوزوم، أو البلازميد.
  • وبعد ذلك يتم إدخال الحامل في الخلايا التي نريد أن نقوم بتعديلها، وذلك له الكثير من الطرق.
  • ثم نقوم بعزل هذه الخلايا التي تم تعديلها.

مجالات عمل خريجي الهندسة الوراثية

  • نجد أن لهم الكثير من المجالات التي يستطيعون العمل بها بعد الحصول على شهادة خريجي الهندسة الوراثية، ومن هذه المجالات نجد الآتي:
  • يمكن العمل كمستشار وراثي، وذلك لأن المستشارين يتم تعيينهم بعد الحصول على درجة الماجستير في الهندسة الوراثية، وذلك لأنهم يقومون بتحديد المرض، وتقييم الحمض النووي للمريض، ولأسرته، كما يتم تحديد العوامل الوراثية التي قد تسبب الخطر.
  • ومن الممكن أن يعمل مهندس للطب الحيوي، وهم المسؤلون عن كيفية استخدام المعدات الطبية، ولذلك فإن عملهم ينحصر في تصميم المعدات الطبية، والعمل على إصلاحها، كما أنهم يقومون بالتشاور مع مهندسو الطب الحيوي، وذلك للتأكد من تصميم الجهاز بكفاءة عالية.
  • ويمكن العمل كفيزيائيين حيويين أو ككيميائيين حيويين، وذلك لمعرفة الأمراض الوراثية الجينية، وذلك من خلال دراسة الحمض النووي، وتحديد الاضطرابات الوراثية التي تحدث.
  • كما يمكن العمل كفني في الطب الشرعي، وذلك لأنهم يقومون باستخدام معدات متميزة، وتم تخصيصها خصيصًا لتحديد الحمض النووي الموجود.
  • يمكن أيضًا العمل باعتبارهم علماء للزراعة والغذاء، حيث أنهم يقومون بتعديل الكائنات الحية سواء كانت نباتات أو حيوانات، وذلك عن طريق الهندسة الوراثية.