مرض الزكام له الكثير من الأسماء العلمية فيسمى بالزكام الحاد، أو بالتهاب البلعوم الأنفي الفيروسي الحاد، وينتشر بين الناس باسم البرد، وهو عبارة عن نوع من أنواع العدوى التي تنتشر بدرجة كبيرة، ونجد أن الزكام ينتشر بين كثير من الناس، وخصوصًا في فصل الشتاء، كما نجد أنه ينتقل من خلال رذاذ الشخص المصاب بالزكام أو من خلال لمس سطح صلب انتقل له رذاذ الفيروس، ونجد أن فيروس الزكام معدي في الفترة التي تسبق ظهور الأعراض بيوم أو بيومين، وسوف نتعرف في هذه المقالة على المضاعفات التي تنتج عن الزكام.

التهابات في الأذن الوسطى

  • نتيجة للإصابة بالزكام قد يصاب الشخص بالتهاب في الأذن الوسطى.
  • حيث أن هذه الالتهابات تعد من مضاعفات الزكام.
  • فنجد أن السوائل تتراكم خلف منطقة طبلة الأذن بما تشتمل عليه من فيروسات وبكتيريا مما يسبب الشعور بالآلام الشديدة في منطقة الأذن.
  • كما أن ذلك قد يصاحبه الإصابة بإفرازات أنفية صفراء، أو خضراء، أو الإصابة بالحمى.
  • ويمكن للشخص أن يسيطر على هذه الحالة من خلال القيام بالآتي:
  • استخدام قطرة الأذن والتي يصفها له الطبيب.
  • عمل الكمادات الدافئة.
  • أو تناول المضادات الحيوية كما يصفها الطبيب.
  • أو تناول المسكنات كما يصفها الطبيب أو بدون وصفة الطبيب.

التهابات الجيوب الأنفية

  • قد يصاب الشخص بالتهابات في الجيوب الأنفية، وذلك من خلال ظهور عدة أعراض، وهي كالآتي:
  • الإصابة بالحمى، وبالصداع.
  • كما أن الشخص يشعر بالآلام الشديدة في أسنانه.
  • بالإضافة إلى كثرة السعال وخصوصًا في فترة الليل.
  • كما تضعف حاستي الشم، والتذوق.
  • أن يشعر بآلام في منطقة الجيوب الأنفية.

التهاب الشعب الهوائية الحادة

  • قد يصاب الشخص بالتهابات حادة في الشعب الهوائية.
  • فيحدث هذا التهيج نتيجة للإصابة بعدوى البكتيريا، أو بعدوى فيروس.
  • وتظهر هذه الأعراض على الشخص المصاب مما يتسبب في السعال وقد يصاحب هذا السعال ظهور مخاط لونه أصفر.
  • كما أن التهاب الشعب الهوائية قد ينتهي من تلقاء نفسه، ولا يحتاج المريض الذهاب للطبيب.
  • ويجب إذا استمرت الأعراض لفترات طويلة أن يذهب المريض للطبيب.

الإصابة بالتهاب الرئة

  • إن التهاب الرئتين يعد من المضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بالزكام.
  • فنجد أن الحويصلات الهوائية تتراكم فيها السوائل مما ينتج عنه التهابها.
  • ونجد أن الالتهاب الرئوي إنما يحدث بسبب وجود عدوى بكتيرية ويمكن أن يتم علاجها من خلال تناول مضادات حيوية.
  • وهذا الالتهاب الرئوي ينتج عنه عدة أعراض وهي كالآتي:
  • أن يصاب المريض بآلام شديدة في الصدر، كما يصاب بالحمى، والسعال بدرجة كبيرة.
  • بالإضافة إلى فقدان في الوزن.
  • ويجب على المريض سرعة التواصل مع الطبيب.

الربو

  • قد يصاب الشخص بنوبات الربو كمضاعف من مضاعفا ت الزكام.
  • ونجد أن هناك أعراض عندما تظهر على الشخص عند إصابته بنوبات الربو يجب عليه أن يسرع في التواصل مع الطبيب، ومن هذه الأعراض نجد الآتي:
  • صعوبة في التنفس بدرجة كبيرة.
  • أو التهاب في الحلق بشكل كبير.
  • أو الإصابة بالتهاب رئوي.

التهاب القصيبات

  • يحدث هذا الالتهاب بشكل كبير خصوصًا لدى الأطفال.
  • كما أن التهاب القصيبات قد يكون شديدًا ويتطلب الذهاب للطبيب.
  • وتظهر أعراضه وهي كالآتي:
  • حدوث ازرقاق للجلد الموجود حول الأظافر، وحول الشفاه.
  • صعوبة في تناول الأكل والشرب.
  • كما يشعر الشخص بأنه محتاج للجلوس حتى يستطيع التنفس.

التهاب اللوزتين والحلق

  • قد يصاب المريض بالتهاب الحلق واللوزتين.
  • حيث أن احتقان الحلق يجعله لا يستطيع ابتلاع الطعام.
  • ويحدث التهاب الحلق كمضاعفة من مضاعفات مرض الزكام، وهو ما يحدث بسبب العدوى سواء كانت بكتيرية أو فيروسية.