تعد مدينة الفاتكيان أصغر مدينة توجد في العالم من حيث مساحتها، ونجد أن هذه المدينة موقعها في قلب مدينة روما، كما أن عاصمتها إيطاليا، ويحيط بمدينة الفاتيكان أسوار من جميع الجهات، وتصل مساحة مدينة الفاتيكان إلى 0.44 كم2، ونجد أن هذه المدينة تعد مركز قيادة روحية للكنيسة الكاثولكية في العالم، كما أن هذه المدينة تعد مقاطعة في روما، وتقع على الضفة الغربية لنهر التيبر، ويحيط بهذه المدينة جدران ترجع وقت بنائها للقرون الوسطى، ولعصر النهضة، ونجد أن هذه المدينة لها ستة مداخل، ولكن لا يسمح للعامة إلا بثلاث مداخل فقط، وهذه المداخل هي كالآتي: مدخل ساحة البيازا، ومدخل قوس الجرس وهما في واجهة كاتدرائية القديس بطرس، ومعارض الفاتيكان، وهي موجودة في الجدار الشمالي، وتعد هذه المعارض من أشهر بنيان هذه المدينة، وسوف نتعرف في هذه المقالة على كثير من المعلومات التي تخص مدينة الفاتكيان.

المساحة الخاصة بمدينة الفاتيكان

  • تصل مساحة مدينة الفاتيكان إلى 0.44 كيلو متر مربع.
  • كما يصل ارتفاع الجدران إلى 3.2 كيلو متر.
  • ويصل عدد السكان إلى 890 شخص، وذلك بحسب دراسة أجريت في سنة 2017.
  • ونرى أن هؤلاء السكان يصل عددهم إلى 839 نسمة وذلك وفق إحصائية سنة 2013 م.
  • كما نرى أن الممجموعات التي توجد في الفاتيكان مجموعات عرقية، وهي الإيطالية، والسويسرية، ومجموعات أخرى.

تاريخ مدينة الفاتيكان

  • نجد أن هذه المدينة يشترك تاريخها مع تاريخ إيطاليا بشكل عام، ومع تاريخ روما بشكل خاص.
  • كما نرى أن أول من سكن الفاتيكان هم الفاتيكان الأتروسكان القدماء، وكان ذلك في سنة 800 قبل الميلاد.
  • ونجد أن هؤلاء السكان هم الذين احتلوا شبه الجزيرة الإيطالية.
  • كما أنهم قاموا ببناء سيرك نيرو في سنة 40 م، وذلك في موقع الفاتيكان.
  • وقاموا بتزيين السيرك بمسلة تم جلبها من مصر.
  • وفي سنة 64 بعد الميلاد تم صلب تلميذ من تلامذة النبي عيسى عليه السلام، وكان اسمه بيتر.
  • وتم صلبه قريبًا من المسلة، وقد قاموا ببناء كنيسة القديس بطرس القديمة، وذلك تكريمًا له.
  • ونجد أن هذه المدينة صغيرة جدًا، ولكنها تعد من أكثر البلدان تأثيرًا من الناحية الدينية.
  • حيث أنها مركزًا روحيًا للكنيسة الكاثولكية الرومانية.
  • كما أنها مقر للبابا، وللكرسي الرسولي، وفيها إشارة للسلطة العامة، والسيادة المخولة للبابا، والسلطة القضائية.

اقتصاد مدينة الفاتيكان

  • قد يتسائل الكثير عن اقتصاد هذه المدينة القصيرة، وخصوصًا الأمور الاقتصادية التي تتعلق بالمدينة نفسها، وهذه الأمور هي كالآتي:
  • نجد أن ميزانية مدينة الفاتيكان تتضمن المتاحف، والكثير من المقتنيات الأثرية التي تشتمل عليها المدينة.
  • كما نجد أن دعم اقتصاد المدينة يتم من خلال بيع التذكارات السياحية، والميداليات.
  • ونجد أن مستوى المعيشة في مدينة الفاتيكان تشابه العمال الذين يعملون في روما.
  • يعمل الفاتيكان على صناعة الفسيفساء، كما يقومون بصناعة الملابس.
  • كما نجد أن بنك الفاتيكان يعد وكالة مالية كبيرة جدًا، وتعمل على إدارة الأنشطة المالية في كافة أنحاء العالم.
  • ونجد أن مدينة الفاتيكان تعمل على إصدار عملاتها المعدنية.
  • قد قامت باستخدام عملة معدنية لها، هي اليورو، وذلك منذ سنة 1999 وبالتحديد في يوم 1 من شهر يناير، وكان ذلك من خلال اتفاق خاص بين مدينة الفاتيكان، وبين الاتحاد الأوروبي.
  • يوجد أكثر من 2000 شخصًا موظفًا في مدينة الفاتيكان.

ما السبب وراء استقلال مدينة الفاتيكان؟

  • نجد أن هذه المدينة تتميز بكثير من المميزات فما السبب وراء استقلالها، ونجد أن هناك أسباب قد أدت لاستقلالها وهي كالآتي:
  • أن البابا قام بالتوقيع مع موسوليني معاهدة لاتران، وذلك في سنة 1929، وقد قامت هذه المعاهدة على حد النزاع لما يقرب من ستين عامًا.
  • كما أن البابا لم يكن هو الزعيم الروحي لكنيسة الكاثوليكية حتى سنة 1860 بل كان له الحق أيضًا في ملك كافة الأراضي التي تغطي ثلث إيطاليا.
  • ونجد أن الباباوات قد رأوا أنهم سجناء منذ سنة 1871 وحتى سنة 1929 وقد منعوا الكاثوليك من أن يشاركوا في الحياة السياسية.
  • في هذا الوقت قرر موسوليني أن يقوم بتسوية مسألة الفاتيكان وذلك لكي يكسب شعبية كبيرة، وبذلك قد تم الاعتراف بأن مدينة الفاتيكان هي مدينة رسمية في كثير من بلدان العالم.