الهندسة الطبية الحيوية هي الهندسة التي تهتم بدراسة الإنسان وجسمه من الناحية الهندسية، وذلك باعتبار أن الجسم و حلقة وصل بين الهندسة والطب، ونجد أن الطب يتطور ويحتاج للهندسة، وخصوصًا في تصميم الأجهزة الطبية وتطويرها، وتصميم الأطراف الصناعية للمرضى، كما أن الهندسة الطبية تعتمد على دراسة الفيزياء وأساسيات الهندسة، وأيضًا تعتمد على دراسة علم الأحياء، ودراسة أجزاء جسم الإنسان، وذلك لكي يستطيع المهندس الطبي أن يقوم بتشخيص المرض الذي يعاني منه الشخص، ويستطيع إيجاد الحلول لهذه الأمراض، وبذلك نجد أن الهندسة والطب يرتبطان ببعضهما البعض بشكل قوي، ولذلك نشأ قسم الهندسة الطبية الحيوية، والذي لا يمكن الاستغناء عنه، وسوف نتعرف عليه في هذه المقالة بكل تفصيل.

فروع الهندسة الطبية المتعددة

  • إن الهندسة الطبية لها عدة فروع، وهي كالآتي:
  • هندسة صناعة الأجهزة الطبية وصيانتها: وهذا الفرع يختص بصناعة الأجهزة الطبية مهما كان حجمها أو شكلها، كما أنه يقوم بصناعة الأجهزة الطبية التي يقوم الطبيب باستخدامها في تشخيص الأمراض، وأيضًا يقوم بصناعة الأجهزة الطبية التي يتم استخدامها في علاج المرضى.
  • وهناك هندسة صناعة الأطراف الصناعية: والتي تعمل على صناعة الأطراف الصناعية أو البدائل الصناعية سواء كانت أيدي أو أرجل أو غير ذلك من الأعضاء والأطراف التي قد يفقدها الشخص فيتم صناعة أطراف صناعية لتعويضهم عما ينقصهم من أطراف.
  • كما أن هناك هندسة الكيمياء الحيوية: والتي تشتمل على تطبيق الهندسة على الكائنات الحية المجهرية، وذلك مثل: هندسة التخمير للبكتيريا، ويتم إنتاج هذه الهندسة لكي يتم إنتاج البروتين.
  • كما أن هناك الهندسة الزراعية: والتي يتم تطبيقها في الأنظمة الزراعية البيولوجية حيث أنها تؤثر على الإنتاج الزراعي.
  • ونجد أن هناك هندسة الصحة البيئية: والتي تقوم بالتأثير في البيئة بشكل هندسي، وذلك للحفاظ على صحة الإنسان، وتجعله يستطيع التكيف مع البيئة، ومع المحيط الموجود حوله.
  • وهناك هندسة البصريات الطبية الحيوية: وهذه الهندسة تقوم بتأثير الضوء على الأنسجة البصرية مما يساعدها في تصنيع أجهزة طبية تساعد في تصنيع ما يلائم هذه الأنسجة من الأجهزة الطبية المختلفة.
  • وهناك الهندسة العصبية: والتي يتم استخدامها في إنتاج التقنيات الهندسية وذلك لتحليل الأنظمة العصبية، وتعديلها والعمل على إصلاحها.
  • وهناك الهندسة الصيدلانية: والتي تعمل على تقديم أفضل وأحدث الأدوية، وذلك للتخلص من الكثير من الأمراض المنتشرة.

تاريخ الهندسة الطبية

  • هذه الهندسة الطبية بدأت منذ زمن بعيد مثل: زمن الفراعنة فنجد أن الفراعنة قاموا بصناعة إصبع قدم اصطناعي من الجلد والخشب.
  • وقد وجدنا هذا الإصبع على مومياء مصرية يصل عمرها إلى 3000 عام.
  • حتى عصى المشي والعكازات التي كانت موجودة منذ القدم تعد من أشكال الأجهزة الطبية الهندسية.
  • ونرى أن أول شخص قام بتصميم جبيرة لمعالجة الجسور كان مهندسًا طبيًا حيويًا.
  • وقد تطورت الهندسة الطبية على مر العصور، وتم صناعة الأطراف الصناعية.
  • وصناعة الأجهزة التي يتم وضعها في داخل جسم الإنسان مثل: مضخات الأنسولين، ومنظم لضربات القلب.
  • وأيضًا ظهور التصوير من خلال استخدام الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي.

مجالات عمل المهندس الطبي

  • بما أن هذا الفرع يربط بين الطب والتكنولوجيا بدرجة كبيرة فإننا نجد أن له الكثير من المميزات منها وجود مجالات للعمل مميزة، ومن هذه المجالات نجد الآتي:
  • يمكن العمل في مجال المعدات الطبية.
  • كما يمكن العمل في مجال المواد الحيوية والتي من خلالها يتم تطوير المواد التي تناسب الجسم البشري، ويمكن زراعتها في داخله دون حدوث أي أمراض للمريض.
  • وهناك مجال الميكانيكا الحيوية.
  • أو في مجال التصوير الطبي.
  • أو في مجال المستشفيات حيث نجد أن المهندسين يعملون مع الأطباء والممرضات، ويساعدوهم في تنفيذ العديد من التقنيات وتشغيلها.