ماذا تعرف عن الإبل؟ قد يعرف البعض عن الإبل اسمها فقط، وشكلها، ولا يعرف عن مواصفاتها أي صفة، ولكن دعونا نستعرض في هذه المقالة العديد من الصفات التي تخص الإبل، ونجد أن هذه الإبل تستطيع أن تمشي على رمال الصحراء بشكل سهل وميسر، كما أن الإبل يغطي جسمها الوبر، وهو ما يساعد في حمايتها من البرد الشديد في الصحراء، كما أن الإبل مفيدة للإنسان بشكل كبير حيث يستفيد من لحومها، ومن حليبها في الطعام والشراب.

ما هي أنواع الإبل؟

  • يوجد للإبل عدة أنواع، ومن هذه الأنواع نجد الآتي:
  • المجاهيم: وهي من أكثر الأنواع المنتشرة في منطقة شبه الجزيرة العربية، ونجد أن المجاهيم لها لون أسود، كما أن حجمها كبير، بالإضافة إلى أنها تُسمى باسم الإبل النجدية، ونجد أن هذه الإبل تتميز بقدرتها على إنتاج الحليب بكميات كبيرة، ونجد أن هذا النوع يندرج تحته أنواع أخرى، ومنها: الصفراء، والزرقاء، والحمراء، والإبل الغرابية أو الغورية، وبالتالي يتم تقسيمهم من خلال ألوانهم.
  • المغاتير: وهي نوع من أنواع الإبل التي تتميز بأن حجمها متوسط، كما أن كمية الحليب التي تنتجها أيضًا متوسطة، ولكنها تتميز بمظهرها الجميل.
  • الصفر: وهي إبل تعيش في قبيلة عنزة وقبيلة شمر، وهذه الإبل تنتج الحليب.
  • الحمر: وهي نوع من أنواع الإبل التي تسمى أيضًا باسم الشعل، وحجمها هو حجم متوسط، كما أنها تقوم بإنتاج اللبن بكمية قليلة.

أنواع الإبل على حسب العمر

  • نجد أن الإبل تتنوع باختلاف عمرها فنجد الآتي:
  • الحوار: وهي الإبل التي لها ستة أشهر.
  • وبعد مرور سنة تسمى بالمخلول.
  • وبعد سنتين تسمى بالمفرود.
  • ومن سنتين لثلاث سنوات تسمى باللقي.
  • وبين ثلاث لأربعة أعوام تسمى بالحق.
  • وبين أربع لخمسة تسمى بالجذع.
  • وبعد ذلك بالثني.
  • وبالرباع.
  • حتى تصل لثمانية أعوام فتسمى بالسديس.

ما أهمية الإبل للإنسان؟

  • لا بد أن الإبل لها أهمية كبيرة للإنسان، وأهميتها تكون كالآتي:
  • في القدم كان الإنسان البدوي يعتمد على الإبل في صناعة الكثير من الأشياء، ومن ذلك نجد الآتي:
  • كان يتناول لحومها وحليبها، وكان يقوم باستخدام وبرها لصناعة الأقمشة.
  • بالإضافة إلى أن الإبل ساعدت الإنسان في أن يركبها، وتنقله من مكان لمكان آخر.
  • كما نجد أن الإبل كانت هامة لدى البشر بشكل كبير حتى نرى أنهم تغنوا بها في أشعارهم، وتغنوا بقوتها وقدرتها على التحمل.
  • وبعد ذلك يأتي الإنسان في العصور الحديثة، وتصبح الإبل من الحيوانات الهامة لديه أيضًا.
  • حيث كان يستخدمها في التجارة، حيث أنها كانت تساعد في نقل البضائع والركاب بين الدول وبعضها.

كيف تتكيف الإبل مع البيئة؟

  • تتميز الإبل بأنها من الحيوانات التي تستطيع أن تتكيف مع البيئة فنجد الآتي:
  • تستطيع تحمل العطش لمدة تصل إلى عشرة أيام، وعندما تشرب فقد تشرب ما يقارب من 200 لتر في ثلاث دقائق.
  • كما نجد أن الإبل لا تتعرق حيث أن درجة حرارة المحيط الموجود حولها 49 درجة مئوية وبالتالي فإن أي عرق يحدث لها يتبخر بشكل تلقائي.
  • كما نجد أن الإبل يتغير لون وبرها في فترة الصيف فيصبح لونه فاتح، وذلك حتى تتجنب الإصابة بحروق الشمس.
  • ولها أرجل طويلة تساعدها في الحفاظ على جسمها بعيدة عن الأرض، وبذلك لا تتأثر بارتفاع درجات الحرارة.
  • يوجد في فمها بطانة جلدية سميكة، وبالتالي تستطيع أن تتناول النباتات الصحراوية الشائكة، وتستطيع أن تقوم بمضغها.

كيف تتكاثر الإبل؟

  • تتكاثر الإبل من خلال الولادة.
  • ونجد أنها لا ترتبط بموعد محدد للزواج.
  • كما أن التزاوج بين الإبل يتم على مدار السنة.
  • ونجد أن مدة حمل أنثى الإبل تصل إلى 12 شهر، كما نجد أنها تلد في كل مرة مولودًا واحدًا.