كيف يعيش مريض السرطان بعد أن ينجو من هذا المرض اللعين؟ لا بد أن هذا السؤال يراود الأشخاص المصابين بهذا المرض، فمن الممكن أن يشفى المريض من هذا المرض بعد أن يتناول دوائه، ويريد الله له الشفاء، ولكن المشكلة تكمن في كيفية معايشة حياته ومسايرتها بعد أن يتم الشفاء من هذا المرض نجد أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان، وجعله معرضًا للإصابة بالأمراض ولكن في ذات الوقت خلق له العقل الذي ساعد في وجود أطباء يعرضون عليه الدواء الذي يساعد في شفائه من الأمراض، وهناك خطوات تعمل على جعل الشخص يتأقلم مع حياته مرة ثانية بعد شفائه من مرض السرطان، ولكن يبقى هناك سؤالًا يراوده في داخل عقله، ويسبب له الأذى، وهو هل سيعود السرطان لجسمي مرة ثانية؟ ولذلك عندما يشعر بوجود آلام حتى وإن كانت بسيطة ولا تمد للسرطان بأي شكل يبدأ قلقه وهواجسه في الظهور حيث يعتقد أنه قد أصيب بالسرطان مرة ثانية، وذلك يسبب مشكلة كبيرة عليه أن يحلها، ولذلك سوف نتعرف في هذه المقالة على الخطوات التي تساعد الشخص في معايشة حياته، والتأقلم عليها بعد الشفاء من مرض السرطان.

الحفاظ على جسمك

  • يجب على الشخص الذي أصيب بالسرطان وشفي منه أن يهتم بصحته، ويحافظ عليها، وذلك من خلال الآتي:
  • أن يقوم باتباع نظام صحي في غذائه.
  • فعليه أن يتناول الكثير من الخضروات والفواكه المفيدة.
  • كما أن عليه أن يمارس التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • وأن يحصل على قسط من النوم والراحة الكافي له.
  • حيث أن الاهتمام بالصحة يعمل على التخلص من مشاعر الخوف.

مراجعة الطبيب

  • يجب أن نهتم بمراجعة الطبيب من وقت لآخر.
  • وأن نسأله عن سبب ظهور أي أعراض حتى ولو بسيطة أو آثار جانبية.
  • كما يجب الاهتمام بعمل اختبارات الدم، وذلك لأنها تساعد في الطمأنينة من عدم تكرار هذا المرض.

التخلص من المؤثرات التي تؤدي للإصابة التوتر

  • إن تفكير الشخص في هذا المرض، وكيف كان يعالجه؟
  • وما المشاعر التي كان يشعر بها في فترة العلاج؟
  • وما الآلام التي كان يشعر بها؟، وكيف كانت شدتها؟
  • نجد أن هذا التفكير يجعله كثير التوتر، والخوف بشكل كبير من هذا المرض.
  • ولذلك يجب أن يتخلص من كل هذه المؤثرات التي تؤدي للتوتر.

الشعور بالقلق والاكتئاب

  • قد يشعر الشخص بالاكتئاب والقلق خوفًا من عودة المرض له مرة ثانية.
  • ولذلك يجب عليه أن يتخطى هذا الشعور.

المشاعر التي يشعر بها الشخص بعد الشفاء من السرطان

  • يبدأ الشخص المعافي من الشعور بعدة مشاعر، وهي كالآتي:
  • يشعر بالراحة، وذلك لأنه قد أنهى فترة تناول علاجه.
  • كما أنه يشعر بالعزلة والوحدة.
  • وأيضًا يشعر بالإرهاق، والتعب.
  • بالإضافة إلى شعوره بالسعادة بسبب أنه يبدأ في تجربة أمور جديدة.
  • وفي ذات الوقت يشعر بالخوف من عودة مرض السرطان.

بداية حياة جديدة

  • ممارسة أي نوع من أنواع الاسترخاء مثل: اليوجا، أو التنفس بعمق، أو التأمل.
  • أو القيام بقراءة قصص عن أشخاص قد نجوا من مرض السرطان.
  • أو القيام بمشاركة العائلة والأصدقاء المشاعر التي تشعر بها.
  • كما أن الشخص قد يكون متخوفًا من الخروج بمفرده أول مرة، ولذلك يمكن أن يقوم بالخروج مع أحد أقاربه أو أصدقائه الذين يثق بهم.
  • كما أن الشخص المعافى قد يتعرض لرد فعل سيء من الناس يتسبب في الشعور بالحزن والأسى، ولكن في هذه الحالة يجب على هذا الشخص ألا يتضايق، وأن يبتعد عن هؤلاء الأشخاص بقدر الإمكان.