يبدأ الطفل في مراحل عمره الأولية ومرحلة الطفولة على وجه الخصوص في اكتساب الطباع والخبرات من المجتمع الموجود حوله، وبشكل خاص الأسرة، ونجد أن الطفل يبدأ في لفت انتباه الأسرة له وللاهتمام به بشكل يدل على غضبه من أمر معين، كما نجد أن الغضب هو عبارة عن سلوك عنيف يقوم به الطفل لكي يعبر عن عجزه عن الوصول لأشياء يريدها، أو عدم تحقيق مطلب من مطالبه، ويعد الغضب أمرًا سويًا يحدث للطفل، وذلك لأنه عاجز عن ما يرغب فيه، كما أن الطفل يشابه أسلوب أهله فإذا كان أحد أهله يعبر عن رأيه في الأشياء حوله بغضب فإنه يقلده ويصبح الغضب لديه أسلوب في حياته، وسوف نتعرف في هذه المقالة على الطريقة التي يعبر بها الطفل عن غضبه، وما الأسباب التي تدفعه لذلك.

وسائل مباشرة للتعبير عن الغضب

  • يقوم الطفل غالبًا عند غضبه بالرفس، وكسر أي شيء يقابله.
  • كما أنه يقابل أوامر والديه بالرفض، ولا يطيعهم بالإضافة إلى أنه يتمرد على كل شيء.
  • وفي بعض الحالات يلجأ الطفل للصراخ بصوت عالٍ.
  • كما أنه يقوم بالبكاء بشكل كبير ويقفز بصورة مزعجة.
  • وفي بعض الأحيان يقوم بضرب نفسه والانبطاح على الأرض.

وسائل غير مباشرة للتعبير عن الغضب

  • قد يلجأ الطفل لاستخدام أساليب غير مباشرة لكي يعبر عن غضبه، ومن أمثلة ذلك أن يقوم الطفل بالآتي:
  • كما أنه قد يقوم بالامتناع عن تناول الطعام.
  • أو بالقيام برمي الأشياء على الأرض، أو على الشخص المنزعج منه.
  • وقد يقوم بالابتعاد عن البيت كله والانعزال في ركن مظلم وحيد.

ونلاحظ أن غضب الطفل يختلف باختلاف المرحلة العمرية التي يعيشها الطفل، ويختلف باختلاف شخصية الطفل، وباختلاف طباع الأسرة حوله، والتي تؤثر في تصرفاته وغضبه بشكل كبير، وبعد ذلك ننتقل للأسباب التي تؤدي للإصابة بالغضب لدى الأطفال.

أساليب التربية المتعددة

  • أن يقوم الطفل بالحياة في وسط بيئة مذبذبة بمعنى أن يكون الشخص الذي يساعد في ضبط سلوك الطفل ليس شخصًا واحدًا.
  • أو أن السلطة الضابطة تتراوح بين التراخي والشدة.
  • فينزعج الطفل من ذلك لأنه لا يستطيع أن يفهم ما يريده منه الأب أو الأم.

خيبة اجتماعية

  • أن يشعر الطفل بخيبة اجتماعية، وذلك بسبب تأخره في الدراسة.
  • أو بسبب إنجاب أمه لطفل آخر فتنشغل به وتهمل في طفلها فيشعر بالخيبة.
  • أو أن أحد زملائه يبتعد عنه لأي سبب.

تقييد الحرية

  • أن يتم تقييد حرية الطفل، وذلك مثل:
  • تقييد حريته في اللعب.
  • أو تقييده في الأنشطة التي يريدها مما يسبب غضبه.

فقدان الأمان

  • أن يشعر الطفل بفقدان الأمان.
  • أو يشعر بأن هناك ظلم يقع عليه من شخص من المحيطين به مثل: آباءه أو معلميه.

حالة الطفل

  • فقد يكون الطفل مصابًا باختلال في مصادر النشاط الموجودة في جسمه تؤدي لسرعة الغضب.
  • وذلك مثل: زيادة إفرازات الغدة الدرقية، أو الإصابة بوجود عاهة.
  • أو وجود نقص جسمي يسبب عجز في التعبير عما يريده.

التدليل الزائد

  • تدليل الطفل بشكل زائد واستجابة كافة رغباته تجعله يعتاد أن تجاب كل رغباته.
  • وذلك يجعله ينفجر في الغضب عندما يرفض أبويه أحد طلباته.

العنف

  • إن العنف الناتج عن فشل في التربية.
  • يتسبب في جعل الطفل يدخل في نوبات الغضب.

عصبية الوالدين

  • إن عصبية الوالدين الزائدة تتسبب في تقليد الأطفال لهم.
  • ونجد أن العائلات التي تعاني من وجود مشكلات وخلافات في الأسرة يؤثر بشكل كبير على تغير سلوك الطفل، ويصبح غاضبًا من أتفه الأمور.