يقابل الشخص في حياته بشكل شبه يومي أشخاص لا يعرفهم، ولا يعرفونه، وقد يضطر للتعامل معهم أو إجراء حوار بينهما وذلك يسبب له الانزعاج، والخجل، ولكي يتخلص من كل هذه المشاعر السلبية فإنه من الضروري أن نتعرف على الطريقة التي تساعدنا في التعامل مع الأشخاص الغرباء عنا، والتي تجمعنا بهم مصالح لا بد من أن نجعل الحوار شيقًا، وممتعًا، وفي نفس الوقت مفيدًا، وذلك يتم من خلال اتباع عدة خطوات أساسية للمساعدة في التواصل مع الغرباء، وهذا ما سنقوم بالتعرف عليه في هذه المقالة.

التواصل بالعينين

  • يعد هذا الأمر من أهم الخطوات التي يجب أن يقوم بها الشخص عند تواصله مع الغرباء.
  • وذلك من خلال أن يقوم بالتركيز مع من يحدثه، وأن يقوم بالنظر له.
  • ولا يجب أن ينشغل عن من يقوم بمحادثته.
  • ونجد أن النظر للعينين له أهمية كبيرة، وذلك لأن الشخص عندما ينظر له أحد في أثناء الحديث يقرب الطرفان من بعضهما البعض في الحوار.

المساعدة لمن يحتاج والاهتمام بالشخص الذي أمامنا

  • يجب أن نظهر للشخص الذي أمامنا المساعدة التي قد يحتاج لها.
  • كما يجب أن نترك له انطباع جيد عن شخصيتنا.
  • وذلك من خلال بدء الحوار بسؤال عن المتحدث، وعن مجال عمله، وذلك لإبداء الاهتمام بالآخر.
  • كما يمكن أن نقوم بتبادل الحوار، وذلك لكي نجعل هناك حوارًا دائرًا بيننا.
  • كما نقوم بطرح أسئلة بنهايات مفتوحة، وذلك لكي نجعل من أمامنا يستمر في الحوار.

تبادل الحوار

  • يتم ذلك من خلال أن نعطي للطرف الآخر فرصة لكي يتحدث معنا.
  • ويبدي رأيه فيما نقوله.
  • وعلينا أن نهتم باحترام الطرف الآخر ووجهة نظره.
  • وذلك حتى يصبح لدينا حوار متبادل.
  • كما يجب أن نهتم بأن يكون الحوار خالٍ من المشاكل أو الإحراج.
  • وذلك لكي نكسب ود الطرف الآخر فيستطيع أن يتحدث معنا.

أن نلتزم بآداب الحوار

  • يجب أن نلتزم بآداب الحوار، وذلك من خلال الآتي:
  • أن نقوم بالتزام حدود الأدب في الحوار، وأن يكون حوارًا مهذبًا.
  • أن نحترم خصوصيات الآخرين، ولا نتخطى حدودنا في أثناء الحديث.
  • أن ننتظر سماع الحديث من الشخص الذي أمامنا ونحترم ذلك ولا نستعجل في الرد على من أمامنا.
  • يجب أيضًا أن نعطي الطرف الآخر فرصة لكي يتحدث.
  • كما يجب أن نتصرف بصدق وعلى طبيعتنا.

المجاملة الصادقة

  • يجب أن نجامل من أمامنا بشكل صادق.
  • وهذا الأسلوب يعد من أفضل الطرق التي يمكن أن نقوم بها.
  • ونقوم بالمجاملة الصادقة من خلال تقديمها للآخرين، وذلك على سبيل المثال الآتي:
  • أن نشيد بالطرف الذي أمامنا بما يميزه من ملابس أو بما يميزه من مكانة علمية.
  • وبالتالي نجد أننا بصدد شخص يحترمنا، ويقدرنا نظرًا لأننا نقوم بإلقاء كلمات طيبة.

المصافحة

  • تعد من أفضل الطرق التي يمكن أن نبدأ بها الحوار مع أي شخص.
  • وذلك من خلال أن نقوم بمصافحة الشخص الذي نريد أن نبدأ معه الحوار.
  • ونقول جملة مثل: أنا سعيد لمعرفتك، لقد تشرفت بك.

عدم الإكثار في الكلام

  • يجب عدم الإكثار في الكلام، وذلك لكي لا يمل منا الطرف الآخر، ولا نستطيع تكملة الحوار.
  • كما يجب أن نراقب تعابير وجهنا وطريقة أدائنا في الحوار، وذلك لكي لا نحرج من أمامنا بأسلوب حديثنا.
  • كما يجب أن نبدأ في البحث عن النقاط المشتركة بيننا وبين الطرف الآخر أثناء الحديث، وذلك لكي نتحدث فيما يفيدنا سويًا.

وبذلك نجد أن التحاور مع الغرباء يعد أمرًا صعبًا ومهيبًا خصوصًا للشخص الانطوائي، ولكن يجب عليه أن يتعرف على هذه الطرق حتى يصبح الطريق أمامه لكي يتحاور مع من حوله بكل سهولة ويسر.