نبذة عن ابن المقفع

  • ابن المقفع وهو أبو محمد عبد الله روزبه بن داذويه.
  • يعرف هذا الرجل باسم ابن المقفع، وقد وُلد في مدينة جور التي تعرف باسم فيروز آباد في الوقت الحالي.
  • وقد تم تسمية أبو هذا الكاتب بالمقفع نتيجة لأنه كان متهم بسرقة أموال الخراج فتم الضرب على يده حتى تفقعت وهذا معناه أنها تورمت.
  • يُقال أن هذا الكاتب ولد في سنة 724 ميلاديًا.
  • وقد عاش في مدينة البصرة، ومات في هذه المدينة.
  • ونجد أن قد تم قتله في فتنة خروج عبد الله بن علي، وقام بقتله ابن أخيه أبي جعفر المنصور، وذلك لأن هذا الكاتب كان متورطًا في صراع بسبب عمله.
  • لهذا الكاتب عديد من المؤلفات، والتراجم، والتي لها أهمية كبيرة لا يمكن الإغفال عنها.
  • ونجد أن ابن المقفع قام بنقل التراث الفارسي الذي كُتب بالبهلوية، وذلك ضمن أربع كتب، ومن هذه الكتب نجد الآتي:
  • كتاب خداينامه، وكتاب آئين نامه، وكتاب التاج في سيرة أنو شروان، وكتاب نامه تنسر.

خصائص كتاب كليلة ودمنة

  • يوجد لهذا الكتاب عدة خصائص، ومميزات تميزه عن غيره، ومن هذه الخصائص نجد الآتي:
  • إن هذا الكتاب له أسلوب قصصي مميز حيث نرى أن القصص تسلم بعضها لبعض فنجد أن القصة تتبع قصة أخرى، ويتم عرض شخصيات مختلفة لجذب انتباه القارئ.
  • ونجد أن أغلب شخصيات القصص الموجودة في هذا الكتاب هي شخصيات من الطيور، والحيوانات.
  • ونجد أن تميزه في اختيار شخصيات من الحيوانات، والطيور يثير مخيلة القارئ.
  • ونجد أنه يقوم بنسب شخصية الحيوان لشخصية إنسان فمثلًا نجد أن الأسد كان رمزًا للملك، والثعلب كان رمزًا للإنسان الماكر، والحمامة كانت رمزًا للشخص الطيب، والنمر كان رمزًا للوزير.
  • لغة الكتاب هي لغة بسيطة وسهلة، وتخلو من الملل بل نجده يستخدم حوار يشتمل على الفكاهة، ومتميز بدرجة كبيرة مما يساعد على جذب انتباه القارئ.
  • كما أن هذا الكتاب يعزز من انتشار الفضائل، ومن أمثلة هذه الفضائل نجد الآتي: الكرم، والشجاعة، والوفاء، والعفة، والكثير من الفضائل التي يجب على الإنسان أن يتصف بها، كما نجد أن الكتاب لا يقف عند ذلك بل نجده ينبذ الرذائل ويحذر الإنسان من اتباعها.
  • ونجد أن هذا الكتاب يعزز من الثقافة الإسلامية على الرغم من أن هذا الشخص أجنبي الأصل، ولكن نجد أن الترجمة أفادت في هذا الكتاب بدرجة كبيرة فقد أضافت عليه الطابع الديني، وهذا من أكثر ما يميز الكتاب.

تعريف كتاب كليلة ودمنة

  • يشتمل هذا الكتاب على مجموعة قصص أخلاقية مميزة، وتدعو إلى نشر الأخلاق.
  • يتم عرض هذه القصص على ألسنة الحيوانات، والطيور.
  • وتشتمل هذه القصص على قصص تساعد في نشر الحكم والأخلاق.
  • ويعود سبب تسمية هذا الكتاب بهذا الاسم لاسم أخوين من بنات آوى، وهما كليلة ودمنة.
  • والهدف من هذا الكتاب هو توجيه الحاكم أو الراعي للاهتمام بشئون الرعية.
  • يعود هذا الكتاب إلى العصر العباسي، وهو كتاب مميز، وهندي الأصل.
  • وكان في أصل هذا الكتاب فصوله عددها خمس فصول، ولكن نجد بعد ذلك أن بن المقفع قام بترجمته من الفارسية للعربية، وأضاف بعض القصص الأخرى عليه.
  • يخدم هذا الكتاب ثلاث فئات، وهم كالآتي:
  • يخدم هذا الكتاب الفقراء حيث نجد أنه كتاب شيق، ومسل لهم بدرجة كبيرة، وبذلك قد يقرأونه من أجل الشعور بالمتعة.
  • كما نجد أنه يخدم الحكماء، وذلك لأنه يشتمل على حكمة وفلسفة ترتبط بالمستوى الثقافي والاجتماعي بدرجة كبيرة.
  • كما نجد أنه يخدم المتعلمين، وذلك لما يشتمل عليه من بلاغة لغوية، وفصاحة.
  • وبذلك نجد أن هذا الكتاب من أقدم الكتب التي لها تأثير كبير في نفوس المسئولين، ونفوس الحكام.