لا بد أن الصداقة من أفضل وأسمى العلاقات التي تحدث بين البشر، وحتى بين الحيوانات فنجد أن الحيوانات التي تصادق بعضها البعض تعيش في سلام وحب ووئام، ولعل أفضل طريقة من الطرق التي نتعامل بها مع الأطفال أن نحكي لهم القصص على ألسنة الحيوانات والطيور، وذلك لكي تكون مسلية لهم من ناحية، ومن ناحية أخرى تعلمهم الهدف من هذه القصة، وسوف نتعرف في هذه المقالة على قصة الصداقة، وهي من أفضل القصص التي يجب أن نعلمها للأطفال.

قصة الصداقة

  • تدور أحداث هذه القصة حول الحيوانات، وذلك لكي تصبح قصة مسلية، ولذيذة.
  • وفي الوقت ذاته ترسل رسالة للأطفال إلى الاهتمام بالصداقة.
  • ونجد أن أحداث هذه القصة مرتبة ومسلسلة بطريقة مشوقة ومميزة، وذلك لكي تجذب انتباه الطفل لها.

أهم أحداث قصة الصداقة بين الفأر والأسد

  • تدور أحداث هذه القصة حول الأسد، والفأر، وتدور الأحداث كالتالي:
  • في البداية نجد أن الأسد كان يتجول في الغابة، وفي أثناء هذا الوقت سمع صوت الفأر يستغيث، فتعجب من أن الغابة كلها خائفة منه، ومختبئة.
  • ما حدث أن الفأر نادى على الأسد، وقال له يا ملك الغابة أنت تقف على ذيلي، وهذا يؤلمني، قال له الملك يا أيها الفأر الصغير ألم تخف مني؟، ولا تختبأ عندما تراني مثل بقية الحيوانات.
  • قال له الفأر أن هناك قطًا كان يحاول التهامي، ولكني هربت منه، وفي هذا الوقت قام الأسد بالنداء على القط، وهدده وطلب منه أن يبتعد عن الفأر.
  • فرح الفأر بدرجة كبيرة، وطلب من الأسد أن يكونا أصدقاء، ولكن الأسد سخر منه، وقال له كيف تكون صديقي يا فأر يا ضعيف؟
  • فنظر له الفأر، وقال له يومًا ما ستحتاجني، وأرد لك هذا المعروف الذي قمت به تجاهي.
  • تعجب الأسد من ذلك، ورفض أن يكون صديقًا للفأر، وأكمل الأسد سيره في الغابة وحيدًا، كما ذهب الفأر إلى جحره.
  • ومرت الأيام، وفي يوم من الأيام كان الفأر يسير في الغابة وفجأة سمع صوت الأسد، وهو يصرخ، ولا أحد يستطيع إنقاذه.
  • فذهب الفأر للأسد ووجده عالقًا في شبكة من شبكات الصيد، ومتعلق في شجرة كبيرة قام الفأر بقرض هذه الشبكة بسرعة كبيرة، وبذلك استطاع الأسد أن ينجو من هذه الشبكة.
  • وفي هذا الوقت تصاحب الأسد مع الفأر، وقال له من الآن أنت صديقي حقًا.
  • حيث أنني قمت بإنقاذك من القط الشرير، وأنت قمت بإنقاذي من شباك الصياد.
  • وفي النهاية نجد أن الفأر والأسد أصبحا صديقين محبوبين.

أهم أحداث قصة الصداقة بين الأرنب والبطة

  • كان الأرنب، والبطة صديقين وفي يوم من الأيام تركت البطة أبنائها، وذهبت لكي تحضر لهم الطعام.
  • وتأخرت البطة في هذا اليوم لكي تبحث عن طعام كثير.
  • وفي يوم من الأيام كان الأرنب يسير في الحديقة متجولًا فشاهد بيت البط وهو مفتوح فتفاجئ من ذلك.
  • وعندما دخل الأرنب للبيت شاهد البط يقف مذعورًا، فسأله عن حاله وماذا حدث له؟
  • بدأ البط يحكي للأرنب عن الثعلب المكار الذي أخافهم، وكان سيأخذ منهم بطة لولا أنه سمع صوتًا قويًا فخاف وهرب.
  • ظل الأرنب جالسًا مع البط ومرت ساعات كثيرة إلى أن جاءت البطة الأم وشاهدت الأرنب وهو يحمي صغارها، ويظل معهم فشكرته بشدة.
  • وقالت له أنت صديقي حقًا فلم تتركني وساعدتني بدرجة كبيرة.

مميزات الصداقة

  • من هذه القصص، وغيرها من القصص الأخرى نتعلم أن الصداقة تدوم طويلًا، ولا تفنى.
  • كما نتعلم أن الصديق الحق هو الصديق الذي يقف بجانب صديقه، ولا يبتعد عنه مهما حدث له.
  • ونرى أن الصديق يخاف على صديقه، ويقف بجانبه في أسوأ الأمور، ويعاونه دائمًا.
  • وبهذا نجد أن الطفل قد استوعب فكرة الصداقة، وأحب أصدقائه في الحضانة، وفي المدرسة بعد ذلك، وأصبحت حياته رائعة مع أصدقائه.