قصة لعبة gata الشهيرة

قصة لعبة gata الشهيرة
admin hala قصص و حكايات
ويكي حياتي :

قصة gata التي نشأت بالصدفة نتيجة خطأ في لعبة سابقة

 

ما منا من أحدٍ لا يعرف لعب grand theft auto اللعبة الشهيرة أو سلسلة الألعاب التي اختصر اسمها ليصبح مكون من أول حرف في كل كلمة ونعرفها باسم gta أو gata، ولكن مالا يعرفه أحد أن هذه اللعبة لم يكن القصد أن تخرج بالشكل الذي ألفناه ولكن لها قصة سنتعرف عليها في موضوعنا هي التي أوصلتها لنا بهذا الشكل.

البداية

داخل استوديو الألعاب dma الاسكتلندي الذي تم تأسيسه في الثمانينات، بدأ العمل على لعبة تسمى raching chase وهي لعبة كان تسير في عالم مفتوح، وتعطي للاعب حرية اختيار الشخصية التي سيقوم بها، سواء كانت الضابط أم المجرم.

ونواجه أثناء اللعبة العديد من المطاردات وسباق السيارات والمغامرات الكثيرة، وكانت هذه اللعبة ممتعة للغاية ولكن أثناء تنفيذها قابلها الكثير من المشكلات التقنية وكانت سيتم الغائها، ولكن تشاء الظروف أن خلل ما يحدث فيجعل اللعبة أكثر إثارة وحبكة.

 

تحول اللعبة من raching chase إلى gata

 

بعد حدوث الخلل الذي أدي إلى أن سيارات الشرطة تصبح أكثر عنفًا، وأضاف الحماس على اللعبة، تحول اسم اللعبة من raching chase إلى gata، وأطلقت اللعبة على منصتي الـ PS و الـ pc عام 1997 في اليوم الواحد والعشرين من شهر أكتوبر لهذا العام.

عند بداية اللعبة كان أسلوب لعبها مختلف عن ما نلعبه الآن، فكانت اللعبة عبارة عن مراحل متتالية وهم ست مراحل على اللاعب أن يقوم بتحقيق أو جمع نقاط معينة في كل مرحلة منهم ليتأهل إلى المرحلة التي تاليها.

كان اللاعب يستطيع أن يجمع أو يحقق هذه النقاط عن طريق سرقته للسيارات ونجاحه في الهروب من الشرطة، فكانت اللعبة تحتوي على أكثر من سبعين مهمة من الأعمال الغير أخلاقية والجرائم، ويتاح للاعب استخدام عشرين سيارة لتأدية مهامه ويتنقل بين ثلاث مدن.

كان رسوميات اللعبة أقل من العادي، ولكن اللعبة تلقت حماس شديد من الجمهور لأنها أعطت للاعب مساحة أو عالم مفتوح يلعب فيه كيف يشاء، فكان أسلوب اللعب محفز جدًا وتتفاعل معه مشاعر اللاعب ويعطي انفعالات وردود أفعال كثيرة.

وعندما تلقت اللعبة هذا الكم من الحماس والإقبال الكثير على ممارستها والاستمتاع بها، خرج للضوء أيضا محتويان إضافيان تدور الأحداث الخاصة بهم في مدينة لندن في فترة الستينيات، وأضيف فيهما نوعيات جديدة من السيارات وأيضًا تم تحسين الرسوميات.

 

 

الجزء الثاني من لعبة GTA

 

عندما شاهدت الشركة النجاح الساحق الذي حققت اللعبة في جزئها الأول، قررت أن تقوم بإضافة جزء ثاني لها، فتم تحسين رسومات اللعبة بنسبة قليلة فكانت تتشابه كثيرًا مع الجزء الأول من حيث الحرية المطلقة أو العالم المفتوح، ولكن تم إضافة قوات خاصة للعبة قد تقوم هي بمطاردة المجرم إذا تمادى في الأذى وافتعال الجرائم.

وبدأت اللعبة تزداد إثارة ويكثر بها حث المغامرة فأصبحت تحاكي مستقبل مبهم في مدينة مليئة بالعنف والجرائم وحيوية جدًا، فتم إضافة سبع أنواع مختلفة من للعصابات جميعهم يقومون في هذه المدينة بمختلف أنواع العنف، وعلى اللاعب أن يقوم باختيار العصابة التي سينفذ جميع مهامها، ولكن الأمر لم يكن سهلًا، لأن العصابة التي سيختارهم ستتسبب في كره الست الباقيين وسيقومون بمطاردته بالإضافة لمطاردة الشرطة أو القوات الخاصة.

لم تكتفِ اللعبة بهذه الإضافات فقط بل أضافت أيضًا أسلحة جديدة كالقنابل المشتعلة، وأيَا أضافة بند الكسب الحلال، وهو أن يقوم اللاعب بالعمل كسائق إذا ما أراد ذلك، ولكن للعجب الشديد أن اللعبة لم تلقي الترحيب المنتظر، وذلك لقدم الرسومات الخاصة بها فكانت تعمل بخاصية D2 وكان العالم آن ذاك قد بدأ اختراع الألعاب ذات البعد الثلاثي.

 

الجزء الثالث من لعبة GTA

 

بعد الفشل السابق الغير متوقع في لعبة GTA الثانية لم تستلم الشركة ولكنها قررت أن تحاول مرة أخرى، وتخرج ما يطلبه سوق الألعاب وتعمل على تنفيذ الجزء الثالث من اللعبة بخاصية البعد الثلاثي وتم بالفعل إصداء GTA3 في عام 2001 في اليوم الواح وعشرين من شهر أكتوبر.

بعد انتقال اللعبة لمستوى الأبعاد الثلاثية أصبحنا نواجه الشارع مباشرة داخل اللعبة بعد ما كنا نتحكم به من بعيد، وأصبح المجرم في اللعبة فتى أخرس يدعى كلاودي في استطاعته فعل جميع الجرائم وافتعال العنف وأذى المدينة بأكملها، وتهديد المواطنين بالسلاح وتخرجهم من سياراتهم الخاصة وسرقتها والهروب من الشرطة.

كان يوجد تشابه شبه تم بين الجزء الثالث والثاني مع اختلاف خاصية البعد الثلاثي، وبالرغم من كل هذا إلا أن اللعبة أحيانا كانت تواجه عيوب في تصويب الأسلحة، وأيضًا كان هناك شيء يثير استغراب اللاعبين وهو أن المجرم كلاودي الأخرس كان يهاب الماء كثير ويخاف منه ولا يستطيع أن يسبح.

ولكن اللعبة أضافت الكثير من الأشياء التي جعلت اللعبة تحقق مبيعات مذهلة وصلت إلى سبعة مليون ونسخة ولازالت حتى وقتنا هذا أفضل الألعاب، حيث قامت بوضع طرق أخرى للكسب الحلال بجانب قيادة السيارات وهي أن يتم إنقاذ الناس بعربات الإسعاف، أو العمل بإطفاء الحرائق، وأيضًا اضافة مائة من المراكب منهم دراجات نارية وطائرات مروحية، وزادت في عدد الأسلحة فأصبحت أربعين سلاح مما سهل اقتحام المنازل ومتاجر الأسلحة.

 

لعبة san andreas

 

بعد نجاحات GTA المبهرة والبحث في الحروب التي قامت في فترة الثمانينات وانتشار عالم المافيا وجدت الشركة أنها بحاجة إلى اختراع لعبة تحاكي فكرة جديدة، وبالفعل تم اختراع لعبة San andreas التي صدرت عام 2004 في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.

كانت أحداث هذه اللعبة تدور ضمن مدينة من الخيال تسمى San andreas وتتكرر بها نفس العناصر المتواجدة بداخل لعبة GTA ولكن تم إضافة بعد التصليحات والأشياء الحديثة لها، فتم تعديل تصويب الأسلحة فأصبح يتم بشكل أسهل، وتم تحسين رسومات اللعبة، وأصبحت اللعبة تحاكي الواقع بشكل أكبر.

فأصبح المجرم يقوم بممارسة الرياضة حتى يقوي صحته، ويقوم بتناول الأطعمة المغذية، وأصبح هناك نقطة أنه إذا أسرف في تناول الأطعمة يتحول إلى شخص سمين ويفقد قوته الخاصة، أصبح أيضًا لا يخاف الماء ويستطيع أن يسبح بشكل جيد، وأصبح بإمكانه ممارسة النشاطات المختلفة.

فأصبح يمارس لعبة البلياردو، ويذهب إلى النادي الليلي ويقوم بالرقص به، وأصبح باستطاعته أن يقوم باختيار ملابسه الشخصية، ويذهب إلى متاجر الملابس ويختار من بين ما فيها ما يناسبه، ليس هذه فقط بل اتاحت أيضًا اللعبة للبطل أن يقوم بالذهاب للحلاق ويصفف شعره، فحاكت الواقع بشكل كبير، وأصبح لاعبها يتوحد معها ويندمج تمامًا ويستمت باللعب بداخلها بشكل كبير.

قامت الشركة بتوفير أشياء لا توجد في أي لعبة أخرى، وأصبح اللاعب يحتاج ما يقرب من خمسين ساعة وأكثر ليقوم بتنفيذ مهامه الملزم بها بشكل كامل، وقامت الشركة بعد ذلك بإصدار العديد من النسخ والأجزاء، وأصبحت تجري التعديلات البسيطة كل فترة وأصبحت اللعبة متاحة على الهاتف وظلت محتفظة بهدفها الأساسي والأشياء التي تميزها وهي عالم الجريمة المطلق والمطاردات.

وهنا نكون قد انتهينا من قصة لعبة  GTA التي كانت ومازالت من الألعاب الأكثر تميزًا وإثارة.