قصة فقير أصبح مليونيرًا

الكثير من الناس يعتقد أن قصة الفقير الذي يصبح غنيًا لا توجد إلا في عالم الأحلام والأفلام والمسلسلات، ولا يوجد لها أثر في الواقع وغير معترف بها، وأن الأموال فقط تعطى لأصحاب النفوذ أو للأشخاص الذين يسلكون الطرق الغير صحيحة، ولكنهم لا يدرون أن هناك الكثير والكثير من القصص التي تحكي وتشرح لنا كيف يمكن للشخص العادي البسيط الفقير الذي لا يمتلك جنيهًا، أن يصبح أغنى الأغنياء فقط بالإيمان والثقة في قدراته ووضع الهدف والحذو نحوه بكل ثقة وإصرار ويقين وأمل.

قصص لفقراء تحدوا الفقر ووصلوا إلى القمة

النجاح هدف أو نقطة لا تقترب سوى من الأشخاص الذي لديهم قلوب من نار، حماسها مشتعل طول الوقت، وإصرارها على الوصول غير قابل للانهيار أمام أي عقبة تقابلهم وهناك الكثير من القصص التي تشرح لنا كيف أن الإنسان يقدر حينما يريد.

قصة نجاح روبرت ميفون

  • روبرت ميفون شاب أمريكي استخدم عقله في تكوين ثروة كبيرة وأصبح مليونيرًا قبل أن يتمم عامه العشرين فقط بالإصرار وبذل المجهود والذكاء والحرفية وصل لنقطة يحلم بها الكثيرون من أصحاب الأعمار الأكبر منه بكثير.
  • روبرت ميفون ليس كأي شاب عادٍ فهو شاب كان يدرس ويقوم بعملين في نفس التوقيت، أثناء دراسة روبرت للثانوية العامة، كان يقوم بالعمل بدوام جزئي ويدخر راتبه كما أنه كان يقوم بالبيع بشكل مباشر عن طريق الانترنت.
  • كان روبرت يدخر من راتبه ويقنن استهلاكه حتى أصبح لديه الكثير من الأموال وقام بشراء سيارة له ولوالدته تخطت أسعارها الأثنين مليون جنيه مصري، كما أنه قام باستثمار بعض الأموال في بعض من المقاهي والمنازل بموطنه.
  • وبهذا يعد روبرت ميفون نموذج هائل للشباب في سن المراهقة والسن الصغير حيث انه النجاح غير مرتبط بعمر معين، وظروف معينة، حيث أنه استطاع أن يصبح مليونيرًا قبل أن يكمل العشرين عامًا.
  • لم يعتمد روبرت على إرث من أهله أو مساعدة أحد أو رأس مال مركون، وإنما فقط اعتمد على عقله ومجهوده وتنازله عن بعض الأشياء الغير المهمة مقابل أشياء أكثر أهمية.
  • لم يعمل روبرت بشكل عشوائي وإنما درس أعماله جيدًا، ونظم وقته جيدًا وقرر أن ينجح مهما واجه من الصعاب ومهما تحدته الظروف، ولذلك أعانه الله وأكرمه ولقى نتيجة تعبه بشكل سريع، ولم يكتفِ وإنما مستمر في تطوير نفسه.

 

قصة الأديب طه حسين

  • طه حسين أديب وكاتب مصري شهير، حُرم من نعمة النظر ولكنه أثبت أن النظر ليس في رؤي العين وإنما في تفتح البصيرة والإلهام، أثبت لنا أن الإنسان قادر مهما كانت ظروفه حتى لو كان ظروفه هذه جعلت جميع الدنيا من حوله باللون الأسود.
  • طه حسين الطفل الفقير لأخوات عدة يجلس بينهما في بيت فقير وحصير موجع وغير مريح ونوع واحد من الطعام يتحول من كل هذا لأديب عربي وكاتب مشهور يحصل على جائزة نوبل للأدب ومن الشخصيات المشهورة عالميًا في مجال الأدب.
  • يعطينا طه حسين نموذج رائع أن الشخص الذي يريد أن ينجح لا يعيقه فقرًا ولا مرضًا، تعيقه فقط نفسه إذا أبت له النجاح واستسلم لها، ولكنه إذا ما قرر أن يفوز سيتغلب على جميع العوائق وسنراه عاليًا متلألأ في القمة.

قصة أوبرا وينفري الإعلامية المحبوبة

  • مذيعة عانت من التفرقة العنصرية والاضطهاد العنصري ولدت ونشأت بداخل أسرة شديدة الفقر كانت تعمل كثيرًا وتجتهد لتساعد في منزلها وكان لديها شغف وحلم، وحينما تقدمت لتصبح مذيعة أو مراسلة تم رفضها.
  • وكان سبب الرفض أنها وجه أسود غير جميل، ولكنها لم تستسلم لأحكام البشر، بل ظلت صامدة وتحدت الصعاب، كانت ثقتها بنفسها أكبر من أي انتقاد أو عنصرية، اجتهدت أوبرا وينفري وظلت تحاول.
  • حتى أصبحت الاسم الأشهر عالميًا حتى حصلت على لقب الإعلامية الأولى التي تمتلك بشرى سمراء، الإعلامية الأولى السمراء التي تمتلك ثروة تعد من أكبر ثروات العالم، كما أنها أصبحت الإعلامية التي يجتمع على حبها الجميع في جميع أنحاء العالم.
  • كل نجاح لأوبرا وينفري يرينا أن ليس هناك أي تحدي صعب سوى تحدي النفس، فإذا تغلبت على نفسك تغلبت على جميع مصاعب الدنيا، وأن ثقتك في قدراتك يجب أن تكون أعلى من أي انتقاد أو تقليل من شأنك.

قصة الشهير جيف بيزوس

  • شاب من أسرة من الطبقة الوسطى يمتلك ما يقضي به يومه وبعض المتطلبات الصغيرة فقط، يصبح الرقم الأول في قائمة أغنياء العالم.
  • جيف بيزوس شاب أمريكي مكافح، عمل أثناء دراسته بالعديد من الأعمال فكان سائس للسيارات وقام ببيع البيتزا والكثير من الأعمال البسيطة ولكن أثناء كل ذلك كان لديه شغف لتعلم التكنولوجيا ومجال الحاسب الآلي.
  • وفي يوم ما قرر جيف بيزوس أن يقوم بتصميم موقع يقوم ببيع وشراء الكتب من خلاله، وأنشأ موقع أمازون عام 1994 ولم يدري أنه سيصبح الموقع الأهم على الإطلاق في بيع وشراء جميع السلع المتواجدة.
  • كما أسس شركة طيران أطلقت مركبة فضاء تدعى بنفس اسم الشركة الأمازون، كما قام جيف بيزوس بشراء موقع سوق دوت كوم الموقع الأشهر بين جماهير الشرق والغرب.
  • أصبح الشاب المتوسط الحال ليس إلى مليونيرًا فقط وإنما إلى ملياردير تقدر ثروته بما يزيد عن تسعين مليار دولار.
  • الإصرار على النجاح امتلاك الهدف والشغف يجعل المعجزات تحدث بكل سهولة، دون أن ندري كيف وأين ومتى.

قصة نجاح أمانسيو أورتيجا

  • قصة أمانسيو أورتيجا من القصص الملهمة جدًا التي تعطي العزيمة والإصرار، وتوضح لنا كيف أن الصبر والاجتهاد طرق تجعلك تصل إلى قمة النجاح، وأنه مهما كانت إمكانياتك تستطيع أن تنجح وتكون ثروة هائلة وتصبح في تقييم الأغنى عالميًا مثل أمانسيو أورتيجا.
  • أمانسيو طفل لم يحصل سوى على طفولة غير مكتملة بسبب الفقر الشديد الذي كانت تعاني منه أسرته في إسبانيًا، الأمر الذي اضطره إلى أن يعمل وهو في سن صغيرة ويقوم بتلميع الأحذية.
  • لم يستطيع أمانسيو أورتيجا أن يكمل تعليمه بسبب طفولته الصعبة التي مر بها، وعدم استطاعة أسرته في تحمل نفقات الدراسة، ولم يقتصر عمله فقط على تلميع الأحذية وإنما عمل كعامل للنظافة بمحل ملابس وشيال للبضائع.
  • لم يبث كل هذا في نفس الطفل سوى الإصرار على النجاح وتغيير حياته إلى الأفضل في كل شيء، فقام بالعمل وادخار البعض من الأموال التي يحصل عليها ليقوم بتأسيس مشروع خاص به.
  • التزم أمانسيو أورتيجا بالخطوات التي قام برسمها لنفسه، وقام بالفعل باستئجار شقة صغيرة، وقام بشراء ملابس مستعملة ومن ثم قام بتأجيرها وبيعها.
  • بعد فترة عمل جادة ومجهود شاق ووضع هدف جديد نصب أعينه وهو أن يقوم بتأسيس مصنع ينتج له الملابس، التزم أمانسيو أورتيجا للمرة الثانية على التوالي وانتصر على ظروفه للمرة الثانية وحقق بناء مصنع زارا.
  • مصنع زار الذي أصبح الآن الماركة الأشهر عالميًا، كما أصبح صاحبه ومؤسسه أمانسيو أورتيجا من أغنى أغنياء أوربا التي تقدر ثروتهم بالمليارات والذي أصبح في أن يوصل مشروعة وفكرته لأكثر من سبعة آلاف فرع حول العالم، يأتون له بأرباح سنوية تتخطى العشرين مليار.
  • وهكذا يثبت لنا أمانسيو أورتيجا أن ليس هناك شيء يدعى الظروف غير مناسبة، ليس هناك شيء يدعى التكبر والتعالي على أي عمل مادام مشروعًا، أن من يريد يستطيع ولكنه وحده الذي يريد أن يفشل هو الذي يستخدم شماعة الظروف.