تحكي هذه القصة حكاية جميلة، ومشوقة للأطفال، ولذلك تم عرضها ككرتون للأطفال، ويحبها الكبير والصغير، وتهدف هذه القصة إلى التحذير من الصفات السيئة، وأن يكون الشخص له صفات نبيلة.

أمنية الملكة في قصة بياض الثلج

  • تدور أحداث هذه القصة بشكل ممتع ومشوق، وتبدأ بداية رائعة فتبدأ بوجود ملكة تجلس بجانب النافذة.
  • وكان في هذا الوقت تسقط قطرات الثلج من السماء، وقامت هذه الملكة بتخييط الثياب، وفجأة جرحت يدها ونزلت منها قطرات دم.
  • فأصبحت قطرات الدم على الثلج لها شكل جميل ومميز، وفي هذا الوقت تمنت الملكة في نفسها أمنية وهي أن تنجب طفلة جميلة وبيضاء بياض الثلج.
  • كما تكون شفتيها حمراء مثل قطرات الدم، وأن يكون لها شعر أسود مثل الليل.

أهم أحداث قصة بياض الثلج

  • بعد مرور فترة قصيرة من الوقت حدث للملكة الطيبة ما تمنت، ورزقت بفتاة جميلة وبيضاء كبياض الثلج، وشعرها لونه أسود كسواد الليل.
  • ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فنجد أن هذه الملكة أصيبت بمرض شديد، وتوفيت وتركت ابنتها الأميرة وحيدة في هذ الدنيا.
  • ومرت الأيام، وبعد مرور فترة قصيرة قام الملك بالتزوج من امرأة أخرى.
  • وقد كانت هذه المرأة التي تزوجها الملك مرأة جميلة بدرجة كبيرة، ولكنها مغرورة بشكل كبير بهذا الجمال.
  • وكانت لدى هذه الملكة المغرورة مرآة سحرية وكل يوم تقوم المرأة بسؤال المرآة من هي أجمل امرأة على الأرض لترد المرآة بسرعة وتقول لها أنتِ أجمل امرأة على الأرض.
  • وتمر الأيام وتكبر بياض الثلج، وتصبح جميلة جدًا، وفي يوم من الأيام تذهب الملكة للمرآة وتسألها من هي أجمل امرأة على الأرض فتقول لها المرآة العجيبة: أنتِ امرأة جميلة، ولكن بياض الثلج أجمل منك.
  • وفي هذا الوقت شعرت الملكة بالغضب وأنها تريد قتل هذه الفتاة، وبالفعل قامت بإحضار صياد، وطلبت منه أن يقتل الأميرة، وذهب الصياد مع الأميرة رحلة في الغابة، ولم يقتلها.
  • وقام بقتل غزال وأحضر قلبه، وأعطاه للملكة.
  • ودخلت الأميرة الصغيرة في الغابة، وأصبحت تجري حتى تهرب إلى أن وجدت كوخ صغير فدخلت فيه، واكتشفت أن هذا الكوخ يعيش فيه سبع أقزام، فقامت الأميرة بالمكوث في الكوخ حتى جاء الأقزام وحكت لهم ما تعانيه.
  • ومرت الأيام، وفي يوم من الأيام سألت الملكة المرآة الساحرة هل هناك امرأة أجمل مني؟ فقالت المرآة نعم بياض الثلج أجمل منك.
  • في هذا الوقت جن جنون الملكة، وارتدت ثياب امرأة عجوز وقامت بالذهاب إلى بيت الأقزام، وذهبت للأميرة على أنها بائعة تفاح، وأنها عجوزة.
  • وفي هذا الوقت أمسكت الأميرة بالتفاحة وقضمت منها قضمة فغابت عن الوعي ووقعت في الأرض.
  • وتوقعت الملكة أن الأميرة بياض الثلج ماتت، والأقزام السبعة أيضًا توقعوا أن بياض الثلج ماتت.
  • وفي يوم من الأيام كان هناك أمير يمر من أمام منزل الأقزام فرأى فتاة جميلة في تابوت فأعجب بها وطلب من الأقزام أن يأخذ هذا التابوت، ولكننا نجد أن الأقزام رفضوا بشدة، ولكن بعد إلحاح الأمير وافقوا وأعطوه التابوت.
  • أخذ جنود الأمير التابوت، وقاموا بالسير وفي أثناء هذا الوقت وقع التابوت وانكسر وخرجت التفاحة المسمومة من فم الأميرة بياض الثلج.
  • أُعجب الأمير بالأميرة وطلب منها الزواج، ووافقت على الزواج.
  • وفي يوم الزواج أقيم حفلة كبير في المملكة، وقامت الملكة الشريرة بحضور هذا الحفل، وعندما رأت بياض الثلج أصيبت هذه الملكة بنوبة قلبية وماتت على الفور.

ما تعلمناه في هذه القصة

  • لا بد أن هذه القصة بجانب أنها ترفيهية فإن بها جانب تعليمي، وهو كالآتي:
  • إن الشر لا ينتصر ابدًا مهما طال وقته، بينما الخير ينتصر دائمًا.
  • يجب على الشخص عدم كره أي أحد، وأن لا يتمنى لأحد السوء، حيث أنه قد يعود له هذا السوء ويضره هو.
  • وذلك بحسب القول الشائع من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، حيث نجد أن الملكة قامت بالكثير من الخطط لكي توقع بالأميرة، ولكن بدلًا من ذلك أصيبت هي بنوبة قلبية، وماتت.
  • على الإنسان أن يتمنى للآخرين الخير، وأن لا يتمنى الشر لأحد.